كتاب الحقيقة

حقيقة "المدرب" عدنان حمد

 طارق الحارس

من السهل جدا على أي مدرب مهما كان حجمه ووزنه التدريبي الفوز بلقب الدوري اللبناني ان كان يشرف على تدريب فريق الأنصار أو النجمة، ومن السهل جدا أن يفوز أي مدرب بلقب الدوري الأردني ان كان يشرف على تدريب فريق الفيصلي أو الوحدات، وهو الحال نفسه حينما يشرف أي مدرب على تدريب منتخب شباب أية دولة خلال مشاركتها في بطولة دولية كبطولة آسيا للشباب ان كان فريقه الشبابي يضم بين صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين الذين تتجاوز أعمارهم السن القانونية المشترطة لمثل هذه البطولة، وهو الحال نفسه ينطبق على المدرب الذي يشرف على تدريب منتخب أولمبي يضم بين صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين الذين يتجاوزون سن الـ 23 ، لكن من المؤكد أن أوراق هذا المدرب الحقيقية ستنكشف مباشرة حينما يشرف على تدريب منتخب وطني خلال مشاركته في بطولة دولية، أو يشرف على تدريب أحد الأندية غير المعروفة.  

هذا هو حال عدنان حمد المدرب الذي فرضه المقبور ” عدي ” على عالم تدريب المنتخبات الوطنية العراقية لأسباب معروفة بالرغم من وجود أسماء تدريبية في العراق حينها يقف في مقدمتهم شيخ المدربين المرحوم عمو بابا وأنور جسام وأكرم سلمان وغيرهم من الأسماء الكبيرة والشابة. 

هذا هو حال حمد الذي يشير تاريخه التدريبي الى فشل ذريع مع المنتخب الوطني العراقي حيث خرج المنتخب تحت اشرافه من ثلاث تصفيات لكأس العالم، ومن بطولة كأس آسيا التي أقيمت في الصين وغيرها من البطولات الرسمية، لكنه حصل على لقب بطولة آسيا للشباب مع منتخب الشباب ” المزور ”  من حارس مرماه الى آخر مهاجم فيه، فضلا عن اللاعبين الاحتياط، وحصل على المركز الرابع في بطولة أولمبياد أثينا بمنتخب غير أولمبي حيث لم يضم بين صفوفه غير لاعبين أو ثلاثة تحت السن القانونية معاكسا بذلك التعليمات التي يشترطها نظام هذه البطولة في أن يضم المنتخب الأولمبي ثلاثة لاعبين فوق سن الثالثة والعشرين فقط. 

ويتحدث بعضهم عن ” انجازاته ” ذاكرا حصوله على لقب بطولة الدوري اللبناني مع الأنصار ومثلها على لقب بطولة الدوري مع الفيصلي والجميع يعرف أن حصول الفيصلي أو الأنصار على لقب الدوري هو تحصيل حاصل في ظل المنافسة المتكررة بينهما وبين الوحدات في الأردن، والنجمة في لبنان.

وحتى موضوعة تأهل المنتخب الأردني الى الدور الملحق ضمن تصفيات كأس العالم الأخيرة فاذا راجعنا نتائج المنتخب الأردني فسنرى أنه المنتخب الوحيد في المجموعة الذي دخلت مرماه عشرة أهداف في مباراتين فقط، أمام اليابان واستراليا، حيث خسر في الأولى بستة أهداف وفي الثانية بأربعة أهداف، ولولا التخبط الاداري من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي عانى منه المنتخب العراقي في هذه التصفيات لكان المنتخب الأردني خارج حسابات التأهل الذي وصل اليه ثالثا عن المجموعة التي كانت تضم خمسة منتخبات فقط. 

لقد انكشفت حقيقة مستوى عدنان حمد التدريبية في الامارات حينما استلم مهمة الاشراف على تدريب فريق ” بني ياس “، إذ تعرض هذا الفريق تحت اشرافه الى هزائم متتالية ضمن الدوري الاماراتي لم تحدث في تاريخ هذا النادي، وهو الأمر الذي أدى بادارة النادي الى مطالبة حمد بتقديم الاستقالة بسبب سوء نتائج الفريق، وبعد كشف المستور عن حقيقة مستوى هذا المدرب، وبطريقة احترافية، ليست لها علاقة “بالطائفية” كما تحجج حمد حينما تمت اقالته من تدريب المنتخب العراقي بعد مؤامرة ” العسل الملكي ” الدنيئة أمام المنتخب القطري ضمن تصفيات كاس العالم 2010، ” ويا فشلة الفشلة “.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان