كتاب الحقيقة

حتى لا نتقاطع مع (الفيفا)

منعم جابر

انتخابات اتحاد كرة القدم العراقي صارت مثل حكاية ( فروة السبع)  كل يوم تضاف لها حكاية وتنسج حولها قصص واخبار متنوعة . وكل يدفع باتجاه يخدم مصالحه الخاصة على حساب مصلحة كرة القدم والرياضة العراقية فتقررت الانتخابات يوم 18/1/2014 ثم اجلت وتقررت يوم 20/4/2014 وتاجلت مرة اخرى ولا ادري هل ستقام الانتخابات في موعدها الجديد يوم 31/5 القادم؟ ام ان قوادم الايام تحتفظ باسرارها وخفاياها من قرارات واحتمالات مثلا لجنة مؤقتة لادارة الكرة العراقية! ام هناك عقوبات ( فيفوية ) ستطال الكرة العراقية او قادة اتحادها المنحل او قسم منهم! هنا نقول للاحبة العاملين في الاتحاد العراقي لكرة القدم: مالكم وهذا الاستقتال على المناصب والمواقع الاتحادية حيث وصل عدد المرشحين الى اكثر من نصف اعضاء الهيئة العامة، متناسين مصلحة الكرة والرياضة العراقية، هل هي مكاسب الايفاد والسفرات المكوكية؟ ام المكاسب المعنوية والوجاهة وطلب العلو! هل يصح ان تصل الخلافات بين اصدقاء الامس للتشكيك بوطنية هذا وقومية ذاك ومذهبية اولئك، لا لشيء وانما من اجل ابعاد المنافسين عن الكراسي التي بدأت لاتسعهم، هل يعقل ان تصل الحكايات والاخبار واصغر التفاصيل الى قمة السلطة وان تصل في تفاصيلها مشوهة ناقصة لاتعكس صدقا وحرصا على العراق ورياضته وكرة القدم؟. لقد اجتزنا بالامس امتحانا انتخابيا وعبرنا تجربة متميزة وان شابتها بعض الاخطاء الا انها عبرت بوضوح وبروح وطنية عن سعي ابناء وبنات العراق لبناء وطنهم الغالي، والافتخار بتاريخه المجيد وحاضره السعيد باذن ابنائه وتصميمهم. فلماذا يظل ابناء كرة القدم مشغولين بالصراعات والخلافات واثارة النعرات والمشاكل لاسباب شخصية ولمصالح خاصة، متناسين ان للوطن حقه ولكرة القدم والرياضة رسالتها الوطنية، وان مصالح الافراد تبقى رهينة بالمصالح الوطنية العليا التي هي اكبر واهم من دوافعكم الذاتية. ان قضية انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم هي اليوم بذمة الشرفاء والمخلصين من ابناء الرياضة في كل المؤسسات الرياضية وانها الان بادراج الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا فالواجب الوطني والاخلاقي يتطلب تعاون الجميع لتجاوز هذه المحنة والالتزام بقرارات وتوجيهات الاتحاد الدولي بكل تنوعاتها من اجل تجاوز العقوبات ولانهاء الحصار الكروي للكرة العراقية . فالكرة العراقية بذمتكم اما محاولات البعض توظيف ذلك لمصالح خاصة واهداف شخصية، فان هذا سيشكل خطرا على كرتنا ومستقبلها فليكن هدفنا جميعا العمل من اجل انهاء الحالة الاستثنائية والوصول بكرة القدم الى بر الامان والسلامة. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان