فنون

نورهان: النجومية مرهونة بالعلاقات وليست الموهبة

تتسم بملامحها الهادئة التي أهلتها لاداء الأدوار الرومانسية والتي أشاد بها النقاد وأعجبت المشاهدين, وقدمت أدوارا مميزة في أعمال يتذكرها المشاهد, منها دورها في مسلسل “الحاج متولي”, “سوق العصر” و”خان القناديل”.

اختفت فترة عن الساحة الفنية, واطلت اخيراً في مجموعة من الأعمال الدرامية والسينمائية.

حول اسباب الابتعاد الفترة الماضية. الممثلة نورهان, التي تؤكد على أن اتجاه نجوم السينما الى الدراما التلفزيونية يثري الفن, ولا يؤثر في عمالقة الدراما, وترى أن قرار منع عرض المسلسلات التركية لم يكن صائبا, كما تبدي الكثير من الآراء حول القضايا المثارة حاليا على الساحة الفنية.

* ما أسباب ابتعادك السنوات الماضية؟

– الزواج ثم الانجاب جعلاني مقلة في أعمالي, فقد كرست معظم وقتي لرعاية ابني, رغم ذلك لم ابتعد كليا, فقد قدمت خلال هذه الفترة مسلسلي “المصراوية” و”نساء لا تعرف الندم”, وبعدما كبر ابني عدت مرة أخرى.

* كيف كان استقبال الزملاء لك بعد عودتك؟

– رحبوا بي ترحيبا كبيرا, لأنهم يرون أنني قدمت أدوارا مميزة في الكثير من الأعمال مثل “سوق العصر” و”الحاج متولي” وغيرهما.

* كيف خططت للعودة؟

– نصحني عدد من الاصدقاء وخبراء الدراما أن احافظ على نوعية الأدوار التي برعت فيها من قبل وهي شخصية الرومانسية التي لا تتنازل عن مبادئها, وتتحدى الظروف المحيطة بها, وأعتقد أن عودتي ستكون في هذا الاطار.

* هل خرجت الرومانسية من الدراما المصرية ولم تعد؟

– هناك الكثير من المشكلات التي تواجه الدراما المصرية في السنوات الأخيرة, أهمها “الاستعجال” مثل الأعمال التي تناولت ثورة يناير, فهي تتسم بالسطحية وأطلقت أحكاما مسبقة على أمور لم تتضح بعد, ومنها الابتعاد عن الرومانسية الواقعية الاجتماعية, وليس الرومانسية الخيالية أو الأفلاطونية التي اختفت من حياتنا.

* هل ترين أن الرومانسية السبب في نجاح الأعمال التركية؟

– نعم, بجانب التعمق في النفس البشرية, فالأعمال التركية تتناول الانسان بشكل فلسفي في اطار شيق مع رومانسية افتقدناها في أعمالنا ومسلسلاتنا المصرية والعربية, والمناظر الطبيعية الخلابة التي ترتاح لرؤيتها عين المشاهد, كما أن “تقطيع” المشاهد يتم بحرفية شديدة, اضافة الى الديكور والاكسسوار.

* ما رأيك في مقاطعة الفضائيات المصرية والعربية للدراما التركية؟

– لا أوافق عليه, لأنني أرى أن الفن رسالة عالمية, الدراما التركية شيء وسياسة الحكومة التركية الحالية شيء آخر, ويجب الفصل بينهما.

* هل ستتجهين الى السينما أم التلفزيون؟

– أرفض تصنيف الممثل, لقد شاركت في فيلمي “8 %” و”أول مرة تحب يا قلبي”, كما شاركت في عدد من المسلسلات, وبناء على ذلك فأي دور أجده مناسبا لي في السينما, الدراما, أو المسرح سوف أوافق عليه.

* ماذا عن فيلم “اعدام بريء”؟

– انتهيت منذ فترة من تصوير دور البطولة في الفيلم, الذي يتناول قصة حب جميلة بيني وبين عماد يوسف, لكنها تتعرض لمشكلات كثيرة بعد تعرض عماد لمشكلة مع أخيه الأكبر, ويتخلى عنه الجميع الا أنا, وأسانده حتى النهاية وتكلل قصة الحب بالزواج.

الفيلم من تأليف وانتاج وبطولة عماد يوسف, ويشارك في البطولة أحمد خليل, نهال عنبر, ومجموعة من الوجوه الشابة, ويحمل الكثير من الرسائل والأخلاقيات التي يحتاجها المجتمع المصري بشدة في الوقت الحالي.

* وماذا عن مسلسل “رجل الغراب”؟

– المسلسل عرض على شبكة »OSN« بمشاركة إيمي سمير غانم, ريهام حجاج, انجي المقدم وحازم سمير, ومن اخراج ياسر زايد, ويعد نسخة مصرية من المسلسل الاميركي »بيتي القبيحة, ليساير العادات والتقاليد والروح المصرية والعربية, وتم انجاز 12 نسخة منه بـ 12 لغة. والحمد لله انه حقق اصداء مميزة جعلتني فخورة به, وفيه جسدت دور فقيرة تعمل في مكان راقٍ يتوافد عليه أبناء الطبقة المخملية ما يوقعها في عدة أزمات نفسية ويفقدها الثقة في نفسها ويدور في اطار كوميدي.

* هل يعد هذا المسلسل بداية لأعمال كوميدية؟

– أعشق كوميديا الموقف وأستطيع تقديمها باقتدار, ولا أحب كوميديا الافيهات. وسبق أن قدمت شخصية ساخرة ناقمة على حياتها تقوم بتصرفات غريبة ومضحكة في مسلسل “خان القناديل”, رغم أن المسلسل لم يكن كوميديا. وفي النهاية لابد للممثل أن يؤدي كافة الأدوار.

* هل أثر تسابق ممثلي السينما نحو دراما شهر رمضان على نجوم التلفزيون القدامى؟

– بل سيتم اثراء الدراما بخبراتهم, وشهرتهم, وموهبتهم, ووجودهم فيه فائدة لممثلي الدراما والمشاهدين, كما أن عدد الفضائيات يزداد يوميا, وبالتالي فالاقبال على المسلسلات يزداد, ولن يظلم أحد من الجيل القديم أو الجديد.

* ما رأيك في تركيز الأعمال الدرامية في شهر رمضان؟

– أتمنى التخلص من هذا الأمر لان دراما الشهر الواحد لا توجد الا في مصر. هذا الوضع لا يتيح فرصة جيدة للمشاهدين للانتقاء بسبب كثرة الأعمال المعروضة, ولا يتيح الفرصة للنقاد لمتابعة كل الأعمال وتقييمها بشكل صحيح.

* هل النجومية حاليا تعتمد على الكاريزما والموهبة فقط أم أن هناك مقومات أخرى يحتاجها الممثل ليصير نجما؟

– يحتاج الممثل حاليا الى “بروباغندا”, ربما بشكل أكبر من الموهبة والكاريزما, فقد تكون موهبة الممثل 50 في المئة وكاريزمته كذلك لكن لديه من يستطيع تسويقه وفرض اسمه فيصير نجما. هذا ليس في مصر فقط بل في العالم كله. الممثل الذي لديه علاقات جيدة بالاعلام, صناع الفن السابع, والتمثيل هو من يصير نجما.

* من صديقاتك في الوسط الفني؟

– قليلات للغاية, أؤمن أن الصداقة الحقيقية بين أبناء المهنة الواحدة نادرة جدا. لكنني ارتبط بعلاقات جيدة بكل أفراد الوسط الفني, واعتبر زميلتي ميرنا وليد أكثر من أخت, فهي من الشخصيات النقية وتحب الخير للجميع.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان