كتاب الحقيقة

حب في زمن الانتخابات

حسين القاصد

حبيبتي.. 

احبك بقدر الصور التي تتناسل على الجدران  لتروج عن بضاعة كاسدة بين نائب (مستعمل) واخر جديد 

احبك، بقدر لهفة المواطن العراقي البسيط لانتهاء عمليات الانبار كي ينعم الشعب بالسلام 

احبك ياحبيبتي وأقاتل من أجلك قتال البرلمانيين السابقين من اجل رواتبهم التقاعدية وقتال النواب اللاحقين للاستيلاء على مقدراتنا 

احبك يا ماء عيني واكره كل أشكال المساءلة والعدالة خشية ان يجتثوا مكانتي من قلبك 

احبك جدا .. اكثر من الـ (الجداً) بكثير 

اشتاق الى رؤيتك ، وكلما فكرت ان احدد موعدا للقائنا اتراجع عن قراري ، خشية ان اصل متأخرا بسبب الانفجارات الانتخابية وارهاب المرشحين الكرام. 

اشتاق جدا .. لكني لا اعرف ظرفك.. فأهلك (متحدون)  على فراقنا، واهلي متمسكون بائتلافهم الموحد ضد لقائنا!!

احبك.. 

احبك.. بقدر المشاريع المحنطة منذ عام 2003 

احبك.. بقدر الاموال التي حصل عليها جاري الأمي وهو يروّج لثلاث قوائم في آن واحد.

احبك.. لن احتمل غيابك اكثر، لكن ما الحل؟ فمازال لقاؤنا مؤجلا لحين التصويت على الموازنة!! 

احبك.. 

ارجو ان تبقي في البيت الى مابعد الانتخابات، لأننا لا نأمن شر المرشحين وسنبقى نحن طاولة القمار التي يتنافسون عليها.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان