اراء وأفكار

جهاز البصمة أمام المسؤولين

جاسم عناد البيضاني

 

 

لاحظت عين الحقيقة في الفترة الاخيرة جلب مسؤولي بعض الوزارات والدوائر الرسمية اجهزة البصمة لضبط دوام  منتسبيهم وما لهذه الاجهزة من اهمية في المجتمعات المتقدمة والتي يصل الموظف فيها الى مكان عمله خلال عشر دقائق وليس ساعتين فأكثر اما عن مضارها وانعكاساتها على موظفينا كما يلي : 

1 – كلفتها العالية حيث يصل سعر الجهاز الواحد الى حدود 80 مليون دينار.

2 – تشيد وبما لا يقبل مجالاً للشك الى عدم ثقة المسؤولين ببعضهم البعض فالوزير لا يثق بالمدير العام والمدير العام لا يثق بالمدير ولا المدير يثق بمسؤول القسم والشعبة.

3 – اشاعة المركزية المشددة في حين يفترض ان يكون الميل نسبياً الى اللامركزية في منح الصلاحيات.

4 – يكون الموظف في وضع لاينتج من خلاله نصف ماينتج في حالة لو كان يتمتع بنوع من الثقة بدون سياسة ضبط الانفاس وبذلك فأنها تكون عاملا لتقليل الانتاج وليس لمضاعفته.

5 – تبدي وكأن المسؤولين لا يكترثون بنوعية العمل وانتاجيته بقدر اكتراثهم لتلك الحالة التي تصورهم امام المسؤولين بأنهم حريصون على العمل والانتاج .

6 – تتسبب في قتل وقت الموظف بأكمله لانه يقضي اليوم في العمل ومعلوم مالهذا الامر من اشاعة لأمراض نفسية وعدم متابعة امور الاسرة خاصة بالنسبة للموظفات اللاتي يصلن متأخرات جداً لمنازلهن ما يجعلهن في حالة ضيق وحرج امام اسرهن .

7 – تتسبب في الاختناقات المرورية لان الكل يخرج في وقت واحد وهذا ما يجعلهم هدفاً سهلاً للارهابيين كما تتسبب في تأخير بقية المواطنين من انجاز مهم والوصول مبكرين الى منازلهم .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان