فنون

نجوى سلطان: الحفاظ على المستوى.. نجومية

أطلقت الفنانة نجوى سلطان أغنيتها الجديدة “يا بو السيارة الحمرا” من كلمات أريج ضو وألحان سليم سلامة، وهي تتحدث عن موضوع السلامة العامة، بعدما تناولت في أغنية سابقة موضوع التوعية ضد المخدرات.

تحمل نجوى سلطان طاقة إيجابية في أغنياتها وتنقلها للناس من خلال لقاءاتها الإعلامية، وحدثتنا في هذا اللقاء عن لمعة عيونها وابتسامتها التي لا تفارق ثغرها.

* أطلقت أغنيتك الجديدة “يا بو السيارة الحمرا” وهي شعبية. لم أنت مصرة على هذا النمط من الأغنيات؟

– صحيح أن الأغنية شعبية لكنها تحمل رسالة توعية للشباب حول السير والقيادة بسرعة على الطرقات. هي ليست فقط أغنية للدبكة والرقص، بل للتوعية حول السلامة العامة على الطرقات. أنا نفسي عندما سمعتها وضعت حزام الأمان الذي كنت أقود من دونه وخففت سرعتي أثناء القيادة.

* سيارتك حمراء والفنانة سميرة توفيق غنت للسيارة الحمراء. فهل قصدت ذلك؟

– نعم، غنيت للسيارة الحمراء لأن سيارتي حمراء ومن قبلي الفنانة الكبيرة سميرة توفيق غنت للسيارة الحمراء، ربما لأن هذا اللون لافت للنظر. على كل حال سأصور الأغنية في القريب العاجل، لانه يهمني تصوير سلبية القيادة السريعة وإيجابية القيادة الهادئة والآمنة على الطرقات.

* هي ليست أول أغنية بموضوع اجتماعي، فمن قبل غنيت فكرة لتوعية الشباب ضد المخدرات. كيف هو تواصلك مع الجمعيات الأهلية والمدنية التي تهتم بهذه الأمور؟

– أنا حاضرة معهم كلما استدعوني، لأنني لا أريد فقط إمتاع الناس بل توعيتهم على أمور بسيطة نعيشها بشكل يومي من دون وعظ، بل بأسلوب محبب. الأغنية التي تناولت المخدرات أنتجتها على نفقتي، ونالت ترحيباً من الكثير من المؤسسات التي تهتم بهذا الشأن. ليس هدفي إحياء الحفلات فقط بل أيضاً التوعية.

* تحدثت عن موضوع السلامة العامة على الطرقات في إطار رومانسي، لماذا؟

– لابد من تغليف الأمور الصعبة بإطار جميل ليكون استيعابها وتقبلها من الناس سهلاً. والإطار الرومانسي “يبصم” عند الناس من حيث الكلمة واللحن والأداء. والأغنية خفيفة ومرحة في الوقت ذاته، لأنني كمستمعة أشعر أن الناس يريدون أن يخرجوا من همومهم إلى عالم جميل.

* أنت مبتسمة دائماً، أما من حزن في حياتك؟

– أبداً والحمد لله، ومزاجي يبقي دائماً إيجابياً ولا شيء يقدر على تعكير صفوي، ومزاجي الجيد أنقله في أغنياتي إلى كل الناس ومن خلال وسائل الإعلام التي أطل عبرها وأختار مواضيع لها مغزى اجتماعي.

* ما سبب الطاقة الإيجابية التي تمتلكينها؟

– هي موجودة عندي بالفطرة، وأغذيها من الإيمان، ونفسيتي الإيجابية سببها قلبي الأبيض، حتى لمعة عيوني وابتسامتي فيها فرح، وأنا سعيدة لأن أغنياتي فيها فرح ومضمون. شخصياً أحب أن أصدر كل شهر أغنية، لكنني أسعى إلى التميز في أعمالي، وعندما أسمع ردود فعل إيجابية أفرح، لأنني أكون قطفت ثمار تعبي، خصوصاً أن ما من شركة إنتاج خلفي.

* ألم تتلق عروض إنتاج؟

– سبق وكنت في شركة إنتاج لكنني لا أريد أن أُقهر، وهذا ما جعلني اتخلى عن الشركة. دخلت الفن لكي أبعث الفرح وليس لكي أحزن وأرى الشركة تدعم غيري على حسابي. أريد أن أكون مستقلة في أعمالي وخياراتي.

* هل أغنياتك عكس التيار؟

– ليست عكس التيار إنما متميزة ومختلفة عن السائد. أدرس خطواتي وأغنياتي وأبحث عن أمور جديدة، مثال أغنية “عيشها لحظة بلحظة” التي أنوي تصويرها قريباً أيضاً لأنها لقيت نجاحاً كبيراً، وأنا لا أريد أغنيات مؤقتة وطارئة.

* كيف تفسرين النجومية اليوم؟

– ما من نجومية اليوم، بل استمرارية ونجاح ورقي وجمال في الفن. ليس هدفي أن أمر مرور الكرام، ولا يهمني أن أعرف فترات تحليق ومن بعدها أحترق وأعود إلى الصعود. الثبات على المستوى ذاته هو النجومية اليوم.

* هل من ألبوم؟

– لدى مجموعة أغنيات يمكن أن أصدرها في ألبوم، لكن ليس لدي وقت محدد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان