ليث الياسري
مرة اخرى تفشل جمهورية كرة القدم في انتخاب رئيس لها عبر آلية ديمقراطية في انتخابات تمنى الجميع لها ان تكون حضارية تعكس صورة المجتمع الرياضي العراقي وبالوقت الذي قرره الاتحاد الدولي للعبة(فيفا) يوم 20 نيسان الماضي بعد سلسلة من التأجيلات.
وبالفعل تم ارسال السيد شامل كامل ممثلا للاتحادين الاسيوي والدولي من اجل الاشراف على الانتخابات.
(لكن)!وما اثقلها من كلمة استخدمناها حتى مللنا منها، نسال اولا؟ لصالح من الغيت الانتخابات؟ ومَنْ ارسل رسالة التهديد بالتصفية الجسدية لممثل الاتحاد الدولي،ومَنْ هدد الاندية بقطع المنح المالية عنها في حال حضورها يوم الانتخابات، ومَنْ ومَنْ, ولصالح مَنْ يحصل كل هذا.
علينا بعد هذا الارهاب ان نسأل من جديد عن قتلة منتخب التايكواندو وكيف اغلق ملف قتل رئيس اللجنة الاولمبية السابق الذي اختطف من قبل جهات تشبهت بالاجهزة الامنية وعن اشياء نسيها الجميع لكثرة الاعتداءات الارهابية التي طالت الرياضيين العراقيين.
ستنتظر الرياضة العراقية الاجابة عن هذه التساؤلات التي نبحث لها منذ وقت طويل عن اجابة شافية تطمئن لها قلوبنا وتركن لها الاسماع مستكينة علها تقف باقدام ثابتة امام اعدائها الذين تربصوا بها من اجل منافعهم الشخصية والذين جعلوها ساحة اخرى من ساحات المحاصصة الطائفية.
نبحث عن ممثلين لرياضتنا يكونون بمستوى المسؤولية متخصصين بها يعرفون ما لها وما عليها يسعون من اجل رقيها وفق تخطيط سليم وعلمي مغادرين للعشوائية في اتخاذ القرارات ومبتعدين عن مصالحهم الشخصية, لربما يقول البعض انكم تبحثون عن ملائكة للقيام بهذه المهمة الصعبة, نعم نريدهم من ملائكة الرياضة وما اكثرهم لكنهم ابتعدوا عن الاضواء لاسباب عرفناها الان ونتمنى ان تكشف هذه الاسباب للجميع.
نعم الارهاب والذين وراءه هم مَنْ ابعد ملائكة الرياضة من اجل شياطينها.





