فهد شاكر المياح
على الرغم من الربع قرن الذي تجاوز من عمري والخبرة الحياتية التي نهلتها طوال السنين الماضية. الا انني مازلت ركيكا (واقولها بصريح العبارة) في الكشف عن الوجه الحقيقي للعديد من الشخصيات التي قابلتها او من كان بيني وبينه موطئ قدم للصداقة والاخوة.واكثر ماخذلني في هذا الجانب وبغض عن النظر عن الخبرة المحدودة فهي الانسانية المفرطة التي اتعامل بها مع الجميع.فقد كان الاثنان، عقلي وضميري.يمجدان ويعظمان كل من يبحث عن طوق نجاة لهذا البلد المفجوع.حتى اتت اللحظة التي اكتشفت بها ان لكل واحد منا (ليلاه) يبحث عنها بطرقه الخاصة.والبغيضة. ولكني اشكر الله اني تعلمت الدرس بوقت مبكرا من حياتي. والانثيال الذي طالني من هذه التجربة التي غيرت بقرارتي الكثير من المواقف والاراء. حتم علي ان اكون اكثر صرامة بالحكم على الاخرين. وقد يتساءل البعض ماهو السبب الذي دفعني لقول ذلك؟؟
سأقولها لكم وانا مكفهر الوجه.فمازلت والى لحظتنا هذه اعاني من وقعة ماحدث لي..رجل تعرفت عليه عبر خدمة التواصل الاجتماعي(الفيسبوك)وراح يمتدح كل مااقدمه من منشورات عبر هذه الخدمة سواء كانت مقالات (فيسبوكية)او نصوصا شعرية.حتى وصل الحال بيننا ان نلتقي في بغداد بعد ان جاءها زائرا.لتطول بعد ذلك علاقتنا الادبية والوطنية.وبين يوم واخر يتصل بي لاكثر من ساعة زمن. وفي احد ايام نعتني بـ(بلبل الاعلام).ورحت اكنيه بفلذة كبدي. وكان هذا الرجل. يكثر من نشر صوره على الفيسبوك.ولم اكن اتردد لحظة واحدة بأبداء اعجابي بصوره ومنشوراته اللامقروءة.وبعد ماحدث في مهرجان اليوبيل الذهبي للصحافة في كلية الاعلام.وتقاعس السيد الوزير بالحضور.قدمت منشورا فيسبوكيا. وجهت فيه عتبا على السيد الوزير لعدم حضوره. ولم يكن من السيد صاحب الحكاية سوى ان يوجه لي نقدا ويقول (انتو طلاب الاعلام تنشرون صوركم وية المسؤولين ولو جاي الوزير جان هم اخذتو وياه صور) وفي الحال وجهت له سؤالا عن سبب نشره صورا مع السادة اعضاء البرلمان في صفحته الخاصة. فلم يجب.ولم يبد رأيه حول ردة فعله لو كان حاضرا في المهرجان وانتظار السيد الوزير لاكثر من 3 ساعات .والطلب من الحاضرين المغادرة من اجل دخول (الكلاب البوليسية) كي تجري تفتيشا للمسرح. وكان جوابه في المرة الثانية (راح الغي صداقة طلاب الاعلام كلهم) ولم يكن حالي بعد ان قرأت جوابه.افضل من حال السجين بين اربعة جدران.
نعم هذه حقيقة واحد من عديد المخادع اراد من خلال ملامحه المتغيرة بين لحظة واخرى. ان يصنع من طلبة الاعلام اناسا باحثين عن السلطة والشهرة والمال من خلال اقاويلهم الزائفة. فمثل هذا القميء هم من يجندون الفقراء للكذب والافتراء على الاخر. اجل هؤلاء من اخذ العراق وشعبه الى ادنى درجات سلم التعاسة.فاحذروا يازملائي من الوقوع وتكرار غلطتي هذه التي لن اسامح نفسي عليها طوال حياتي.واملي كبير ان بلدي سينهض من كبوته مادام هناك شعب يتدارك اخطاءه ولا يكررها.









