اراء وأفكار

قواتنا المسلحة بين الاخلاص للوطن وألسنة المشككين

اللامي عبد الكريم

 

ما الذي يبتغيه بعض المتقولين من الانتقاص والتجني على قواتنا المسلحة الباسلة ؛ وما هذا التهجم المحموم عليها وهي تخوض أشرف وأقدس وأشرس حرب ضد أعتى قوى الظلام والتكفير والرذيلة التي عاثت في الارض فسادا واستباحت الحرمات وانتهكت الاعراض ونشرت الخراب والدمار في كل مفاصل الحياة .

 ان الواجب الشرعي والاخلاقي يتطلب منا جميعا ان نقف وقفة واحدة مع قواتنا المسلحة وندعمها على الاقل معنويا وذلك أضعف الايمان.  فهي التي تذود عن حمى الوطن وكرامة شعبه وسلامة أبنائه من دنس عدو لم ير التاريخ له مثيلا بخسته وحقارته ؛فهو لم يتوان عن قتل الاطفال والنساء والشيوخ العزل بمختلف اساليب القتل اللعينة التي يمتلكها ؛فقد استباح الطالب والاستاذ والعالم والطبيب والعامل والفلاح ومن مختلف أطياف الشعب دون استثناء

 ولم يسلم من بطشه لا الجامع ولا الكنيسة ولا السوق ولا المدرسة او الجامعة ناهيك عن المناسبات الدينية او الاجتماعية من افراح واتراح ..الخ 

من المعيب ان يحسب هذا الجيش العراقي الباسل على فرد او طائفة او حزب ؛انه جيش العراق لكل العراق وواجبنا ان نؤازره ونسانده وفضح كل المخططات المشبوهة التي ترمي الى النيل منه .

 كذلك علينا ان نوصي ابناءنا في القوات المسلحة ان يفرقوا بين أهلنا في كل مناطق العراق الساخنة وبين الذين يمنون انفسهم باستباحة العراق والعراقيين والاستيلاء على مقدراته عبر اساليب الترهيب والقتل والتهجير والتهديد ؛وان يترفعوا عن المسميات الطائفية والعرقية والقومية والاثنية فالعراق لكل العراقيين المحبين لبلدهم والطامحين لبنائه والارتقاء به الى مصاف الدول المتقدمة.

 ومن بعد الله فان العراق من وراء القصد

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان