اراء وأفكار

داعش خرق لكل قوانين الأرض

حسين محمد العراقي                                              

 

داعش ….

شعاره نحنُ نحب الموت وانتم تحبون الحياة  ويقصد (الشعوب الرافضة لنهجهم وعقيدتهم) والتي تريد العيش بسلام  وستبقى الشعوب المتحضرة هي الأقوى وسوف ينتصر  الخير على الشر وهذا شيء لابد منهُ.

 داعش  يؤمن بعقيدتهِ فقط ولا يؤمن بأحد  ويُكفر الجميع  لأنهم جُهال  التأريخ وهذا في غاية الألم علماً أنهم وجدوا  على الأرض من أجل دمار الأمم  وبالخصوص العربية والأسلامية وشاهدهم القاصي والداني من خلال أفعالهم الشنيعة وسجلوا صفحة سوداء بمسيرتهم ويردون الشعوب أن تُؤسر وتعتصر من خلال أعمالهم المُشينة في بلدان العالم وبالخصوص العراق وهي مأساة قبل أن توصفها الكلمات وتذكر بالكتابة.

داعش خرقوا كل قوانين الأرض التي تحمل للإنسان معاني قيمة تصب لصالحه نفعاً والذين أوصلوا شعب العراق بنظرته لداعش بل لا عودة لأنهم صبوا على أنفسهم المظالم والويلات وعوملنا بها  من قبلهم بدون أستحقاق لا لشيء  سوى  أننا نريد العيش بالحياة الحرة الكريمة  ولكوننا نسيجا  وشعبا واحدا ومن أغرب الغرائب أنهم المستخفون بالرأي العام العراقي لأنهم واهمون ويريدون لوطن مثل العراق أن يجهض علماً وللأطلاع وكلي يقين أن شعب العراق وبكل أطيافه رافض لخريطتهم على الأرض بالمطلق.

داعش الذي أباد الكثير من  البشرية  التي تحمل معتقدا  عربيا مسلما وحتى التي تحمل باقي المعتقدات الأخرى وهذه جريمة ألقت بظلالها على السطح في عالمنا الحالي  الذي نعيشه ُ بالعراق  أن داعش وبتصرفهم الذي سجن المبدأ وعذب النهج  وقهر العقيدة وأعتقل الكلمة بمصطلحه الخاطئ والضلالي أضف إلى ذلك  دمر كافة المذاهب الأخرى  بظلمه السواد الأعظم والطامة الكبرى والدرك الأسفل بالمأساة ودمروا  ما يحمل أسم الأسلام  بسلوكهم الهمجي  والبربري ولم يتركوا المسيحية وأنهوا الشاب ولم يخلص منهم العجوز وأن أسوأ ما يخبئه الزمن هو بقاء داعش بالعراق.

أن أعمال داعش الأرهابية اليوم قد روعت الإنسانية لسوء حظ هذا البلد المستباح وسرقت أحلامها وأنتهكت حُرماتها.

   ليس هذا سوى نموذج بسيط من أمبراطورية ظلم الظلمات (لداعش ) ووصلوا إلى أبعد من ذلك بعقيدتهم الحجرية وهي الأقرب للجنون ودليلي أن داعش اليوم تاركين اليهود يحتلون فلسطين ومنها طريقة (الأستيطان) لحد اليوم والساعة  والأسرائيلي يعتدي على الفلسطيني  ويغتصب أرضه ويدمر بنيته التحتية ويحاصر أهله لسنواتٍ ويغلق معابره ويحرم المواطن الفلسطيني من حقه في العمل والسفر والعلاج والتعليم وأخيراً أين أنتم  يا داعش من القدس (وجولدا مائير ) التي قالت  عندما   أحرقنا القدس لم  أنم طيلة الليل وتوقعت أن العرب سيأتون نازحين  من كل حدب وصوب نحو أسرائيل  فعندما بزغ الصباح علمت وأيقنت أننا  أمام أمة نائمة   وكانت الصائبة  بقولها  ودليلي  أكثر  من 6  عقود فلسطين محتلة هذا من ناحية العرب الذين هم في سبات دائم أما من ناحية الأسلام وبما تدعون يا داعش  أنكم أسلام  فأين أنتم وأين أسلامكم الذي تدعون به فلماذا لا تصحون  وتحاربون اليهود علماً أنكم متصحصحون  على العرب والأسلام  ذبحاً فقط يا للنقيض والمفارقة. أن قوة الضربات المتتالية التي وجهتها  الحكومة  العراقية الحالية  التي أوقعتها بداعش لتعري حقيقتها المخجلة حتى دقوا مسمار نعشهم  بأيديهم وسال لعابهم  في الموصل  وديالى وتكريت لأنهم أدخلوا أنفسهم في نفق لا ضوء في نهايته وتتابعتها الجهات الصحافية الورقية والألكترونية  والأجهزة الأعلامية الغربية والعربية عن كثب وبغداد ستظل عصية على  داعش وقومهم.                                                                                                  

وعلى الحكومة والساسة العراقيين اليوم التكاتف بجميع أطيافها وكافة أحزابها لتفويت الفرصة التي يروم أليها قوم داعش (الأنتقام) وأشباههم المؤمنون بقتل وإبادة البشرية حتى النخاع من شعب العراق  وبلا أستثناء؛ وأشير اليوم لقد توحدت الأيادي العراقية بالصوت والصورة بجميع أطيافها لأول مرة و أجتمعت على دحر  داعش وهذا في حد ذاته انتصار عظيم سيكون للحكومة  وللصحافة الصادقة وللأعلام الحر الشريف ما بعده و أقل ما يعنيه هذا الانتصار لقد تمزقت داعش حين لم تستطع إخفاء انهزامها أمام تشابك حبائل شعب العراق و انتهى  صراخها الآن بوضوح أنهم ابتلعوا الطعم القاتل و لن يكونوا أكثر حظاً من كل من جربوا التقرب من النيل بالعراق الأبي والعبث به ….    

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان