تلبية لنداء المرجعية العليا وفتوى المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بوجوب الجهاد الكفائي ومحاربة تنظيم داعش الارهابي،تناخى الآلاف من أبناء الشعب العراقي ومن كافة محافظات العراق للتطوع والقتال مع الجيش في حربه المقدسة ضد القاعدة ومجرمي داعش ، فقد اكدت احصائيات وصول اعداد المتطوعين المسجلين في انحاء البلاد الى مليوني مقاتل تلبية لنداء المرجعية في دحر الارهاب في كل شبر من العراق. وذكر مصدر لـ(الحقيقة) ان” الاحصائيات الاخيرة في مراكز المتطوعين بجميع المحافظات وصلت الى مليوني مقاتل “، مشيرا الى ان” اعداد المتطوعين بازدياد مستمر تلبية لنداء المرجعية التي طالبت بالجهاد من اجل القضاء على الارهاب في البلاد”. إذ لبى آلاف الشباب من “السنة” دعوة المرجعية الدينية العليا للتطوع في محاربة الارهاب تضامنا مع اخوانهم من “الشيعة” مشكلين “طوقا وطنيا” لدحر “داعش”.يأتي ذلك في وقت تظاهر فيه المئات من ابناء العشائر في النجف ورجال الدين في الحوزة العلمية لاعلان دعمهم للقوات المسلحة في حربها ضد الارهاب وتلبية نداء المرجعية، وفيما خصصت محافظة البصرة 40 مليار دينار لتجهيز المتطوعين، وتستمر المحافظات باستقبال الأعداد الغفيرة منهم وتفتح مراكز جديدة لاستيعابهم . كما كانت هناك تظاهرة مؤيدة للمرجعية وتجمع المتظاهرون امام منزل سماحة المرجع الاعلى السيد علي السيستاني في مدينة النجف القديمة، مرددين شعارات تندد بالعدوان الارهابي على البلاد، مبدين استعدادهم للقتال مع ابناء الجيش دفاعا عن أمن الوطن واستقراره . وقال الشيخ جواد مهدي وهو احد طلبة العلوم الدينية في النجف”: ان التظاهرة التي خرجت في النجف تعد خطوة اولى في طريق الجهاد ضد (داعش) والتنظيمات الارهابية التي تريد انتهاك حرمة البلاد .اما المتظاهر حسن الخزاعي فيقول ان ابناء المحافظة مع الجيش ولا يخشون في الله لومة لائم، مبينا انهم توجهوا الى مراكز الشرطة وسجلوا اسماءهم للتطوع ومقاتلة الارهاب في أي نقطة في العراق.كما اشار الى ان التظاهر يعبر عن تلبية نداء المرجعية الدينية بالجهاد وعلى رأسها سماحة السيد علي السيستاني وان أهالي المحافظة رهن اشارتها . ويستمر توافد الشباب على اكاديمية شرطة المحافظة رغبة بالتطوع لمحاربة تنظيم “داعش” الارهابي، ورجح مصدر في الاكاديمية الى ان عدد المتطوعين قد وصل الى عشرة الاف متطوع.
الحقيقة – خاص
البصرة تساند
كشف مجلس البصرة ، عن تشكيل لواء خاص بالمحافظة ، من 13 ألف متطوع لسد الفراغ الأمني الذي خلفه سحب جانب من القطعات إلى المناطق الساخنة، مؤكداً أن المعلومات الاستخبارية دلت على أن السيارة المفخخة التي انفجرت في ناحية سفوان، دخلت عبر الحدود السعودية، التي تشهد تحركات مشبوهة حالياً.
وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة، مجيب الحساني، إن “القيادات الأمنية في البصرة عقدت ، اجتماعاً في مقر قيادة عمليات المحافظة، بمشاركة قادة حرس حدود المنطقة الرابعة، والشرطة، والأمن الوطني، والمخابرات، ومديري دوائر الكهرباء والمنتوجات النفطية، لمناقشة مستجدات الأوضاع”. وأضاف الحساني، أن “القيادات الأمنية قررت استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة، على تشكيل لواء البصرة، من المتطوعين الذي بلغ عددهم 13 ألف، لسد الفراغ الأمني في المحافظة بعد نقل قطعات من الفرقة 14 من الجيش، وفوج من حرس الحدود، إلى المناطق الساخنة”.
المثنى تهبّ بصغارها وكبارها
فيما أكد رئيس مجلس محافظة المثنى حاكم الياسري ان أبناء المحافظة هبت بصغارها وكبارها استجابة لنداء المرجعية الرشيدة مبينا ان شوارع وساحات المثنى غصت بالمواطنين القادمين لغرض التطوع في الجيش العراقي جاء ذلك خلال المؤتمر العشائري الذي أقيم بالمحافظة والذي أجمعت به عشائر المحافظة على تلبية أوامر المرجعية وحضر هذا المؤتمر محافظ المثنى إبراهيم الميالي وقائد شرطة المحافظة اللواء كاظم أبو الهيل ورئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة فريق افوين ، وبين الياسري ان الأعداد الهائلة التي جاءت لمراكز التطوع وجهت رسالة للذين حاولوا تمزيق النسيج العشائري ان هذه العشائر علقت لوحة الولاء على كافة مدن المحافظة لافتا ان الحكومة المحلية تستنكر الأحداث الجارية في محافظات البلاد واصدرت بيانا اوضحت فيه الوقفة الحقيقية مع القوات الأمنية
ذي قار تنتفض ضد الارهاب
الى ذلك أكد محافظ ذي قار يحيى الناصري إرسال خمسة آلاف متطوع إلى مناطق العمليات العسكرية في سامراء وتكريت ومشارف مدينة الموصل ، فيما أعلن عن تسجيل أكثر من خمسين الف متطوع في مراكز التسجيل التابعة للمحافظة ، بين ان القيادة العامة للقوات المسلحة أبلغت المحافظة بالاكتفاء من أعداد المتطوعين في الوقت الحاضر.
وقال الناصري انه “تم تسجيل 50 ألف متطوع في مراكز التسجيل في عموم المحافظة وقد ارسلنا منهم خمسة الاف متطوع حتى الان الى مدينة سامراء وتكريت ومشارف الموصل”.واكد الناصري ان “القيادة العامة ابلغت المحافظة بالاكتفاء من اعداد المتطوعين في الوقت الحاضر وان دور الاعداد المحتشدة في مناطق العمليات كافية لملاحقة العصابات الارهابية”.واشار محافظ ذي قار الى ان “المحافظة توقفت عن ارسال اعداد اخرى من المتطوعين لحين ورود تعليمات جديدة من الجهات المعنية في حال حاجتها لاعداد اخرى”.
الديوانية هي الاخرى
من جانب أخر اكد عدد من الناشطين والصحفيين في محافظة الديوانية على دعمهم للجيش العراقي في حربه ضد تنظيمات داعش الارهابية.
وقال الناشط السياسي عارف الزبيدي إن “ناشطي وناشطات محافظة الديوانية يدعمون ويساندون الجيش العراقي في حربه ضد تنظيمات داعش الارهابية”، مبيناً ان “دعم الجيش العراقي هو واجب كل عراقي من خلال تلبية نداء المرجعية العليا”.
واوضح مدير اذاعة الصدى الاعلامي احمد منصور أننا “قررنا ان ندعم ابناءنا من الجيش العراقي الذي يخوض معارك ضد تنظيمات داعش الارهابية”، مبيناً أن “الجميع معهم بكل ما نحمل وما نملك من اجل دعمهم وحثهم على قتال الجماعات الارهابية”. من جانبه بين الصحفي جواد الرميثي أن “الصحفيين والاعلاميين في الديوانية ومن خلال عملهم ورسالتهم الاعلامية والصحفية يدعمون ويساندون الجيش العراقي ضد تنظيات داعش ومن يقف وراءهم”.
فيما خرج أبناء محافظة الديوانية ، بمسيرات حاشدة تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ودعم القوات الأمنية البطلة، بحربها ضد الإرهاب.
وذكر مراسل (الحقيقة) إن أبناء الديوانية خرجوا بمسيرات حاشدة انطلقت من شارع المواكب إلى مبنى وزارة الثقافة في المحافظة، تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ودعم وتأييد لقوات الجيش العراقي الباسل بحربه ضد تنظيم داعش الإرهابي. وطالب المشاركون بالمسيرة “بعدم التدخل الإقليمي في العراق”، داعين الحكومة المركزية والكتل “لتوحيد الموقف ودعم العمليات العسكرية ضد عصابة تنظيم داعش “.
ميسان العطاء
فيما وصل عدد المتطوعين من أبناء محافظة ميسان لدعم ومساندة القوات الأمنية لمقاتلة القوى الإرهابية التي استهدفت محافظة نينوى وتكريت/ أكثر من 13 ألف متطوع من مختلف الشرائح الاجتماعية بالمحافظة ولازالت اعداد المتطوعين تتوافد على المركز. وقال مدير مركز التطوع ان المتطوعين من أبناء عشائر المحافظة بحدود عشرة ألاف متطوع ونحو ألف شخص من مختلف صنوف الجيش السابق توافدوا بالآلاف على المركز لإعلان وتسجيل أسمائهم لتلبية نداء الوطن وحماية سيادة العراق من أي تدخل خارجي يريد امتهان كرامة الإنسان العراقي وانتهاك امن وطمأنينة العراقيين من أعداء الحياة والإنسانية من العناصر الإرهابية بما يسمى بتنظيمات داعش والقاعدة.. وأضاف:” إن المتطوعين سيلحقون بمعسكرات تدريبية للمشاركة في الدفاع عن العراق وحماية شعبه وتلقي الدروس التدريبية النظرية والعملية على استخدام السلاح على يد عسكريين يمتلكون القدرة العالية والكفاءة التي تمكن المتدربين من تأهيلهم ليكونوا جنودا أمناء على الوطن وسيادته والذود عن حدود العراق. من جانبه أوضح رئيس مجلس محافظة ميسان منذر رحيم الشواي الذي يشرف على مركز التطوع:” ان امن العراق اليوم أحوج في أي وقت مضى إلى الوحدة ورص الصفوف والتلاحم وتعاون الجميع وتضافر كل الجهود لدعم ونصرة قواتنا الأمنية التي تخوض المعارك ضد أعداء المحبة والإنسانية . وقال الشواي في تصريح صحفي : علينا اليوم ان نجتمع من اجل العمل على صيانة واستقرار وسلامة امن المحافظة وتعبئة الجماهير للمساهمة الفاعلة في حماية امن العراق والعراقيين والذود عن حدودنا داعيا جميع العراقيين إلى تلبية نداء العراق والإسراع بالتطوع لحماية مقدساتنا.
ودعا الشواي السياسيين العراقيين إلى نبذ الخلافات لتعزيز الوحدة الوطنية بين مكونات المجتمع العراقي ودعم القوات الأمنية ضد المخططات الخبيثة التي تقودها قوى الإرهاب المدعومة من قبل الدول الإقليمية المتمثلة بالسعودية وقطر وبعض المتربصين بالعراق والمراهنين على فشل العملية السياسية
مدينة علي تتحدى الارهاب
اكد محافظ النجف عدنان الزرفي، أن عدد المتطوعين في المحافظة بلغ عشرة آلاف مقاتل، وفيما لفت الى أنهم يريدون الذهاب للموصل لطرد تنظيم “داعش”، بين أنهم يطالبون بتسليحهم ويرفضون البقاء في النجف وقال الزرفي في حديث لـه، إن “عدد المتطوعين في محافظة النجف لحد الآن عشرة آلاف مقاتل”، مؤكداً أنهم “يريدون الذهاب للموصل لطرد تنظيم داعش الإرهابي ويرفضون البقاء في النجف”وأضاف الزرفي، أن “المتطوعين يطالبون بتسليحهم من أجل التوجه للقتال.
من جانب اخر اقام صحفيو النجف الاشرف وقفة تضامنية امام مكتب الامام السيستاني (دام ظله) تلبية لفتوى المرجعية الدينية في النجف الاشرف للدفاع عن العراق. وذكر مدير فرع نقاية الصحفيين في النجف الاشرف عبد الرزاق السلطاني ان” صحفيي النجف الاشرف أعلنوا ضمن وقفتهم التضامنية تأييدهم الكامل لفتوى المرجعية للدفاع عن العراق والمقدسات بمحاربة الإرهاب”.
كربلاء الشهادة
توجه الآلاف من المواطنين بكربلاء لمراكز التطوع بالجيش لمقاتلة الارهاب الى جنب القوات المسلحة تلبية لفتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي، وفي حين انتقدوا غموض آلية التطوع وعدم وضوح الاوامر والمهام التي سيُكلفون بها، أكدت حكومة كربلاء انها ستدرب عدد من المتطوعين لمهام عسكرية والاستفادة من الاخرين في عملية الدعم الاستخباري واللوجستي. وقال أحد المتطوعين في محافظة كربلاء رحيم عبد الله “منذ صباح اليوم توجهنا لمركز تدريب كربلاء للتطوع لمقاتلة الارهابيين تلبية لفتوى المرجعية الدينية بوجوب التطوع بالجيش والدفاع عن المقدسات”، مبيناً أن “جميع المتطوعين مستعدين للوقوف الى جنب الجيش العراقي والاجهزة الامنية كافة وخوض أي معركة معها في أي مكان من العراق”.واسط الخضراء
الى ذلك كشف مصدر امني في محافظة واسط عن تحرك أول فوج من أفواج المتطوعين للقتال العقائدي، الى إحدى مناطق العمليات لمطاردة عناصر داعش الإرهابية. وقال المصدر لراديو المربد إن حركة الفوج جاءت بحسب أوامر عليا بعد أن تم تجهيزه بالأسلحة والمعدات اللازمة التي تتناسب مع ظروف المعركة، مبينا انه بإمرة المقدم عزيز الإمارة الذي أعلن تطوعه في وقت سابق من الأسبوع الماضي كونه خارج الخدمة.
مدينة البرتقال
وعلى الصعيد ذته اعلن رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي، ان عدد المتطوعين لسرايا الدفاع الشعبي في ديالى تجاوز 300 الف متطوع. وقال التميمي إن “سرايا الدفاع الشعبي والجيش قتلوا العشرات من داعش في العظيم بديالى”، مبينا أن “عدد المتطوعين لسرايا الدفاع الشعبي في ديالى تجاوز 300 الف متطوع”. يشار الى أن محافظ ذي قار يحيى محمد باقر الناصري اعلن، عن أرسال 2500 متطوعا الى مراكز استقبال المتطوعين في بغداد، وفيما اكد استلام 25 الف طلب تطوع آخر عبر 20 مركزا لاستقبال المتطوعين تتوزع على جميع الوحدات الإدارية في المحافظة، أشار الى عدم إمكانية أرسال جميع المتطوعين الى القتال قبل “تامين سلامتهم وجاهزيتهم للمواجهة.
متطوعو الخالص
من جانب أخر قدم اكثر من (600) متطوع اوراقهم الى مركز متطوعي الخالص في محافظة ديالى. وافاد مصدر امني “ما يقارب الـ 600 متطوع جاءوا الى مركز التطوع في احد المقرات العسكرية للتطوع في مقاتلة تنظيم داعش”، مبيناً ان “المتقدمين هم من ابناء محافظة ديالى، خاصة من ابناء قضائي الخالص والمقدادية”. وبين انه “سيتم التحاقهم مع بقية القوات الامنية بأشراف قيادة عمليات دجلة ومديرية شرطة ديالى”. من جانبة قال ابراهيم خليل وهو احد المتطوعين انه “تلبية لنداء المرجعية الدينية ودفاعاً عن ارض الوطن ومقدساته جئت للالتحاق ببقية اخوتي من ابناء المحافظة لقتال اكبر تنظيم ارهابي وهو تنظيم داعش”.وبين ان “من الضروري فتح مراكز تطوع في اماكن اخرى لكي يتسنى لها استقبال العدد الاكبر من المتطوعين”. وبين ابراهيم وهو من اهالي ناحية ابي صيدا “انا وعدد كبير من ابناء قريتنا في ابي صيدا جئنا الى المركز للتطوع ضمن تشكيلات القوات الامنية لنكون درع رصيناً لحماية المحافظة من دنس الارهاب”.
الكرد الفيليون
فيما اعلنت جمعية الكرد الفيليين تشكيلها فوجا مسلحا من المتطوعين من الكرد الفيليين لدعم القوات الامنية في حربها ضد الارهاب. وذكر بيان للجمعية “إستناداً إلى بيان وقرارات الحكومة العراقية بشأن إعلان حالة التأهب القصوى، وبناءً على مُقتضيات الضرورة وحماية الأمن الوطني والدفاع عن سلامة الدولة تُعلن جمعية الكرد الفيليين عن إقامة مؤتمر إسناد الدولة وتشكيل لواء الكرد الفيليين وإثبات المواقف الوطنية الشريفة والوقوف صفاً واحداً مع الدولة في ضرب الإرهاب”.
ثلاثة ألاف طبيب في صفوف الأجهزة الأمنية
فيما أعلنت نقابة الأطباء في بابل عن تطوع إعداد كبيرة من أطباء المحافظة في صفوف القوات الأمنية والقيام بتقديم المعالجة مجانا. وذكر بيان للنقابة إن” العشرات من أطباء التخصص والأطباء المقيمين ومن كلا الجنسين قاموا بملء الاستمارات بغية التطوع إلى جانب القوات الأمنية كما أعلنوا عن قيامهم بمعالجة الجرحى من القوات الأمنية بعياداتهم مجانا “. واشارت النقابة ان “اعداد المتطوعين تجاوز الــ{3 }الاف طبيب بين مقيم واختصاص وان قسم منهم تم نقلهم وحسب طلباتهم إلى مستشفيات شمال بابل في قضاء المسيب وناحية الاسكندرية لمعالجة جرحى القوات الامنية في قتالها ضد التنظيمات الارهابية.
الجمعيات الفلاحية تعلن تشكيل “لواء الفلاح العراقي”
وعلى الصعيد ذاته أعلن الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق عن تشكيل “لواء الفلاح العراقي” تلبية لنداء المرجعية في دحر الارهاب.
وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق كريم التميمي ان” الاتحاد باشر بتشكيل (لواء الفلاح العراقي) الذي يضم الفلاحين المتطوعين في عموم البلاد تلبية لنداء المرجعية المتمثلة بالسيد علي السيستاني (دام ظله) في الدفاع عن البلد ضد الارهاب”.
تطوع المدرسين والمعلمين
وفي السياق نفسه، اوضح مدير اعلام تربية واسط عقيل اشهيب ان ثلاثة الاف و 700 معلم ومدرس وموظف من منتسبي مديرية تربية المحافظة تقدموا الى المديرية واقسامها في الاقضية والنواحي بطلبات يرغبون من خلالها التطوع وتلبية دعوة المرجعية الدينية الرشيدة لمقاتلة عناصر “داعش” الارهابية جنبا الى جنب مع القوات الامنية في الموصل وتكريت وسامراء.واضاف ان المديرية باشرت بفتح خمسة مراكز للتطوع في المحافظة لتسجيل الراغبين بمقاتلة الارهابيين ضمن سجلات خاصة بها بالتنسيق مع مديرية الامن الوطني، مشيرا الى ان المراكز توزعت بين مديريات التربية الفرعية في اقضية الصويرة والعزيزية والنعمانية والحي والكوت.





_1617644865.jpg)



