كتاب الحقيقة

وراء.. أمام.. جنب!!

وجيه عباس

 
*وراء كل حكومة قوية.. برلمان فاشل يحاربها ، ودولة مريضة تحميها!.
*الحكومة اذا مشت خلف البرلمان فقد لاتتبعه، وان مشت أمامه تتعبه، وحدها الدولة صديقة الحكومة لانها تمشي تحت ظلها!.
*اذا كان رئيس الدولة مريضا، ورئيس البرلمان مرضا…فأولى بالحكومة أن تفتتح مسشفى خاصا لهما، تداوي الأول وتسمح للثاني بنقل العدوى اليه حتى تبقى الحكومة جسدا مريضا ناقلا للسلطة!.
* أتفه الأوطان حين تنشطر السلطة الى سلطات، والدولة الى دويلات!.
*مازال العراق حتى الان يقاوم التيار الغبي الذي يريد به العودة الى 2500 دويلة قبل أن يكون عراقا واحدا فقط!.
*الحكومة ابنة السلطة، والسلطة ابنة البرلمان، والبرلمان ابن الدولة، والدولة ابنة ستين كلب!.
*الحكومة تمارس الهرولة، والبرلمان يمارس الالعاب الهوائية، والدولة تمارس الانبطاح!.
* على كل مواطن من حملة شعار: الحكومة صابتني.. ورب العرش نجاني” ان يفكر الف مرة ان يكون مواطنا مرة ثانية خشية ان تصيبه الحكومة!.
*الاحزاب المكوّنة للحكومات غربان ليس بوسعها الا ان تغلق فمها حين تغرّد البلابل داخل قفص الحرية!.
*مهمة الاحزاب البحث عن مقاعد.. حتى لو اضطرت الى البحث عنها في المرافق الصحية الحكومية!.
*لاوجود لخط احمر في السياسة الا حين تنازل الأحزاب الحاكمة قوى المعارضة وكأنها تنازل ثورا خارج التغطية!.
*الديمقراطية.. النكتة التي أبكت العرب حين تنازلوا عن إسلام محمد (ص وآله) والرضا بدين محمد بن عبدالوهاب (المطرب والوهابي!).
*مهمة الانتخابات في كل البلدان: انتاج صيادين…وكلاب صيد تتبعهم!.
*التفكير بلغة القطيع تفكير عربي صرف لأن العرب يقولون أن يد الله مع الجماعة!! ..حتى لوكانوا متفرقين!.
*هناك انموذجان للعقول العراقية: عقل عابر النص!!…وآخر عابر للقارات!..المهم هو البحث عن صوت العقل وفي أي صندوق انتخاب تم وضعه!.
*الحرية أن تكون عبد نفسك…لا عبد الفتاح !.
*الحرية والحكومة اشبه بيدين في جسد الانسانية…لايلتقيان الا حين يموت الانسان.
*اتحدى روائيا عراقيا يفكّر بالكتابة عن الرجل العراقي المريض!!…يقينا انهم سيتهمونه بالشوفينية !.
*الانتخابات مثل يد الحلاق…تحصد شيبا وتزرع بدلا عنه…رأس بصل!.
*ارفعوا اياديكم عن صندوق الانتخابات…لقد انتهكتم عرضه وطوله!.
*الانتخابات يصنّعها اصحاب الثورة ليصدرها أصحاب الثروة!.
*في العراق وحده…القضاء المستعجل أسرع من مجلس القضاء الاعلى!.
*الموازنة في العراق أشبه بكفتي ميزان: في الكفة الاولى فيل…وفي الكفة الاخرى نمل ابيض!.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان