كتاب الحقيقة

ما بيها مجال..!

سامي كاظم فرج

 
(من رام العلا سهر الليالي) هذا المثل ودون ادنى شك ينطبق على من يروم الوصول بعناية الله وحفظه الى الباب الشرقي (مثلاً) هذا على الرغم من ان العمل بنظام الفردي والزوجي ما زال قائماً فإن عليه سهر (الظهاري) في (بطن) الكيا ..!!
وعلى ذكر الفردي والزوجي ..عرض علي احد الاصدقاء مؤخراً مشروعاً (وطنياً)يقتضي  تهيئة المستمسكات التالية : مكاتبة بيع وشراء مصورة +سنوية السيارة مصورة++(المقسوم) بالعملة الوطنية ..وذلك من اجل الحصول على جواز قيادة يومي استثناء من نظام الفردي والزوجي ..هذا على الرغم من عدم امتلاكي سيارة لا الآن ولا على المدى المنظور ..ولا حتى على البعيد ..فاستمارة السيارة (بالاقساط) والتي وزعتها نقابة الصحفيين لا زالت (تسمع حسكم في الكنتور..!!) ولكني مازلت حين اراها  امني نفسي بان من (رام العلى ..نام في الكنتور) لهذا فإني ولحد كتابة هذه السطور لا استطيع التمييز بين اليوم الفردي واليوم الزوجي فكيف لا يختلط الامر على من (لا ناقة له ولا جمل ) في الامر بعد ان اختلط حتى على رجال المرور ..كما اختلط الامر على المواطن بشأن (الوضع الصحي) للكهرباء والتي اطلقت الشائعات عن تعافيها ولكن ما هو موجود على ارض الواقع يتنافى مع ما يقال ويستدعي القلق ويفاقم الخوف من احتمال اصابتها بمرض مستعصٍ ..!!!
توجهت الى بعض الاقارب والاصدقاء مشيراً عليهم بهذا العرض  ولم اكن  ابتغي من هذه المبادرة غير ان كون (صاحب فضل) و(فاعل خير) ولأدل على كل هذا نظرتي المتواضعة وغير المرتابة الى المبلغ  المطلوب فما كنت اراه بانه مصاريف تستلزمها المعاملة فقط..!!
ولكن البعض ممن طرحت عليهم هذا العرض وضعني في مفترق طريق مع ذاتي وذلك من خلال قوله:(ما بيها مجال تدير بالك علينة شوية..؟!!!)
وقد نسي هذا البعض بأني وبغض النظر عن ان يكون هذا اليوم زوجياً أو فردياً أوحتى دون ارقام فإني متوجه لا محالة الى (حمام) الكيا رغم انفي وربما ونتيجة لهذه الصدمة  و(الساونا)سانسى دفع الاجرة وحينها ساسمع مالذ وطاب من الاخ السائق الذي حفظ (الجنجلوتية)عن ظهر قلب :(اخوان الما عنده خلي يكول ما عندي ..بس تره عيب واحد يغلس على الكروة..!!!)

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان