فنون

جنــــى: لا أحبـــــذ الخطـــــوات الناقصـــــــة

أصدرت الفنانة الشابة جنى أغنيتها الجديدة “درس خصوصي”، من كلمات مارسيل مدور وألحان يحيى الحسن وإخراج جاد شويري. جنى الحاضرة في الأعمال المصورة غائبة عن الحفلات الفنية لماذا؟ كان معها هذا الحوار التالي:

* حدثينا عن الدلع والغنج الذي نشاهده في الكليب ويبتعد عن الابتذال. كيف حرصت على ذلك؟

– الغنج والدلع طفوليان وليس فيهما أي ابتذال. نحن في صف مدرسة ونشاهد مجموعة من الطلاب في الصف يلهون ويمرحون لأن مدرستهم لطيفة ولا تقسو عليهم.

* لماذا اخترت جاد شويرى لتصوير الكليب؟

– من زمان أتمنى أن أتعامل معه، فأنا أحب كل أعماله وأتتبعها. هو فنان ومخرج جريء إنما ليس بالإطار الذي يصوره البعض فيه. هو يدرس شخصية كل فنان يتعامل معه ويعطيه الصورة والكادر المناسبين له.

* لكنه نفذ فكرة مشابهة لفنانة أخرى ولقيت انتقادات عدة؟

– الإناء ينضح بما فيه. الفكرة التي تتحدثين عنها لم أشاهدها، وإذا انتُقد الكليب فقد تكون الفنانة المعنية أوحت بذلك. أنا لم أقع في غرام أستاذي، وفي الكليب أجواء رقص وبنات يلهون في الصف كما يفعل الطلاب في مثل هذا العمر. جاد شويرى مخرج ينقل ما في داخل كل فنان، فمع الراحل وديع الصافي أبدع ومع كبار الفنانات كان راقياً ومن كانت قبلي أظهر ما في داخلها أيضاً.

* ما أصداء الكليب؟

– جيدة جداً في أوساط المراهقين وهذا الأمر يفرحني. والسبب لانني تمكنت من خلال تنويع مواضيع أغنياتي من كسب شريحة واسعة من كل الأعمار. فهناك من أحب أغنية “حبيبة حبيبي” والبعض أحب “بتفهم راسي” وآخرون أحبوا “بنت من الشارع” وهذا هو هدفي من الفن.

* أين أنت من هذه الشخصيات الفنية التي تجسدينها؟

– أملك القليل من كل واحدة منها، حسب المزاج (تضحك). أحياناً أكون ناضجة وأحياناً أخرى طفلة.

* الكليب يتضمن مشاهد رقص، فهل يمكن أن نشاهدك في برنامج “رقص النجوم” الموسم المقبل؟

– لا أعرف ماذا يمكن أن أفعل في حال تم الاتصال بي للمشاركة في البرنامج. تابعته وأحببت الفكرة لكن لا أميل لكل أنواع الرقص، فحتى في الكليب حذفت مشهدين، وجاد شويرى كان ليناً في الموضوع، بعكس ما يقوله البعض من إنه لا يتجاوب. وسبب حذفي هذين المشهدين أنهما لا يشبهاني بجرأتهما، مع أنهما فقط رقص.

* الفنانون الذين شاركوا في رقص النجوم أدخلوا اللوحات الاستعراضية إلى عروضهم، فأين أنت من الحفلات الفنية؟ وهل يمكن أن تفعلي مثلهم؟

– أنا مع تطوير الذات على كل الأصعدة ولست بعيدة من الرقص، بل أتعلم دروساً خصوصية في الرقص مع شارل مكريس وشريف ربيع وأتابع دروس الموسيقي مع طوني البايع. وإذا اتجهنا نحو الغرب نجد أن الفنان يكتب ويلحن ويغني ويرقص فيقدم عملاً متكاملاً. أما بشأن الحفلات، فما زلت أركز جهدي في الوقت الحالي على إعداد “ريبرتوار” غنائي كامل قبل التفكير بالحفلات. ولكن ذلك لا يعني أنني لا أتلقى حفلات لكنني لا أوافق، لأنني لست جاهزة بعد.

* ينبغي أن تنطلقي من مكان ما لتحددي رد فعل الجمهور حيالك؟

–  الوضع الحالي لا يشجع و..

* (أقاطعها) ولكن الوضع لم يمنع الفنانين من إحياء الحفلات، وأنت تعلمين ذلك.

– لا أريد القيام بخطوة ناقصة. لا أوافق سريعاً على الحفلات التي أتلقاها، فالخطوة الأولى عندي تتطلب ثقة وثبات.

* ما مفهومك للنجومية؟

– ليست أمراً سهلاً فالنجوم بالعدد كثر، لكن بالتواجد نادرون جداً. النجومية تتطلب استمرارية ودراسة ومتابعة مستمرة وتمارين دائمة ومواكبة للتطور الفني الحاصل، وليس فقط إحياء حفلات ومناسبات. وأنا هدفي أن أبدأ وأستمر في مشواري الفني.

* وجود النجوم في البرامج الفنية سببه البقاء تحت الأضواء أو تحريك العجلة الفنية؟

– لا أعلم، ولا يمكنني الرد عنهم. لكل فنان سياسته، فالبعض يحب البقاء تحت الأضواء والبعض الآخر يستفيد لتسويق ألبوم أو عمل فني أو تكثيف نشاطه الفني في ما بعد. المشكلة أن الإنتاج مفقود والتواجد الفني للنجوم والمواهب الفنية على السواء كثيف، وهذا أمر غير صحي.

* ما السياسة التي تتبعينها لتسويق عملك الفني؟

– الإنترنت، اليوم مهم في مواكبة التطور والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، فمواقع التواصل الاجتماعي اليوم ضرورية للفنان ولكنها لا تلغي وسائل الإعلام، لأن هناك مستمعين ومشاهدين وقراء لها.

* ما الدرس الخصوصي الذي تعلمته؟

– لا شيء محدد، فكل ما أمر به أتعلم منه، أتعلم من خبرة الكبار في السن وأتعلم من الشباب والمراهقين الوسائل التقنية الحديثة لأبقى على تماس مع كل الأجيال.

* ماذا تحضرين فنياً؟

– هناك أغنية خليجية وأخرى مصرية، وأضع لمساتي على الألبوم الذي أتمنى أن يبصر النور قريباً.

* متى ستغنين من كلماتك وألحانك؟

– (تضحك): قريباً جداً.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان