حسين القاصد
المطر من اهم المضكورات، والعراقيين حالهم حال الوادم يحبون المطر مع وجود فوارق بسيطة اهمها ان العراق شوارعه مابيها طين، والمواطن يستطيع ان يخرج ويتمتع بجمال الطبيعة، واحيانا من كثر لهفة العراقيين على المطر نشوفهم مايثقون ببعض انواع المطر، مثل مطر الصيف لأن مايبلل اليمشون!! يبلل بس الكاعدين والواكفين والنايمين بس النايمين احتمال يفوت من جواهم الماي والوادم تفتهمني صح وتصير طلابة!
اي بوية كلمة (مطر) في القرآن الكريم مضكورة هواي بس كلما تنضكر تجي بمعنى الشر، يعني مو مثل مايكول العراقيين: المطر خير، لابوية المطر شر واسألوا اي واحد يعجبكم، وكلمة مطر بالقرآن دائما تأتي للانتقام.. واذا تريدون المطر ابو الخير فبالقرآن مضكور بتسميات ثانية مثل (ماء) ومثل (غيث).. اما بدر شاكر السياب فالظاهر ادرك السالفة بقصيدته انشودة المطر، لأن بنفس القصيدة يكول (مامر عام والعراق ليس فيه جوع).. رباط السالفة بوية، السماء ماراضية لأن (ما مر عام والعراق ليس فيه جوع) والربع عايفين الشعب وحايرين بدعاياتهم الانتخابية، لذلك جاء التدخل الالهي حتى يخلي المرشحين لاسيما المستعملين سابقا واللي عندهم فلوس هواي، يخليهم يدفعون ضريبة ويحسون بالمواطن وضيمه ومعاناته، لأن راح يعيدون حملتهم الانتخابية من جديد، وكل مانخشاه ان تمطر مرة ثانية ويجيهم (وابل) اعوازة ويقضي على احلامهم الانتخابية.





