كتاب الحقيقة

السيد القائد العام للقوات المسلحة

حسين القاصد

الآن ،وكل شيء معطل ماعدا الارهاب والجيش المبتلى بتخوين السياسيين له …

اناشدك بصفتك القيادية للقوات المسلحة وفي ظل التناحر السياسي ، وأدري ان البعض من المقربين اليك لايوصلون كلامي اليك ظناً منهم اني اطمع بمنصب او جاه ، وانا بعيدٌ عن ظنهم بُعدَ العراق عن الامان !!، لكن عراقيتي ومسؤوليتي الوطنية فضلا عن دوري كمثقف عراقي ، اناشدكم بمايأتي : 

اولا : تجريد كل مسؤول مهما علا شأنه او رتبته هو وحاشيته من كل الهويات والباجات والغاء الطريق الخاص بالمسؤولين ودعم نقاط التفتيش بهذا الصدد .

ثانيا : عدم ارسال الجيش للمحافظات التي يتبنى محافظوها الخطاب الارهابي ، وهذا يوجب عليك ان تسحب الجيش من المحافظات التي تسمح بدخول الارهاب وبعدها تستنجد بالجيش!!

ثالثا : مقاضاة كل من يدعم الارهاب بكل اشكاله 

رابعا : لنا طلبة وابناء يمتحنون ، وانت تعلم بأن الارهاب يكره النجاح ، لذلك نطالب بحماية مكثفة للجامعات ومراكز الامتحانات الوزاراية لطلبة وزارة التربية ..

خامسا: انت تقول انك ضمنت الاغلبية السياسية ، لكننا لن ننفق ابناءنا لحين موعد جلسة البرلمان التي لن تنعقد قريبا لأسباب كثيرة أهمها ان من بين الفائزين من هو مطلوب للقضاء .. 

سادسا : في ظل الفراغ البرلماني لا لوم ولا عتب الا عليك ، فماذا تنتظر ؟؟ امس بغداد دفعت الثمن غاليا لأنك حاولت انقاذ الشعب في محافظات اخرى .. 

سابعا: لاتنتظر انتهاء الحصانة لبعضهم .. لأن الحصانة تعني قتل المزيد من الابرياء 

ثامنا: اني اخاطبك بصفتك الفائز الاكبر وهذا لا يعني اني انتخبتك لكنك مسؤول ومازال الابرياء وقود الكراسي .. فاما ان تعطيها او لا تجعل الابرياء وقودا لها …

حسين القاصد 

مواطن لا اكثر أو ربما أقل !!

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان