اراء وأفكار

وراء كل خصومة منافق لئيم

مناضل التميمي

 

هناك بعض من الاقلام المأجورة تحاول أن تثير جملة من الصراعات والخصومات الطائفية والسياسية، ليعبروا فيها عن حرية التشهير والأفتراء والدس والطعن والقذف والخبث الفذ، بدلاً من حرية الرأي التي تمارس في الدول المتقدمة لغرض البناء والأعمار والأصلاح والتغيير والتطوير والتهدئة والتفكير بما يخدم المصلحة العامة والجميع،وأن أفتراءاتهم لاتمت بصلةٍ الى الحقيقة…

فأقول لكل هؤلاء من مشعلي الحرائق والنعرات المسمومة يفترض أن تجود ألسنتهم وأقلامهم بما يخدم لحمة الشعب العراقي، وتضميد الجراحات التي نزفت كثيراً لا أن يلهبوا الخصومة الى ماهو بعيد عن محتواها، بالوقت الذي نعرف أن أصحاب الاقلام الشريفة لاتأخذهم الأحقاد البغيضة التي تعمي بصائرهم عن الحق والحقيقة، الا أن جملةً من الطارئين والدخلاء على المهنة الصحفية من سراق أمتيازات الحقيقيين لها، شوهت خارطة الجسم  الصحافي العراقي خاصةً بعد منح بعض المؤسسات الأعلامية لهم هوية المهنة!!وتقربهم لعناوين العمل المهني داخل النقابة أو المؤسسة كونهم يجيدون فن الوشاية والتجسس على ماهو لايقبل الخطأ، وبهذا تمادوا على أسياد المهنة،مثلما هناك الكثير منهم بدأو بالولوج الى أماكن الثقافة لابقصد التعلم والدراية، بل بقصد التفاخر والتمظهر والأضواء السريعة والوشاية الجاهزة وبيع المعلومة الوطنية والأطاحة بمن هو أبدع وأفضل وأبلغ منهم لأحزاب وتيارات مهنتها التصفيات الجسدية لهذا المبدع أو ذاك المثقف.. أنا هنا لستُ بصدد المهم بل الأهم من هذا هو الأبتعاد عن فتيل الأزمة وتهويلها، وعدم الأنصياع والأستماع لطبالي الحروب ممن يعيشون بالمياة الراكدة والآسنة، لذا أنصح بعض السياسيين بالكف عن التجنيد أو الترسيخ لظاهرة المخبر السري المقيتة أو الرد عن طريق الوشايات لان الغالبية الساحقة منهم يمزجون الخطأ بالصح، ولايفرقون بين فن الوشاية وعقد النقص، وماأكثرهم في أروقة الصحافة وجادات الثقافة،فأرجموهم قبل أن يرجمونا بالأجماع،فوراء كل خصومة منافق لئيم!!! وللهِ في خلقهِ شؤون.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان