تطل الممثلة والمقدمة سينتيا خليفة عبر قنوات “MTV” و”أبو ظبي الأولى” و”الحياة” المصرية في برنامج “Karaoke Killer” إلى جانب ظهورها في مسلسلي “اخترب الحي” في جزئه الأول و”أبطال وحرامية”, الذي تؤدي فيه دوراً كوميدياً للمرة الأولى. بدايتها في التمثيل كانت من خلال مسلسل “روبي” ومن بعده “جذور”, حيث وقفت أمام ممثلين كانت تحلم بمجرد الحديث معهم عندما كانت صغيرة.
* برنامج “Karaoke Killer ” جريء وقوي في مغامراته, ألم تخشي الانتقادات؟
– كنت أتوقع الانتقادات بالتأكيد, لأنه الأول من نوعه في الوطن العربي عامةً, إنما في مصر وصلنا من فريق الإنتاج أن الجمهور رحب جداً به, بينما في لبنان فقد شعرت فئة من الجمهور بالقرف وفئة أخرى رحبت بالفكرة.
* هل اختارتك الإدارة لأنك جريئة أم لأن أحداً غيرك لم يوافق على تقديمه خشيةً على صورته الإعلامية؟
– اختاروني لأنني مجنونة وأدركوا مسبقاً أنهم في حال عرضوه على مقدمة غيري ستخشى على صورتها ولن توافق عليه. أنا شابة ومجنونة والبرنامج يشبه “بروفايل” شخصيتي وقد شكلت مع أحمد ثنائياً ديناميكياً نتواصل مع الجمهور والمشاهدين من دون كلفة.
* هل فتح لك أفقا كونه يعرض في الخارج؟
– بالتأكيد, لأنه يعرض على الشاشات العربية, وهو بالتالي سيفتح لي باباً أوسع.
* حدثينا عن “لوكاتك” في هذا البرنامج: كم هي مجنونة وتشبه شخصيتك وشخصية البرنامج؟
– لا ينبغي أن أطل في “لوك” كلاسيكي في برنامج ترفيهي مجنون وجريء, بل أطل بمظهر شبابي يشبه شخصيتي أولاً ويناسب البرنامج.
* كم تغيرت منذ بداية البرنامج وحتى هذه المرحلة؟ وهل تأخذين أي آراء تهمك بعين الاعتبار؟
– أهلي أصدق من أعطاني رأياً ونصيحة, لأنهم لا يخدعونني. لقد طورت أموراً عدة في شخصيتي لجهة التعامل مع الناس وبناء الشخصية على التلفزيون, لكننا نتعلم خلف الكاميرا أكثر, وليس العكس, فأمام الكاميرا علينا أن نتأقلم مع مضمون البرنامج الذي نقدمه.
* شاركت في مسلسل “اخترب الحي” في شخصية معنفة. اختصريها لنا بكلمات؟
– فتاة تشبه فتيات مجتمعنا العربي المعنفات, فقد عاشت ظروفاً قاهرة في بيتها دفعتها للرحيل “خطيفة” مع أول شاب صادفته, وهو بدوره صار يعنفها لتبدأ معاناتها. وبصراحة الرسالة التي يحملها الدور حفزتني للموافقة على الشخصية.
* يعرض المسلسل قبل النشرة المسائية, فهل هو توقيت مناسب؟
– بصراحة كنت خائفة من التوقيت, لأن الناس لا يفتحون جهاز التلفزيون قبل الثامنة موعد الأخبار, أو أنهم يكونون منشغلين قبل موعد الأخبار وصوت التلفزيون يكون خافتاً. لكننا كسبنا الرهان وأحيينا هذه الساعة التي تسبق الأخبار, إلى حد أن محطات أخرى حذت حذونا في ذلك.
* شاهدناك في “روبي” كأول مسلسل, ومن بعده “جذور”, ثم “اخترب الحي”, وحالياً “أبطال وحرامية”. شخصياتك فيها حزن وأسى, مع أنك على العكس تماماً, كيف تختارينها؟
– بصراحة عندما عرض علي مسلسل “روبي” لم أنظر إلى الشخصية بل إلى الأسماء التي تشارك فيه, من أبطال محليين وعرب كنت أشاهدهم في صغري وأحلم بمجرد الحديث إليهم, فوافقت من دون تفكير, وفعلت الشيء نفسه في مسلسل “جذور”, وهذا الأمر أكسبني خبرة, لأنني بدأت من نقطة عالية حملتني مسؤولية كبيرة, فصرت من بعدها أدرس الشخصية قبل أن أختارها. رحم الله المنتج أديب خير الذي ساعدني بالتوجيه وأشكر كل الممثلين الذين دعموني وساندوني بنصائحهم, فمسلسل “روبي” فاتحة خير لي كونه كشف قدراتي وموهبتي.
* شخصيتك في “أبطال وحرامية” كوميدية, فهل اخترتها لأنها تشبهك؟
– كنت خائفة جداً من الدور, لأنه كوميدي, فمن الصعب اضحاك المشاهد وعندما بدأنا التصوير شعرت كأنها المرة الأولى التي أقف أمام الكاميرا, وطلبت من المخرج طوني عاد والكاتبة أنطوانيت عقيقي دعمي, لأنني خائفة, فأنا أقف أمام نجمة الكوميديا الممثلة باتريسيا نمور والممثل عصام بريدي, وسعيدة لأنني نجحت.
* الى اي مدى يمكنك التمادي في الجرأة؟
– بدأنا نشاهد بعض المشاهد الجريئة, إنما ضمن حدود المجتمع الشرقي, وهذا هو الأساس. فالجمهور الذي نتوجه إليه لا يمكنه تقبل الجرأة على الطريقة الغربية, وأتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة, لأننا سنفقد خصوصيتنا.
* هل أنت مقدمة برامج أم ممثلة؟
– الاثنان معاً, وإذا كنت تقصدين أن هناك مقدمين مثلوا, فهم نجحوا لأنهم يملكون الموهبة. التمثيل يحتاج إلى موهبة وتدريب, فأنا أخضع لدورات في الخارج تكسبني التقنيات الحديثة ولكن لا يمكنني أن أنسى الكاريزما التي يصعب تحديد مصدرها, فهي تولد معنا. أما التقديم, فهو ثقافة وحضور ذكي وواثق أمام الكاميرا.
* ثلاثة من أعمالك عُرضت على الشاشة ذاتها, هل هو احتكار؟
– ليس احتكاراً, إنما هكذا شاءت شركات الانتاج أن تكون على الشاشة ذاتها, والدليل أن مسلسلي “روبي” و”جذور” عرضا على “LBC” بينما كنت أطل في برامج أخرى على “MTV”. وسأصرح للمرة الأولى من خلالكم أنني سأطل قريباً على شاشة “MBC” في برنامج “كوك ستديو” الفني.
* سنشاهدك في رمضان في مسلسل “عشرة عبيد صغار”, فما دورك فيه؟
– سأحل ضيفة على العمل في سيرة حياة الممثل القدير جورج شلهوب. لا يمكنني وصف مدى فرحتي بوقوفي أمامه بعدما كنت أشاهده عبر الشاشة, أشعر بالرهبة والمسؤولية والفرح.
* ختاماً, ماذا تتمنين؟
– أن أبقى واقعية وشفافة وصادقة مع نفسي والناس, لأن هذا سبب نجاحي.









