فنون

جيني إسبر: تمردت على الارستقراطية المغرورة

ولدت من أب سوري من أصل أرمني وأم أوكرانية, وتخرجت في كلية التربية الرياضية بجامعة “تشرين” وبدأت حياتها كعارضة أزياء ثم فازت بلقب ملكة جمال المغتربات في أوكرانيا, بعدها اتجهت للتمثيل بفيلم قصير بعنوان “رقصة مع الشمس” عام 2001, ثم انطلقت في عالم الشهرة.

إنها الحسناء جيني إسبر بطلة مسلسلات “صبايا”, “أسياد الماء”, “زمان الوصل”, “بقعة ضوء”, “صقر قريش”, “الوصية”, “سقف العالم”, وغيرها من الاعمال التي توجتها على عرش الدراما السورية, وتستعد حاليا للمشاركة مع النجم الأميركي براد بيت في فيلم عالمي.. جيني إسبر ضيفة “.

الحقيقة – أشرف عزت:

 

* إلى أي مدى تحبين التواصل مع الإعلام؟

– وسائل الأعلام هي حلقة الوصل بين الفنانة وجمهورها وليس عيبا الظهور في وسائل الإعلام كنوع من الود والمحبة مع جمهوري العزيز الذي احرص على أن أكون كريمة معه ويشاركني أفراحي وأحزاني, همساتي وسكناتي, فلولا الجمهور ما كان في الدنيا ولا فنان.

* ألهذا الحد تحبين جمهورك؟

– بالتأكيد, فهو الهواء الذي أتنفسه.

* هل تتقبلين النقد؟

– نعم, مادام في حدود الذوق والأدب وموضوعي فمرحبا به وأتقبله بصدر رحب, سواء في وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومجلات ومواقع الانترنت أو عبر الفضائيات المتنوعة أو على صفحتي في “فيسبوك”.

* ما النقد الذي يضايقك؟

– نقد يتجاهل الموضوعية, فأحيانا اقرأ نقداً يهتم بتسريحة شعري ولون العدسات التي أضعها فقط من دون النظر إلى إجادتي الفنية في أي عمل, فهل هذا نقد موضوعي?

* بالمناسبة, ماذا عن أناقتك؟

– في بداية حياتي العملية عملت كعارضة أزياء وحصلت على لقب “توب موديل”, وعليه عرفت أسرار الأناقة مثل أي شابة في العالم, وأهم شيء هو ارتداء الملابس المناسبة للمرأة وليس الجري وراء الموضة فقط لا غير, كما أنني عملت لفترة كمدربة “أيروبيك” وأعلم أن الرياضة سبب الرشاقة لأنها تحرق الدهون والسعرات الحرارية الزائدة, ومن الخطر على بنات حواء تناول الطعام من دون ممارسة أي رياضة لان النتيجة ستكون سمنة وبدانة ونسبة عالية من الكوليسترول تهدد الصحة.

* هل الجمال في صالح الفنانات؟

– بالطبع الجمال نعمة, وإذا كانت الفنانة موهوبة فإن الجمال يدعمها لتنجح وليس مطلوبا من الفنانة أن تكون دميمة حتى تصبح ممثلة جيدة, كما أن أدواري متنوعة واختارها بعناية وظهرت فيها بأشكال مختلفة ومن ثم لست مضطرة لتشويه صورتي إلا إذا لعبت دورا يتطلب ذلك.

* ما اقرب أدوارك الفنية إلى قلبك؟

– كما يقولون كلهم أولادي, ومنذ دخلت عالم الفن اختار أدواري بعناية تامة بحيث تضيف جديدا لدي المشاهد وتخاطب عقولهم مثل مسلسلات “صبايا”, “بنات العيلة” “رومانتيكا”, “أبو جانتي ملك التاكسي”, “الحلال والحرام”, “خواتم”, “خيوط في الهواء”, “تعب المشوار”, “بقعة ضوء”, “عابد كرمان” “رايات الحق”, “تخت شرقي”, “الزلزال”, “شتاء ساخن”, “قصر بني هاشم”, “منمنمات اجتماعية”, “ظلال النساء المنسيات”, “نساء من البادية”, “اسأل روحك”,”عندما تتمرد الأخلاق”, “نساء من البادي”, “الشمس تشرق من جديد”, “الغدر”, “طعم السفرجل”, “أسياد المال”, “ربيع قرطبة” وغيرها من الأعمال التي كونت اسمي الفني منذ عام 1995 وحتى الآن.

* قدمت مسلسلات مصرية وخليجية ولبنانية, متى نراك في أعمال عالمية؟

– اعتقد ان أي عمل فني ناجح هو عالمي مهما كان غارقا في المحلية, المهم ان يكون جيدا ومعبرا بصدق عن فكرته الأساسية ويهم قطاعاً عريضاً من المشاهدين ويسموا بوجدانهم وأحاسيسهم ومشاعرهم, أما لو كنت تقصد الاعمال التي تقدم بلغة أجنبية فسوف أسافر قريبا إلى الولايات المتحدة الأميركية لأشارك أمام النجم العالمي براد بيت في فيلم جديد من بطولته ومن إخراج ستيف ماكوين.

* ماذا عن دورك في الفيلم؟

– ألعب دور جاسوسة أو عميلة مزدوجة تعمل مطربة بإحدى الملاهي الليلية بأميركا وهناك تتعرف على براد بيت وتنشأ بينهما قصة حب والفيلم يبدأ تصويره قريبا وهو من افلام الحركة التي تجذب المشاهد من أول مشهد إلى نهاية الفيلم.

* ألا تخافين من تقديم ادوار الفتاة الشريرة أو المغرورة؟

– في بدياتي الفنية ونظرا لشكلي وملامحي الارستقراطية واهتمامي بالماكياج والأزياء كانوا يختارونني لأدوار المغرورة حتى ظن المشاهدون أنني مغرورة فعلاً وضايقني هذا الأمر لأنني أبعد ما يكون عن الغرور, لكنني بعدها خرجت من سجن هذه الأدوار وقدمت شخصيات متنوعة بعضها طيب والآخر شرير.

* ما رأيك في مواقع التواصل الاجتماعي للفنانات؟

– تحقق نوعا من التواصل بين الفنانين وجمهورهم, ومن خلالها أعلن آرائي تعليقا على الإحداث واعبر فيها أيضا عن مشاعري وخلجاتي وأفكاري بشكل سريع.

* ما أكثر تغريدة كتبتيها وتأثرت بها على “فيسبوك”؟

– كتبت تغريده بعنوان “اشتقتلك سورية” ذكرت فيها كل ما اشتاق اليه في سورية.

* هل من حكمة تؤمنين بها؟

– احذر من الذين يسامحون بلا حدود, لانهم إن رحلوا لا يرجعون.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان