سامي كاظم فرج
ما لبعض الاقلام تصاب بنوبة حمى وتبدوا وكأنها مصابة بهستيريا حالما تتعرض البعض من معاقل الارهاب لضربة عسكرية او مداهمة يجري فيها اعتقال لقادتها ورموزها ..؟!!
وقد يصاب المتابع بالدهشة حين يرى ان هذا الصحفي (الوطني ) يستعر لديه الحنين فجأة الى (امة عربية واحدة ..ذات رسالة خالدة ) بعد ان افتقد (كتابة التقارير)ولم يعد هناك (ضابط امن للدائرة) ولا (فرق حزبية ) ولا(حاكمية ) يختفي بين اسوارها المواطن ولا يميز ذويه بعدها ان كان من الاحياء او من الاموات..!!
هذه النماذج غالباً ما توقع الكثير من اصحاب الثقافة المتواضعة في ازدواجية موقف بينه وبين الذات على الرغم من رائحة الحقد والكراهية المنبعثة من بين سطورهم ..فادق من وصف سموم هؤلاء هو سيد البلغاء علي بن ابي طالب (ع) حين قال :(كلمة حق يراد بها باطل)حين تمعن النظر في هذه المقولة الفذة فمن المؤكد انها ستمنحك القدرة على امتلاك التحليل المنطقي والرؤية الثاقبة لترى وبكل وضوح السموم الصفراء التي التي تختفي وراء سطور هؤلاء والتي يعدونها كمشروع دائم للهدم والخراب ..!! احد هؤلاء الذي صار اسلوبه البغيض رتيباً بعد ان استنفذ كل ما يمتلكه وبدا وكأنه اوشك على الكشف عن عورته لولا الخوف مما لا تحمد عقباه فانه سوف لايتوانى من اختتام جميع صراخه المقيت بعبارة(رحم الله القائد الرمز صدام حسين ..!!)
من باب النصيحة لهؤلاء وفي محاولة لتبصيرهم وتقويم ذواتهم المريضة ان يحاولوا و لمرات عدة على اعادة النظر والوقوف بوجه فيروس الحقد والظغينة ومحاولة التخلص منه للعودة اسوياء فاعلين والقاء معاول الهدم لإنها ثقافة لقيت حتفها منذ ان لفظ النظام الدكتاتوري انفاسه..فلا امل بعودة الفاشية السوداء .. كما ان وسائل الاعلام التي وجدت من اجل العراق وشعبه مدعوة هي الاخرى لرصد واجهاض هذه الاقلام اللئيمة التي تتربص لاشعال فتبل الفتنة بين العراقي والعراقي وكفانا وكفاكم الله شر القتال..!!





