فنون

شيراز: “لياليك”… مصافحة مميزة للجمهور

ولدت في جونيه ببيروت, كانت تحلم منذ الصغر أن تكون مغنية, حيث تؤدي اعمالا لمطربات في طفولتها, وكل من يستمع إلى صوتها يشيد به.

ورغم تخصصها في الأدب الإنكليزي, وحصولها على دراسات عليا فيه إلا أنها قررت الاتجاه للغناء فصقلت موهبتها بالدراسة, ثم بدأت خوض مجال الغناء بشكل احترافي فطرحت أغنية “لياليك”, التي حققت نجاحا كبيرا كأغنية وكليب.

لم تعتمد على جمالها رغم حصولها على لقب ملكة جمال الأرض, لدخول مجال الغناء, لكنها اعتمدت على الدقة في اختيار كلمات ولحن أغنياتها, ففازت بمحبة الجمهور من أول كليب .

 المغنية اللبنانية شيراز, حول اعمالها والألبوم الجديد الذي تجهز له حاليا, تجربتها مع الإيطالي آدم كلاي, ورأيها في جمال المراة, وعمليات التجميل.

* ما الجديد الذي تجهزين له حاليا؟

– رصيدي حاليا أربع أغنيات, “لياليك”, “سهرت عيوني”, “شو بعمل بها القلب”, وأخيرا “أموت وأنساك”, ولدي ثلاثة كليبات لياليك, “سهرت عيوني”, والثالث “أموت وأنساك”. وأجهز حاليا ألبومي الأول الذي يضم عشر أغنيات, وأتعاون فيه مع الكثير من كبار الشعراء والملحنين, منهم أحمد إبراهيم, محمد الرفاعي, جان صليبا, ناصر الأسعد, وغيرهم في مجال التأليف, التلحين, والتوزيع, والأغنيات بعضها باللهجة اللبنانية, والأخرى باللهجة المصرية.

* هل استفدت من دراستك للأدب الإنكليزي في مجال الغناء؟

– بالطبع أفادتني, حيث أجيد التحدث باللغتين الإنكليزية والفرنسية بطلاقة, وأستطيع الغناء بأية لغة منهما بسهولة, كما أن دراستي تجعلني قادرة على التواصل مع الفن الحديث بكافة صوره في أنحاء العالم, كما أتابع الأغنيات العالمية, وأعرف معانيها, وكيف أتعاون مع المطربين غير العرب, مثلما حدث عندما قررت التعاون مع المطرب الإيطالي آدم كلاي, وأيضا حينما اتعامل مع شركات الإنتاج الأجنبية.

* كيف أفادك التعاون مع آدم كلاي؟

– التعاون مع مطرب عالمي بحجم الإيطالي آدم كلاي أفادني على المستوى العربي والعالمي, لان هناك الكثير من محبي الغناء يفضلون الأغنية ا”لميكس”, التي تخلط بين الأداء الشرقي والأداء الغربي, وهو ما حرصت عليه أنا وآدم كلاي في دويتو “سهرت عيوني”, والذي حقق نجاحا منقطع النظير, ليس فقط على المستوى العربي بل حقق نجاحا في الكثير من الدول الأوروبية, وجاء في المستوى الأول في المشاهدة في عدد من الدول الكبرى مثل اسبانيا, هولندا, فرنسا, وألمانيا, ذلك ان كلاي له جمهور كبير في كل أنحاء العالم, وأعتقد أن شعبيته الطاغية كانت أحد الأسباب المهمة في انتشار “الدويتو”.

* هل تنوين تكرار التجربة؟

– آدم كلاي صديق مقرب لي وسبق أن أحيينا الكثير من الحفلات سويا. وحالياً نجهز دويتو جديد, بعد الانتهاء من ألبومي. وأتمنى ألا يقل في مستواه إن لم يكن أفضل من الدويتو السابق. وقد هنأني بنجاح كليب “أموت وأنساك”, ونحن على تواصل دائم.

* ما ردك على اتهام النقاد للمغنيات العربيات إنهن يسعين لعمل دويتوهات مع المطربين الأجانب بدون سبب مقنع؟

– عدد من قدم دويتو مع مطربين أجانب قليل للغاية, وهناك فارق كبير بين أن يتعاون مطرب عربي مع مطرب غير عربي ويدعي أنه طرق أبواب العالمية, وبين التعاون مع مطرب عالمي فعلا له معجبيه على مستوى العالم, مثل آدم كلاي. أما التعاون مع المطربين العرب فلا مانع لدي بل وأرحب بالتعاون معهم, لكن يبقي أن تكون هناك مناسبة, وسببا حقيقيا لهذا التعاون, وأن يكون هناك استفادة متبادلة, ويرتقي الدويتو بمستواي ويضيف إلى رصيدي الفني.

* كيف تلقيت ردود الفعل تجاه الكليب في الوطن العربي؟

– الكليب من تأليف محمد الرفاعي, وتلحين وتوزيع أحمد إبراهيم, وإخراج سليم الترك, في أول تعاون بيني وبينه, وأرجو ألا يكون الأخير, لأنه يهتم بأدق التفاصيل في عمله, لذا كان من الطبيعي أن يخرج الكليب بشكل متميز, وقد أشاد به الكثير من نجوم ونجمات الفن في الوطن العربي, كما قرأت إشادات الكثير من النقاد بالكليب رغم طرحه في ظل ظروف صعبة تمر بها بعض البلدان العربية, إلا أن نسبة مشاهدته في القنوات وعلى »يوتيوب« كانت متميزة للغاية وترضيني.

* هل أنت من أنتجت الكليب؟

– نعم, لقد أنتجت كل أعمالي السابقة, وألبومي المقبل من إنتاجي أيضا.

* لماذا لم تتعاقدي مع شركة إنتاج؟

– عرضت الكثير من شركات الإنتاج الفنية التعاون معي لكنني – وحتى الآن – أشعر براحة نفسية عندما أنتج أعمالي بنفسي, لأن شركات الإنتاج الكبرى ونتيجة القرصنة التي تتعرض لها بدأت تُحجم عن إنتاج الألبومات والأغنيات »السنغل«, وبعضها قصر نشاطه على التوزيع والدعاية للألبومات والكليبات فقط, لذا فضلت في الوقت الحالي الإنتاج لنفسي.

* ما العمل الغنائي الذي تعتبرينه اقرب الى قلبك؟

– كل أعمالي محببة إلى نفسي, لأنني أختار أعمالي بمنتهى الدقة, لذا فإنها تحقق نجاحا كبيرا عند عرضها, لكن تظل أغنية “لياليك” اقرب إلى نفسي لانها اطلالتي على الجمهور, وعند طرحها شعرت أنها مصافحة مميزة وعملت حالة مع الناس, سواء الكلمات واللحن أو التصوير الذي تم بطريقه جديدة.

* هل نراك قريبا في عمل درامي أو سينمائي؟

– للأسف لا, لقد عرض علي دور البطولة في مسلسل “تماسيح النيل”, بطولة مجموعة من ممثلي مصر, سورية, ولبنان, لكنني اعتذرت بسبب تركيزي في التجهيز للألبوم . أتمنى أن أشارك قريبا في عمل سينمائي أو درامي بشرط ألا يسحب من رصيدي الغنائي, لأن المطرب لا يجب أن يتواجد في مجال التمثيل لمجرد التواجد وإلا أضر به أكثر مما يفيده.

* أين يكمن جمال المرأة باعتبارك تحملين لقب ملكة جمال الأرض؟

– يكمن جمال المرأة أساسا في ثقتها بنفسها, واحترامها لنفسها وللآخرين, وألا تكون مقلدة لغيرها لمجرد التغيير. الثقافة الرفيعة تضفي على المرأة جمالا, وهناك نساء يتمتعن بجمال صارخ لكنهن بلا ثقافة ما يجعلهن قبيحات في نظر الكثيرين.

* هل أجريت عمليات تجميل من قبل؟

– سئلت كثيرا هذا السؤال, وردي ان من شروط الدخول في مسابقات ملكات الجمال ألا تكون المتسابقة أجرت أية عمليات تجميل, ويتم استبعاد من أجرت عملية تجميل مهما كانت صغيرة فور اكتشاف هذا.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان