اراء وأفكار

للجيش صولات تحقق الانتصارات

حميدة ألسعيدي

 

إن المد السلفي الإسلامي والمدعوم من قبل أمريكا وإسرائيل والسعودية وقطر هو من يهيمن اليوم على دول منطقة الشرق الأوسط خاصة تلك التي أسقطت حكوماتها السابقة فعاثت تلك المجاميع الإرهابية التي جاءت من كل حد وصوب قتلا هتكا بأعراض الناس، وأصبحت المنطقة تغلي بنار الطائفية واضطرابات يومية والعالم يتفرج وإسرائيل تنعم بالأمان، إما السعودية وقطر فهي من تمول تلك المجاميع.

لكن على الباغي تدور الدوائر ما لبث الشعب التونسي والمصري والليبي والسوري إن انتفض خاصة بعد إن عملت السلفية على نشر الطائفية والفكر السلفي الوهابي الاخواني في تلك الدول. فانتفضت تونس مع قتل أول مثقف للتغيير، وانتفضت مصر مع قتل حسن شحاتة، وانتفضت ليبيا لقتل الأبرياء، وانتفضت سوريا ضد ما قام به هؤلاء من مجازر وقتل ودمار لهذا البلد الأمن .

الجيش اليوم هو الأخذ بزمام الأمور، وهو الذي يقوم بكل البطولات وبمحاربة هؤلاء فمصر كان السيسي  قائد التغير،  وفي ليبيا دك خليفة حفتر أوكار كل الإسلاميين، إما في سوريا فالجيش يحارب تلك الزمر منذ أكثر من عامين، إما العراق فالمعانات اكبر والمشكلة أوسع لان الحرب مع هؤلاء بدأت منذ سقوط النظام البائد ولحد الان، هؤلاء المرتزقة لا تفاهم معهم ولا حل سلمي ينهي توسعهم بل هي القوة نعم القوة من ستقضي عليهم وتنهي جبروتهم لأنهم رعاع متخلفون أصبحوا اليوم وباء على العالم بأسرة.

نعم يجب إن يستلم الجيش السلطة لينهيهم وإلى الأبد. اليوم مصر تخلصت منهم وسوريا وليبيا في طريق الخلاص لان الجيش مع الشعب تسيسه المهنية والإحساس بالمسؤولية. إما هنا في بلادي فالجيش ورغم كل الذي حدث من بعض قادة الجيش العملاء الخونة الذين سلموا المدن العراقية والمتواطئين من داخل العراق وخارجه، ورغم استشهاد الكثير من أبنائنا من الجنود الأبرياء، إلا إن الجيش ما زال يحارب أوكار هؤلاء في كل المدن خاصة الموصل كركوك ديالى صلاح الدين وكركوك وبابل. اليوم العراق وجيشه وشعبه أمام امتحان صعب، فيجب إن يتوحد الجميع  ليتحقق النصر وتدك أوكار الإرهاب في البلاد والى الأبد، وهذا ما حصل فاليوم الكل تطوع وحمل السلاح من اجل الدفاع عن ارض العراق الشباب الشيوخ وحتى النساء، تطوع أبناء العراق ومن كل الديانات وكل المذاهب الكل لبى نداء المرجعية وها هم المتطوعون يقفون صفآ واحدآ مع الجيش مع العراق، من اجل إنقاذ أهل الموصل المدينة التي تستغيث اليوم، فقد انتهكت الحرمات هناك واغتصبت النساء وقتل الأبرياء من النساء والأطفال والرجال، وهدمت مراقد الأنبياء والأولياء الصالحين والمساجد والكنائس، وفتحت محاكم سلفية وأصبح المجرمون يحاكمون الناس وفق شريعتهم وقوانينهم الهمجية القذرة, دمرت أثارنا وتأريخنا هناك أصبحت عصابات الدواعش وعناصر البعث البائد يصولون ويجولون بالمدينة نهبت المصارف ودوائر ألدولة وممتلكات الناس.  اليوم ثورة العشرين تعود من جديد في فتوى الجهاد وفي تطوع كل أبناء الشعب من اجل محاربة الاستعمار الداعشي, العراق اليوم واحد فلا فرق بين مواطن وأخر لا بالدين ولا بالمذهب لان الخطر يهدد الجميع, فألف الف تحية للجيش الذي يحارب على كل الجبهات وللشعب الذي وقف وساند ودعم الجيش من اجل العراق فقط وتبا للسياسيين الخونة الذين لم تهمهم سوى مصالحهم أولئك الذين غادروا العراق لدولهم الأصلية والذين ذهبوا لمشاهدة كأس العالم لكرة القدم. أقول تبا تبا لهم سيسجل التأريخ موقفهم هذا لأنهم خانوا الأمانة وباعوا العراق.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان