حسين القاصد
وأنا اتكَول في توكيو .. فكَأةً وكَدت حسين الئاصد .. وتزكرت التعزيب الّزي تلئاه بلال الحبشي وكيف كان المشهد مسيراً ومؤلماً ، سمّ تزكرت معركة أحد وكيف كَرت (الحواسم ) وخفت لا يسألني حسين الئاصد عن المئة نائة التي تحمل الخمر فحاولت اهرب من الئاصد الا انه رآني فئال : محمود ايه ده يامحمود ، انا خكَلت كَداً .. وئلت افكر بعزر اواكَه الئاصد به .. فإزا بالئاصد يسألني عن اخبار ابي عبيدة بن الكَراح واين يكَده في اي مستشفى ، انا خكَلت وحسيت ان الئاصد وصل الى نتيكَة هي : ان التاريخ أعوكَـ واستمر الاعوكَاكَـ الى يومنا هزا .. فئلت يكَب المناورة ويكَب ان لايهزمني .. فسألت الئاصد .. لمازا لاتسأل عن النفط اليس هزا افدل (افضل ) من سؤالك عن المئة نائة !!
فئال لي موكَها اصابع الاتهام : كل هزا كَرا بسببك يامحمود .. لأنك من يزكر الناس بصلح الحديبية وبعدها راحت المئة نائة وراح النفط ..
واتفئنا انا والئاصد نروح نتغزا بمطعم .. ولما وصلنا وكَدناهم يطبخون لحوم البشر .. نعم ، اليابانيون يأكلون الكلاب .. ونحن في الشرء الأوسط نسمي الكلاب الزين يسرئون النفط ويئتلون الشعب نواباً ونسميهم بشراً ..





