ليث الياسري
تجاوزت كرة القدم العراقية المسميات غير المحببة وانتخب أعضاء هيئتها العامة السيد(عبد الخالق مسعود)في خطوة تمنى لها الكثير أن تكون للأمام بعد السلسلة الطويلة من الانتكاسات التي مرت بها كرة القدم العراقية.
الاتحاد الحالي وعد بتنفيذ كل بنود برنامجه الانتخابي الذي يسعى من خلاله الى تحقيق فكرة الفريق الواحد وإنهاء حالة الصراع الداخلي الذي لازم الاتحاد السابق طيلة فترة قيادته في المرحلة الماضية، وهو اليوم أمام امتحان ليس بالهيّن فالدوري العراقي يمر بمرحلة تحطيم الأرقام القياسية والدخول في موسوعة (غينس) معتليا صدارة التصنيف العالمي كأطول دوري في العالم. وهناك بطولة الكأس التي لا نعلم أين اختفت وكيف غيّبت، أما منتخبات الفئات العمرية فهي الى ألان في علم الغيب، اعتقد أن تركة الاتحاد السابق ثقيلة وان غياب التخطيط والعشوائية في العمل والغموض الذي لازم إبرام الصفقات لشركات الرعاية والمدربين الأجانب الذين تناوبوا على تدريب المنتخب الوطني أيام (حسين سعيد وناجح حمود) وحقوق نقل مباريات المنتخبات الوطنية اللهم باستثناء حقوق نقل مباريات الدوري العراقي الحال التي علم بها الجميع، كل هذا وأكثر سيتحمل تبعاته الاتحاد الجديد الذي بدا أن أعضاءه متفقون على العمل الجاد.
وبالعودة لبرنامج الاتحاد الحالي فانه رفع شعار توسيع الهيئة العامة، فالجميع يعرف أن الهيئة العامة لاتحاد الكرة العراقي الحالية لا يتجاوز عددها المائة شخص الأمر الذي يجعل من عملية خلق أجواء جديدة وانبثاق وجوه جديدة تتصدى للعمل الإداري في الاتحاد عملية صعبة للغاية ولعل الإصرار على عدد أعضاء الهيئة العامة في السابق كان احد أهم أسبابه هو السيطرة على عملية الانتخابات، فالتوسع لم يكن بصالح رؤساء الاتحاد السابقين.
وهنا يجب أن نشد على يد الاتحاد الجديد اذا ما سعى وبجدية لتوسيع عدد الهيئة العامة وإدخال الكفاءات الكروية من لاعبين سابقين وحكام ومدربين وأكاديميين، وبقي ان نقول ان القادم أصعب يا رجال الاتحاد الجديد وأننا ننظر اليكم بنظرة الأمل لان الماضي وللأسف لم يكن سعيدا.





