عماد الناصري
المخجل والمعيب اصحاب السوابق البعثية والشعارات الصدامية ومن كان يطبل ويشعر لصدام ويتغزل بعنجهياته اليوم يستخدم نفس الاسلوب الذي كان يمارسه في زمن المقبور والمصيبة الكبرى يتكلم عن الاخرين ويتهم الشرفاء الذين غادروا البلد بسبب مطاردات البعث الفاشي وسياسة صدام الرعناء ويتهم الشرفاء الصحفيين بانهم عملاء او لديهم ارتباطات مع اسرائيل او مدعومون من امريكا ويسقط بالشرفاء ويقلل من حجم الشعراء المبدعين والمتألقين ويعارض ظهورهم في الاعلام ويعارض ايصال صوتهم . ويتحايل بخباثته المسمومة ويخترق المؤسسات باسلوبه الذي كان يستخدمه مع البعثية والصدامية والمصيبة الاحزاب والمسؤولون الذين يلتقون هذه النماذج يعرفونهم جيدا ورغم هذه المعرفة يثقون بهم وهذه الثقة العمياء ستذهب بنا الى احضان البعث القذر ويعودون مرة اخرى وتتكرر الاختراقات والخيانات في مدننا . يجب على الدولة والاستخبارات ان تنتبه وتصحو على نفسها وتحذر هؤلاء البعثيين لان البعث ما زال يجري في شرايينهم على الاستخبارات والامن الوطني واللجان الامنية ان تعمل بجدية عالية وتبتعد عن المجاملات فالعراق وشعبه اغلى من مجاملاتكم لا تفسحوا المجال لهؤلاء البعثيين ان يتغلبوا عليكم باسلوبهم الوصولي حذرنا وحذرنا ونبقى نحذر بكم ونكتب عليكم ان تنتبهوا على العراق والشعب العراقي كفى مجاملات على حسابنا سيأتي يوم ونضعكم في الميزان ونحاسب كل من جامل على حساب دمائنا عليكم ان تصونوا الامانة يا لجان امنية ويا استخبارات ويا امن وطني عليكم الانتباه والحذر من البعثية لانهم ما زالوا يحلمون بعودة حكم الحزب العفلقي البعثي الفاشي برعاية رغد بنت المقبور . البعثيون زرعوا انفسهم في كل مكان وزمان حتى في المؤسسات الدينية الحذر الحذر.









