من وسط بيروت إلى بيت الدين وبعلبك وجبيل وطرابلس وجونيه والجنوب; مروراً باحتفاليات مهرجانية قروية، يكتمل المشهد السياحي في لبنان والذي كما يبدو سيكون غنياً وواعداً. وقد أعلنت معظم فعاليات هذه المهرجانات برامجها في لقاءات ومؤتمرات، وهي ستنطلق في 26 يونيو الجاري من بيت الدين مع الفنانة ماجدة الرومي، وفي الثاني من يوليو مع موسيقى السول والبوب والفنانة جوس ستون. وفي العاشر منه لقاء مع أساتذة الفن الصوفي من حلب واسطنبول. وحفلة مع الصوت الساحر للفنانة كاتي ميلوا في 18 يوليو، إلى عرض فني راقص من الإيطالي “بليسي” مستوحى من غرق سفينة التايتانيك في 25 و26 يوليو. ويعود كاظم الساهر إلى هذه المهرجانات، وهو أصبح جزءاً من فعالياتها في 1 و2 أغسطس، أما المخرج اللبناني العالمي وجدي معوض فيقدم مسرحية “أنتيفون” لسوفوكليس في 7 و8 و9 أغسطس.
من بيت الدين إلى جبيل، حيث تنطلق مهرجانات “بيبلوس” الدولية في الثالث من يوليو المقبل، مع عازف البيانو الصيني الشهير “لانغ لانغ” الملقب بمستقبل الموسيقى الكلاسيكية، وقالت رئيسة لجنة المهرجانات لطيفة اللقيس إن هذا الحدث يواكب الوضع الأمني المستتب في لبنان ومؤشرات الموسم الصيفي الغني بالفعاليات الفنية الواعدة، مشيرة إلى أن الفنان اللبناني ابن بلدة عمشيت مارسيل خليفة سيشارك هذا العام في مهرجانات “بيبلوس” في 17 يوليو، وسيغني مع فرقة الميادين التي ستجمع أكثر من ثمانين عازفاً وأكثر من ستين منشداً بقيادة عازف الأوركسترا الفيلهارمونية هاروت فازليان، وفي 19 من الشهر نفسه يعود الفنان اليوناني الأصل “باني” ليشارك جبيل في احتفالياتها، إلى الأمسية الرابعة في 29 يوليو مع الفرقة البريطانية (Mssive Attak) ماسيف آتاك. وفي السادس من اغسطس حفلة مع الجاز الأثيوبي بقيادة ميلاتو أستاتكي، إلى موسيقى من إبراهيم معلوف. والختام مع غي مانوكيان والفرقة الأميركية “بيروت” في 13 مارس من العام المقبل.
من جبيل إلى بعلبك وبعد ترحيل “مهرجانات بعلبك الدولية” إلى بيروت السنة الفائتة بسبب الأوضاع الأمنية، ارتأت لجنة المهرجانات أن تعود إلى مدينة الشمس، حيث اللقاء هذا العام بين أعمدة جوبيتير وباخوس وقالت رئيسة المهرجان نايلة دو فريج: إنه بعد الاطمئنان على تحسن الوضع الأمني ووعد قيادة الجيش بنشر قواتها على طول الطريق من بيروت إلى بعلبك ستعود العروض إلى المدينة. وهي ستبدأ في 30 و1 اغسطس مع عاصي الحلاني، وحفل موسيقي لمغنية الأوبرا الرومانية أنجيلا جورجيو في الثالث من اغسطس.
الموسيقي التونسي ظافر يوسف يقدم “ترنيمة الطيور”، نهار الأحد في العاشر من اغسطس في معبد باخوس، وحلفة بهلوانية للفريق الكندي “أصابع اليد السبع” في 15 من الشهر نفسه، ومسرحية لجيرارد دوبارديو وفاني آردان، عن نص للكاتبة الفرنسية مارغريت دوراس في 21 اغسطس، على أن تكون خاتمة فعاليات المهرجان مع فنانة لبنانية ستكون مفاجأة.
من بعلبك إلى مهرجانات جونية الدولية التي ستنطلق في 27 يونيو تحت شعار “بين الأصالة اللبنانية والإطلالة الفرنكوفونية والروك الأميركي والمواهب الشابة” وهذه المهرجانات تنطلق مع شعلة الحدث السنوي التي تتضمن عرضاً للألعاب النارية والضوئية، ومباريات في التصوير تصاحبها ألحان المايسترو الياس الرحباني في مجمع فؤاد شهاب.
وتحيي النجمة الفرنسية العالمية زاز حفلة غنائية في الثالث من يوليو.. إضافة إلى فريق الرولت الأميركي دزاغون إيماجين “في السابع من الشهر نفسه، إلى نجوم برنامج “ذي فويس” في العاشر من يوليو، ويتضمن المهرجان يوماً بيئياً عالمياً ومسيرات شعبية.
مهرجان سمير قصير
الزميلة جيزيل خوري بدورها تحدثت عن فعاليات مهرجان سمير قصير بدورته السادسة والتي افتتحت في الثالث من يونيو بفرقة “رتورامونت” الفرنسية، في عرض راقص في الهواء الطلق، وكيروغرافيا “بهلوانيات” البريطانية. ولقاء حواري مع صحافيين أجانب، وفرقة بابا كاس البريطانية بالاضافة إلى فرقة “دم وملح” مع فناني الراب، وقالت خوري إن: طبيعة العروض العالمية التي تتقاطع تضامناً مع رسالة المهرجان هي عنوان لديموقراطية الثقافة، لا سيما أن المهرجان مفتوح لأهالي بيروت وحرية التعبير وحداثة المدينة كما أرادها الشهيد سمير قصير.
مهرجانات صيف لبنان لا تتوقف عند الدولية والعالمية. هناك مهرجانات في طرابلس وصور والجبل وبيروت، من ضمنها مهرجان أعياد بيروت في عيد الفطر مع جورج وسوف وآخرين، ومهرجان الموسيقى وفعاليات مناطقية أخرى بلغت العالمية وهي مستمرة، رغم الأوضاع.









