غابت عن الوسط الفني طوال الفترة الماضية، لأنها تريد أعمالا تقدمها بشكل جديد للجمهور، وترفض تكرار شخصية البنت الراقية أو الدلوعة في أعمالها، وهذا العام كانت القاسم المشترك في أكثر من فيلم سينمائي، بشخصيات جديدة نالت رضا الجمهور.
حول الأخير “جيران السعد” واعتراض الرقابة عليه والأفلام التي ستشارك فيها. ميرنا المهندس التي تكشف النقاب عن أسباب خلافاتها مع ريم البارودي، والعلاقة بينها وبين الشخصيات التي تجسدها في أعمالها، خصوصاً شخصية “رباب”، التي أدت مشاهدها باحساس أعجب الجمهور.
* كيف انضممت لفريق فيلم “جيران السعد”؟
– منتج الفيلم هو من رشحني للمشاركة في الفيلم الذي أتعاون فيه للمرة الأولى مع سامح حسين، والمخرج تامر بسيوني.
* كيف ترين التعاون مع سامح حسين؟
– ممثل متميز وموهوب، وأعماله كلها ناجحة، وسعيدة بالمشاركة معه في هذا الفيلم، كما سعدت بالظهور مع الأطفال مازن، خالد، حنين، منة عرفة، وسولي.
* ما رأيك في الايردات التي حققها الفيلم؟
– لم أكن أتوقع أن يتجاوز المليون ونصف المليون في الأيام الأولى من عرضه، بسبب انشغال المصريين بالأحداث السياسية، وكذلك الامتحانات، وقد سعدت جداً بالايرادات وأتوقع أن يزيد الاقبال على مشاهدة الفيلم.
* ما ردود الأفعال التي وصلتك؟
– كانت ردودا ايجابية، وتلقيت الكثير من التهاني على أدائي للشخصية الكوميدية الجديدة. هذه الردود اكدت انني اخترت الشخصية بطريقة صحيحة لأعود بها للسينما بعد فترة غياب. كما وجدت أيضا تعليقات إيجابية على صفحات الفيسبوك وتويتر، وأن الفيلم كسر حاجز الضيق والاكتئاب التي يمر بها المصريون بسبب الأحداث السياسية.
* ما أكثر التعليقات التي أعجبتك؟
– أكثر تعليق أعجبني كان بمجرد خروجي من قاعة السينما بعدما شاهدت الفيلم وسط الجمهور، حيث طلب مني كثيرون التواجد الدائم في السينما، وعدم الغياب عنها، وقد وعدتهم بذلك اذا وجدت أعمالاً جيدة لها رسالة وهدف.
* ألم يقلقك خوض تجربة الكوميديا لأول مرة؟
– كنت خائفة ومترددة في قبول الفيلم بسبب ذلك، لكن المخرج تامر بسيوني والمنتج أحمد السبكي طلبا مني قراءة السيناريو، وبعدها أقرر الموافقة أو الرفض، وبعد القراءة أعجبتني الشخصية جداً فواففت، ونالت اعجاب الجمهور، وأعجب بي في هذه النوعية من الأعمال السينمائية.
* لماذا اعترضت الرقابة على الفيلم؟
– اعترضت على بعض المفردات، وقام المنتج والمخرج بحذفها رغم انني لا أعلم لماذا اعترضت على كلمات يرددها الأطفال في الفيلم، اذ لا يوجد لفظاً واحداً يخدش حياء المشاهد، وكلها ألفاظ نسمعها من الأطفال في الحياة اليومية.
* ما حقيقة ما تردد بأن الفيلم قدم خصيصا لمخاطبة الأطفال؟
– غير صحيح، فالفيلم يناقش الأزمات التي تحدث بين الجيران، وبعضها يكون بسبب الأطفال بطريقة كوميدية، ما يعني أنه لا يخاطب الأطفال لكنه يقدم قضية اجتماعية بشكل كوميدي هادف، يمكن للكبار والصغار مشاهدته.
* ما ردك على أنه فيلم تجاري؟
– من يشاهد الفيلم لن يقول عليه هذا، فالفيلم ليس تجاريا، بل يناقش قضية اجتماعية في مجتمعنا، ومن يروج لهذا الأمر عليه مشاهدة الفيلم أولاً.
* ماذا بعد نجاح الفيلم؟
– خلال الفترة المقبلة سأضع السينما نصب عيني وسأركز على التواجد بها بأعمال تضيف لي، وأنتظر عرض فيلمي الآخر “زجزاج” الذي انتهيت من تصوير مشاهدي به منذ فترة، بعدما تأجل عرضه أكثر من مرة بسبب الأحداث السياسية، ومتأكدة أنه سينال رضا الجمهور.
* ما الشخصية التي تقدمينها في الفيلم؟
– أجسد شخصية “رباب” تنتمي لطبقة فقيرة تدفعها الظروف للعمل في ملهى ليلي للانفاق على أسرتها، وبمرور الأحداث تتعرف على شاب غني تحاول الوصول الى قلبه، ويجسد شخصيته عمرو محمود ياسين، وهي شخصية جديدة علي ستكون مفاجأة للجمهور بكل المقاييس ولهذا السبب قبلتها.
* ما الجديد في تلك الشخصية؟
– الشخصية مليئة بالأحداث والتغيرات خصوصاً أن رباب تسعى لتحقيق الاموال بالعمل “جرسونيرة” بطرق شرعية وغير شرعية، وتعيش صراعا مع نفسها طوال الأحداث، وتتفق مع حبيبها للقيام بعملية نصب لتحقيق طموحها والعيش في مستوى راق الا أن الأحداث تنقلب عليها.
* ما الذي جذبك لتقديم هذه الشخصية؟
– الشخصية مركبة وتساعدني على اظهار موهبتي في التمثيل، وهو أمر في حد ذاته يشجعني على خوضها الى جانب أنها تظهر مشكلة تعاني منها الكثير من الفتيات المصريات، وقد استمتعت بتجسيدها.
* هل هناك تشابه بين رباب وميرنا في الواقع؟
– الشخصية بعيدة عني تماماً ولا تشبهني، وهو أحد الأسباب التي دفعتني لتقديمها وتحدي نفسي بها، لأن الممثل يستطيع تقديم كل الأدوار، ويجب ألا يحصر نفسه في قالب بعينه. التشابه الوحيد بيننا هو “الجدعنة”، والوقوف الى جانب المقربين وقت الأزمات، بينما لا أجد من يقف جانبي اذا وقعت في أزمة، وهذا ما حدث في أحد مشاهد الفيلم، واكتشفت انه لا يوجد لدي أصدقاء، وقد شعرت انني قدمت هذا المشهد من قلبي، وتخلصت من الطاقة السلبية الموجودة داخلي، وقلت ما أريد قوله في الواقع.
* ما الاختلافات بينكما؟
– كثيرة، فهي متسرعة في قرارتها، ما يعود عليها بالسلب، عكسي تماما فأنا أحب دراسة أي شيء في حياتي قبل الإقدام عليه، كما لا ألتفت مثلها لتحقيق مكاسب مادية رخيصة والوقوع في غرام شخص يستغلني.
* هل كان تجسيد الشخصية صعبا؟
– نعم، كثير من المشاهد كانت صعبة، وعانيت أثناء تصويرها، واجتهدت كي تخرج بصورة جيدة، وأتوقع أنها ستكون نقلة مهمة في مسيرتي الفنية، لكن هناك أشياء في الحياة أكثر صعوبة من التمثيل، فالضغوط اليومية في الحياة أكثر صعوبة من التمثيل .
* ما صحة الخلافات بينك وبين ريم البارودي في الكواليس؟
– لا أساس لها من الصحة، مجرد شائعات يطلقها أعداء النجاح، فأي تجربة تضم أكثر من بطولة نسائية يريدون تشويهها ولا أعلم لماذا؟ أنا وريم تجمعنا صداقة ولم يحدث بيننا خلاف، وأقول لمروجي الشائعات “موتوا بغيظكم”.
* ما سبب اعتذارك عن المشاركة في أكثر من مسلسل وفيلم؟
– لأنني لا أحب تجسيد شخصيات قدمتها من قبل خصوصاً شخصيات البنت التي تنتمي الى طبقة راقية، أو شخصية البنت الشقية الدلوعة التي قدمتها أكثر من مرة، ولأنني أرفض التكرار وأبحث عن الجديد، ولا أقبل أعمالاً بهدف التواجد، ولهذا السبب فأعمالي قليلة.
* لهذا كان غيابك طوال السنوات الماضية متعمدا؟
– نعم، كنت أعيد ترتيب أوراقي، ولأكون ايجابية أكثر في اختياراتي، خصوصاً في التعامل مع شركات الانتاج.
* ما العمل الذي ندمت على تقديمه؟
– هناك أعمال قدمتها لم أرض عنها وارى الان انها لم تكن على المستوى الفني المميز لكنني لا أندم عليها قدر عتاب أوجهه لنفسي انني قدمتها.
* أين أنت من البطولة المطلقة؟
– في هذا التوقيت لا أفكر بهذا المنطق، فالبطولة من وجهة نظري تعني بطولة الشخصية التي أقدمها وتعتبر ملكاً لي وحدي، أقدمها بأسلوبي وطريقتي التي يحبها جمهوري.
* ما أخبار القلب؟
– خلال هذه الفترة أفضل التركيز في عملي، وكل شيء في النهاية قدر ونصيب.









