حسين القاصد
بعد أن فجعنا بصديقنا أحمد المظفر الذي توفي مؤخرا ولم يتمكن أحد من انقاذه بسبب تفاقم حالته الصحية ، دخل مدينة الطب الصديق كاظم الجماسي وقالوا ان حالته خطرة ، ولا اخفيكم فقد بدأ التشاؤم يأخذ طريقه الى جميع الاصدقاء ، لا لأن المظفر توفي مؤخرا في المستشفى ، فقد كانت حالة المظفر مستعصية بحسب قول صديقنا د. سعد الصالحي ، لكن سبب التشاؤم هو ما يصيب الادباء من اهمال دائما لاسيما في المستشفيات الحكومية . لكن ، وبعد اتصالي بمدير عام مدينة الطب الدكتور جليل الشمري الذي لم يدخر جهدا ، كانت النتائج على عكس مايريده اليأس ، فقد حدث ان قام المسؤولون في المستشفى بمتابعة حالة الجماسي الحبيب وتقديم موعد الرنين الذي كان مقررا بعد عشرين يوما !!، وكان الدكتور الجراح علي عباس مدير مستشفى بغداد التعليمي يتابع الامر بنفسه ، وبدا الارتياح واضحا على الصديق كاظم الجماسي الذي عبر عن شكره وامتنانه لرديف المعاون الادراي لمستشفى بغداد التعليمي السيد وسام فوزي أحمد ، الذي لم ينقطع عن متابعة الجماسي وتبادل رقم الهاتف مع ايوب كاظم الجماسي لكي لاتتلكأ عملية اسعاف صديقنا في حالة احتياجه الى اية مساعدة طبية ..
ان هذا الاهتمام والشعور بالمسؤولية العالية من قبل المدير العام وكادر المستشفى لجدير بالاحترام والتقدير ، ذلك لأنهم يشعروننا باحترامهم لمكانة الاديب وقيمته الوطنية ، لذلك نتقدم للجميع بوافر الشكر والامتنان ، داعين المولى عز وجل ان يوفقهم لخدمة العراق وابنائه ، ويحفظهم لانقاذ المواطنين المتعبين الذين انهكتهم الحروب والمراهقات السياسية ..
شكرا للجميع ، والشفاء العاجل لحبيبنا كاظم الجماسي.





