اراء وأفكار

الانتخابات السورية وسقوط الدواعش

  نضال العوفي

 

   ترنو الابصار وتشرئب الاعناق لما ستفرزه  انتخابات الرئاسة السورية المزمع اجراؤها في الثالث من حزيران 2014 لما تمثله هذه الانتخابات من تأثير على دول المنطقة وفي مقدمتها العراق حيث  بدأ المرشحون لمنصب رئاسة الجمهورية في سوريا، حملاتهم الانتخابية، وهم الرئيس الحالي بشار الأسد، الذي من المرجح أن يبقى في منصبه، ومنافساه عضو مجلس الشعب ماهر حجار، والوزير السابق حسان النوري وامتلأت شوارع العاصمة دمشق ومدن أخرى، بملصقات دعائية للمرشحين مع مقتطفات من برنامجهم واختار الأسد كلمة “سوا” شعارا لحملته بينما اختار حجار “إرادة الشعب أقوى من إرادة القطب الواحد”، كما رفعت لوحات للمرشح النوري عليها صورته وتأتي اهمية هذه الانتخابات كونها اول انتخابات تجري في سوريا بعد السماح بالتعددية في ظل تعديل الدستور السوري السوري الحالي عام 2012 والسماح بترشيح شخصيات آخرى من خارج حزب البعث الحاكم بعد الغاء المادة الثامنة من الدستور التي كانت تحصر السلطة بيد الحزب الحاكم .

اليوم يرنو السوريون لمستقبل آمن مستقر بعد معاناة طويلة جاوزت 3 سنوات من كل اشكال الارهاب والمجاميع المسلحة التي عاثت في سوريا فساداوتخريبا  والتي وصلت شرورها الى العراق  من خلال داعش ومن لف لفها والذين تجمعوا من العديد من بلدان العالم .

ان المبادرة العراقية التي طرحت في قمة بغداد كانت تركز على وجوب اجراء انتخابات رئاسية في سوريا يقرر فيها السوريون  ويختارون من يجدون فيه مستقبل بلادهم دون اي تدخل خارجي بعد ان ضاق ابناء الشعب السوري ذرعا من السياسات الوحشية لداعش والقاعدة وحتى اؤلئك الذين استمالتهم العصابات الارهابية الى جانبها ادركوا اليوم حقيقة هؤلاء القتلة وندموا على دعمهم واسنادهم وعاد اغلبهم للصف الوطني . نأمل ان تحقق هذه الانتخابات مايصبو اليه ابناء شعبنا السوري العزيز من استقرار ورفاه وامان ليتمكنوا من تطهير بلادهم من رجس المجرمين التكفيريين ولينعم الشعب السوري بالحرية مثلما تنعم دول جوار سوريا وفي مقدمتها العراق بنعمة الخلاص  من الارهاب وكسر شوكته الى الابد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان