اراء وأفكار

الغربية ملاذ للقاعدة والدواعش

شاكر العبادي

 

كثيرأ هي التصريحات التي يطلقها اخواننا في الاسلام من ابناء الغربية حول محاربة القاعدة والدواعش ودولة العراق اللاسلامية. ولكن بالكلام وليس بالافعال وهم يقومون بأيوائهم وتقديم لهم شتى المساعدات اللوجستية. والدعم المادي وحتى وصل الحال بهم الى زواجهم بفتياتهم ونسائهم بما يسمى ( نكاح الجهاد) واعتبروهم مجاهدين مدافعين عن قضية ألا وهي محاربة القوات العراقية البطلة التي اعتبروها مسخرة لخدمه الدولة العراقية. وهم اصلا لا يعترفون بالدولة العراقية .حتى وصل الحال بهم ان يقاتلوا معهم جنبا الى جنب وهذه الاحداث التي نسردها هيا ليس وليدة صدفة او أفتراء ولكن نتكلم بالحقائق والجرم المشهود . كيف لا وهم يشتمون ويقذفون على امن وسيادة الدولة العراقية علما انهم مشاركون بصناعة القرار واعتبروها دولة صفوية موالية الى ايران ولا يعرفون ان العراق بلد له سيادته وامنه وله مقعد في الامم المتحدة ومن المؤسسين لجامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي وهو البلد الذي يملك سيادته بنفسه وليس لاحد وصايا عليه . ولكن هذه العقول النتنة التي يملكها الاخوة بالاسلام فقط. اليكم هذه القصة التي هي  شاهد على ايواء الدواعش والقاعدة بل نفسهم هم القاعدة والدواعش . احد المجموعة البطلة من القوات المسلحة بعد دخولهم الى اوكار الشر في الفلوجة  وبالتحديد الى احد المنازل التي كان يتواجد فيها ( الدواعش) وبعد دخول المجموعة البطلة الى هذا المنزل وتبين انه مفخخ بالكامل واستشهد جميع افراد المجموعة باستثناء احد الابطال برتبه (نقيب) المدعو هاشم محمد اصيب بجروح واستطاع ان يزحف الى احد المنازل القريبة من الدار الذي فخخ واستطاع الدخول الى هذا المنزل ليجد عونأ من اخواننا في الاسلام . ولكن ماذا حدث خرج عليه احد الذي يدعي الاسلام ويحمل في يده (سكين) ملتحٍ مع احد افراد عائلته واخذ يبصق على هذا الرجل المصاب ويسمعه كلمات تخدش الحيا واخذ هاتفه من جيبه . وقال لابنه صور مااقوم به . بدأ اولا بقطع (….) ومن ثم بدأ قطع انفه ومن ثم بدأ يقطع اذنيه وهو حي يستغيث وبعد ما قطع (…..) رفعه بيده وصاح اسمع يارئيس الوزراء هولاء ضباطك وجنودك في قبضتنا ومن ثم بدأ يسكب البنزين على نصف جسمه والنصف الاخر ماء على رأسه وصدره وبدأ يشعل النار فيه حتى ينظر بعينيه كيف يحترق وابنه المسلم يصور الحادثة ويقهقهون فرحين بالعمل الذي قاموا به وبعد ماحملوه في احدى العربات والذهاب به الى احد الشوارع الرئيسه ليتخلصوا منه . بعد فترة وجد مرميا في احدى الشوراع واستلم من قبل اهله وهو من محافظة (ذي قار) ولديه عائلة مكونة من ثمانية افراد . هذه القصة ايها الغربيون ليس من نسج الخيال بل هذا ماجرى في مدينة الفلوجة وبمباركة اخواننا المحسوبين على الاسلام الملتحين الممتلئين بغدر  الاسلام والقتل . وكما نعرف ان احد الشيوخ الذي غدر باربع مقاتلين وتسليمهم الى الدواعش لاعدامهم . نعم انتم من تحمون وتأوون وتساندون وتزجون اعداء الله واعداء المذهب (الشيعي) . لقد صبرت الدولة كثيرا عليكم واصبحتم قتلى ومجرمين ليس لديكم دين ولا حتى نوع من انواع الكرم العربي . بهذه الطرق اللعينة تتعاملون مع قواتكم المسلحة التي هي خليط متجانس من كافة مكونات الشعب العراقي الواحد المتحد . ولكن لا حياة لمن تنادي فعقولكم النتنة وسذاجتكم جلعتكم بهذه الحالة الشاذة تأوون الارهاب وانتم فعلا ارهاب من نوع خاص .نعم لماذا المناطق الجنوبية لا تتعامل مع الارهاب ولا مع الدواعش هل هم من كوكب اخر ام من هذه اللحمة العراقية مجرد سؤال؟؟ نسأله لمن يحقد ويساند الدواعش والقتلة ..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان