فنون

أمل بوشوشة: أتمنى زوال الغيمة السوداء

تطل الفنانة أمل بوشوشة في المسلسل العربي الجديد “الاخوة” الذي يعرض على شاشة “LBC” بدور “ميرا”, الشريرة الجميلة التي تحاول نيل حقها الشرعي من ميراث والدها, لكنها في مواجهة “الاخوة” تلجأ الى أسلحة دفاعية وتقع في حب “شقيقها نور” الذي يعرف وحده الحقيقة. فهل “ميرا” شريرة وغاوية أم هي طيبة في العمق؟

*هل يمكن وصف “ميرا” بالشريرة الجميلة والغاوية؟

-أحببت الوصف. صراحة أنا أسمع الكثير من هذا الكلام, فالناس أحبوا هذه الخلطة من الجمال والشر, ربما لأنهم يعيشون ظروفاً حياتية شريرة تنعكس على يومياتهم, فأتت ميرا وأعطتهم صورة جميلة عن الشر اذا جاز التعبير. شخصية ميرا هي التي تحرك أحداث القصة, كونها الوريثة الشرعية, لكن الاخوة يجهلون الحقيقة. لا يمكنني الكشف أكثر عن أحداث المسلسل ليبقى التشويق موجوداً.

*يجهلون حقيقتها بدليل أنهم سيقعون في حبها الواحد تلو الآخر؟

-ليس الى هذا الحد, هي ليست غاوية ولا تحاول اغواء أحد, ولن أفصح أو أحلل أكثر عن الشخصية في ما يخص علاقتها بـ”نور”, فهي تبدو هجومية في نظر المشاهدين لكنها تحاول أن تندمج معهم وهم يرفضونها.

*تحمل شخصية “ميرا” طيبة لا تظهر الا في المشاهد التي تجمعها بوالدتها, علماً بأنها تجتهد لاخفاء عواطفها خوفاً من الضعف. فهل سنكتشف هذا الوجه الطيب تباعاً؟

-من الجيد جداً أنك اكتشفت هذه الطيبة من الحلقات الأولى, لأنها خفية على المشاهدين, وحده حبها لوالدتها وحرصها عليها يجعلان الطيبة تظهر ولو بخجل على ملامحها. وأنوه هنا بالممثلة القديرة كارمن لبس التي أحبها كانسانة وفنانة لها تاريخها في الاحتراف, وسعدت كثيراً لكوني أقف أمامها في هذا الدور, خصوصاً أن الكيمياء التي ولدت بيننا حقيقية, وهذا بفضل »الكاست«, أي اختيار الممثلين الموفق من أجل واقعية القصة.

*العمل يضم مجموعة من الممثلين يشكلون مجتمعين باقة مميزة من المحترفين ما مدى تأثير هذا الأمر على استقطاب المشاهدين؟

-في العادة تتكرر الأسماء في المسلسلات, لكننا شكلنا فريقاً جديداً منوعاً يضخ روحاً جديدة في المسلسلات المشتركة وهذا سبب نجاحنا في جذب المشاهدين, حيث لا يتوقعون الأدوار أو الشخصيات وفق ما اعتادوه من الممثلين. كل ممثل محترف أدى دوره بجدارة وصدق, والتصوير الذي يجري للمرة الأولى في الامارات بديكورات طبيعية جديدة, شكَّل اضافة لافتة جداً على أجواء التصوير ومناخه.

*هذا المسلسل هو الخامس لك بعد “تحت الأرض” و”ولادة من الخاصرة 2 و”زمن البرغوت” و”ذاكرة الجسد”, هل يؤثر عرض مسلسل على انتشاره اذا كان ضمن شبكة رمضان وحصرياً على شاشة واحدة؟

-معروف أن الأعمال التي تعرض في رمضان تُظلَم نوعاً ما, نظراً الى كثافة المسلسلات والتوقيت والمنافسة وحصرية البث, فمثلاً “تحت الأرض” كان مسلسلاً مصرياً بحتاً في معالجته وعُرض حصرياً على شاشة معينة, لكنه في العرض الثاني حقق نسبة مشاهدة جيدة.

*هل أخذك التمثيل من الغناء؟

-التمثيل يقدم لي أكثر مما يقدمه الغناء, وأحترفه كمهنة بعيدة المدى, خصوصاً أننا نفرح بردود فعل الناس التي تتفاعل مع أدائنا وصدقنا في التمثيل. وسبق أن قلت انني لن أغني لمجرد التواجد, فالانتاج اليوم ضئيل والأغنية الجيدة تحتاج الى دعم مكثف, فيما معظم الانتاجات الفنية اليوم تجارية, وليس هذا خطي. منذ أن مثلت بطولة مطلقة في مسلسل “ذاكرة الجسد” رسخ اسمي وصورتي في ذاكرة الناس وكأنني نلت جائزة, ولذلك أختار بقية الأدوار بعناية.

*نحن على أبواب جائزة الموريكس الذهبي, فهل لك أي ترشيح كممثلة أو كعمل؟

-لا أعتقد ذلك, ولا أهتم بهذه الأمور, لأن الجوائز الحقيقية والصادقة بالنسبة الي هي تقدير المشاهدين وانتقاداتهم التي يعطونها لي بصدق وشفافية عن كل دور أقدمه, لأنهم يساعدونني على تطوير ذاتي وتحسين أدائي.

*هل من انتقادات أزعجتك؟

-أبداً, فكل ما يقوله المشاهد حتى لو كان سلبياً يكون صادقاً, لأنه نابعاً من احساسه كمشاهد, والتفاعل مع الممثل يعني أننا نجحنا في دورنا.

*حياتك الخاصة Top Secret, فيما نسمع بعض الفنانين ينشرون بعض الأخبار الشخصية, لماذا؟

-ما دام اسمها “حياة خاصة” فلماذا على الفنان أن يفصح عنها. ما هم الناس من أموري الشخصية؟ من حقي أن أحافظ على حياتي الشخصية سرية وأن لا أضعها على مرأى من الجميع, لأن الانتقادات ستلاحقني على كل شاردة وواردة, ولست مضطرة لذلك.

*ما الجديد المنتظر؟

-أمامي الكثير من الشخصيات أطمح الى تقديمها, لكنني أنتقي الشخصيات بحيث أتفادى التكرار الذي لم أقع فيه بعد, لأنني مازلت في أول المشوار. أتمنى أن ترسخ أعمالي في ذاكرة الناس وأحقق كل ما أتمناه وأن تزول الغيمة السوداء عن كل الوطن العربي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان