ليث الياسري
تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي هذا الخبر بسخرية بعد أن سجل ميسي هدفه القاتل في المرمى الإيراني في الوقت بدل الضائع من المباراة التي جمعت الفريق الأرجنتين مع الفريق الإيراني في بطولة كاس العالم المقامة فعاليتها في البرازيل.
وكانت السخرية حاضرة عندما صنف الهدف على انه من الأهداف التي أغاضت المعسكر الايراني، ليستحق ميسي هذه الإمارة التي وهبها له تنظيم داعش على قارة أمريكا الجنوبية التي يأمل المجاهدون فتحها في العام القادم بعد الفتوحات المهمة في كل من العراق والشام.
الخبر لم يصل بعد لميسي كونه غير مهتم بمتابعة السياسة بالإضافة لانشغاله بمباريات كاس العالم وحظوظ المنتخب الأرجنتيني في نيل اللقب الثالث، ليتسنى لميسي الوقوف بقامة منتصبة أمام الأسطورة مارادونا الذي سبق له أن جلب الكأس للأرجنتين في مونديال المكسيك عام 1986.
وكان هدف ميسي الحاسم والذي أهل الأرجنتين رسميا الى دور الـ 16 قد استقطب أرقاما قياسية على موقع التواصل الاجتماعي تيوتير، وحصل الهدف على 256246 تغريدة على تيوتير في الدقيقة الواحدة، وهو احد اعلى الأرقام منذ بداية انطلاق البطولة ما يعد بمثابة الزلزال على موقع التواصل الاجتماعي، بينما يبقى الرقم القياسي بـ261026تغريدة للبرتغالي بيبي وبطاقته الحمراء التي حصل عليها في مباراة فريقه أمام المنتخب الالماني.
واذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي منشغلة بأحداث كاس العالم وتوثيق كل حوادثه المميزة فنحن في العراق مهتمون أيضا بهذه المواقع ولكن ليس لمتابعة كأس العالم فحسب بل لمتابعة (الاجديات) التي حققتها داعش في حربها ضد الإنسانية في العراق والشام حتى أن بعض التعليقات الساخرة تقول(لقد أخذت داعش الفلوجة والموصل, فهل ستأخذ كاس العالم).
واذا ما أصبح ميسي أميرا للتنظيم في قارة أمريكا الجنوبية عندها يحين الوقت لتحقيق الحلم العربي من اجل الظفر بكاس العالم.





