طارق الحارس
السؤال الأهم: لماذا استقبل رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم وفد اتحاد الكرة العراقي المنحل المتمثل في ناجح حمود رئيس الاتحاد المنحل، وطارق أحمد أمين سر الاتحاد المنحل وكالة، وكامل زغير العضو في الاتحاد المنحل، في منزله بدلا من أن يستقبلهم في مكتبه الرسمي، أو مقر الاتحاد البحريني لكرة القدم، أو أية غرفة توحي بالطابع الرسمي لهذا الاستقبال؟.
سؤال آخر: هل يحق “قانونيا” لناجح حمود وكامل زغير السفر والتفاوض كممثلين عن الاتحاد العراقي لكرة القدم مع الجهات الخارجية كالاتحاد الاسيوي، أو الاتحاد الدولي، أو غيرهما من الجهات الرسمية؟.
أما عن السؤال الأهم فنعتقد أن الشيخ سلمان لم يستقبلهم استقبالا رسميا لأنه يفهم تماما قرارات محكمة “كأس” الدولية الرياضية التي قررت حل الاتحاد العراقي لكرة القدم ومن ثم خطابات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي نفذت قرار المحكمة المذكورة، وعلى ضوء ذلك كله لم يتم استقبالهم بشكل رسمي من طرف رئيس الاتحاد الآسيوي والا ارتكب الشيخ مخالفة ادارية قد يعاقبه عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم، أو يتعرض الى عقوبات ادارية من طرف محكمة ” كأس” اذا ما تقدم أي شخص بشكوى ضده.
الشيخ سلمان يعلم أن الشخص المخول في التعامل الرسمي مع الجهات الخارجية هو طارق أحمد باعتباره أمين سر الاتحاد (وكالة ) وبما أن الوفد الذي زار البحرين مؤلفا من شخصين آخرين فكان لابد له من أن يجد منفذا لاستقبالهم بشكل شخصي ولم يكن هناك أي مكان يجنبه شر هذه الزيارة غير استقبالهم في بيته.
لقد حصلت مناسبات كروية، عربية وآسيوية، عديدة وتخللتها اجتماعات رسمية خلال المدة التي تلت قرار محكمة ” كاس ” الرياضية، لم يحضرها ناجح حمود بصفته الرسمية ومنها اجتماعات غرب آسيا التي حضرها بصفة ” مراقب ” لا يحق له التصويت على أية قضية من القضايا التي تطرح في هذا الاجتماع، وكذلك عدم سفره الى أستراليا لحضور قرعة كأس آسيا من دون جميع رؤساء الاتحادات التي تأهلت منتخباتها الى هذه البطولة للسبب نفسه وغيرها من المناسبات الأخرى.
لكن الغريب أن أعضاء وفد سفرة البحرين غضوا الطرف عن هذه الحقيقة محاولين خداعنا بتبريرات واهية تشبه تبريراتهم حول سبب الزيارة حيث يعرف الجميع، ومثلما أكدت مصادر مقربة من رئيس الاتحاد الآسيوي أن حمود سافر الى البحرين “متوسلا” الشيخ لتأجيل موعد الانتخابات الجديد الذي حدده هو بنفسه في 31 – 5 لمدة ثلاثة أشهر وذلك لعلم هذه المجموعة بخسارتهم المتوقعة فيها، إذ أن الأربعين يوما الفاصلة بين موعد الانتخابات المؤجلة وموعدها الجديد لا يمكنها من تغيير واقع الحال الذي يشير بوضوح الى تقدم كفة الكتلة التي يقودها نائبه عبدالخالق مسعود،صديق الأمس وعدو اليوم.
أما عن السؤال الثاني فنعتقد استنادا الى قرار محكمة “كأس ” أن حمود وجميع أعضاء اتحاده لا يحق لهم السفر والتفاوض كممثلين عن الاتحاد العراقي لكرة القدم باعتبارهم غير شرعيين، إذ أن نتائج الانتخابات تم الغاؤها من قبل هذه المحكمة بسبب التزوير والتحايل والخروقات الادارية والقانونية وصادق عليها الاتحادان الدولي والآسيوي وبذلك فلابد من الانتباه الى أن المدفوعات المادية لهذه السفرة يجب أن يكون صرفها قد تم من “جيب” الأشخاص الذين سافروا الى البحرين، وليس على نفقة الاتحاد العراقي لكرة القدم.
هنا ندعو الجهات الرسمية كوزارة الشباب ( التي أصبحت علاقتها في ليلة وضحاها ” دهن ودبس” مع ناجح حمود بحيث يوجه حمود دعوة رسمية الى الشيخ سلمان من وزير الشباب لزيارة بغداد)، واللجنة الأولمبية متابعة هذه القضية “حسابيا “من قبل لجنة النزاهة والمفتش العام، فان كانت مصروفات هذه السفرة من ” جيب ” حمود فلا غبار على سفرته، أما إذا كانت من خزينة العراق فيجب محاسبتهم جميعا.





