فنون

زينورة بولودا: أفضل الأغنيات الرومانسية والدرامية الحزينة

صوتها كأنه دفقات موسيقية حانية، أو شلال هادر من المقامات والنغمات، وبرغم اختلاف اللغة وصعوبة فهمها، إلا أن المغنية الطاجيكية زينورة بولودا ترجمت مقولة “إن الموسيقى لغة عالمية جميلة تحرك القلوب، وتأسر الألباب” إلى حقيقة واقعة.

زينورة حطت رحالها في الكويت، ضمن “الفرقة الطاجيكية الوطنية للرقص الفولكلوري، التي شاركت في فعاليات الدورة السابعة عشرة للمهرجان الموسيقي الدولي، الذي أقامه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أخيرا لتغني في ليلة استعراضية غنائية على مسرح المتحف الوطني.

والتقينا زينورة بعد الحفل، حيث أشادت بحسن الضيافة والكرم وتميز ودفء التعامل، كما شكرت مهرجان الموسيقى على الدعوة، واعربت عن فرحتها بتجاوب الجمهور مع ما قدمته من اغنيات فضلاً عن استعراضات الفرقة التي تمثل التراث الطاجيكي الغني.وقالت زينورة: حرصنا على عرض 16 فقرة مختلفة من العزف الجماعي مروراً بالغناء المنفرد بالاضافة الى الفقرات الاستعراضية الراقصة المتباينة الالوان لنقل جزء من الفرقة والتراث الطاجيكي المميز.

واضافت بولودا: ان الرقصات التي قدمت في الحفل مستوحاة من التراث الطاجيكي واكتملت الحركة مع الموسيقى والأزياء والملابس الفولكلورية، وترجمنا برنامجنا المختار بعناية في لوحات واغنيات منها: “نسائم الجبل”، “انغام الصداقة”، “قرع الطبول”، “رقص ايقاعي”، “صبح”، “التمايل مع الزهور في الربيع”، “امور – امور”، “زاوية”، “عد مرة اخرى”، “رقص بدخش”، “توبة”، “يا جميلة”، “قافلة الحياة”، “نحن” “وجمع الزهور”، والحقيقة ان الفرقة سعدت بالاصداء الطيبة التي حققتها الامسية بحضور جمهور عريض أعرب عن اعجابه بما قدمناه من خلال تفاعل واضح.وانتقلت زينورة إلى اعمالها الخاصة، مشيرة إلى ان ألبومها الجديد يحمل عنوان “ألطف ميزانين” ويتضمن 17 اغنية متنوعة بين الرومانسية والدرامية الحزينة وغيرها، موضحة انها تعشق الاغنيات الرومانسية وهي الاقرب إلى قلبها، حيث تصل إلى القلب بسرعة.

وعن تصوير بعض اغنياتها فيديو كليب قالت: حالياً لا أفكر في تصوير أغنية جديدة بانتظار أصداء الألبوم أولاً، مشيرة إلى ان اغنياتها المصورة سابقاً تحظى بمشاهدة كبيرة على “يوتيوب”، وبسؤالها عن الاغنيات العربية وهل تستمع اليها قالت: نعم استمع إلى البعض منها، واعرف مجموعة من المطربين العرب المشاهير الذين يحيون حفلات حول العالم، وفي الوقت نفسه استمتع بالغناء في البلدان العربية وكانت آخر حفلاتي في دبي وتونس وتركيا.

وعن تاريخ الفرقة الطاجيكية الوطنية للرقص قالت زينورة: انها تأسست عام 1978 عن طريق اللجنة الوطنية للراديو والتلفزيون وبقيت حتى العام 1996 تحت قيادة فنان الشعب أمينزودا ابان الاتحاد السوفييتي.

واوضحت بولودا ان ارشيف الفرقة يتضمن رقصات شعبية من التراث الطاجيكي والفارسي والأفغاني والهندي والكيرغيزي والروسي، اضافة الى رقصات شعبية من هنا وهناك.

وفي عام 2004 أوكل رئيس الفرقة مهمة قيادتها الى فنان الجمهورية القدير ايمومالي رحمونيون، حيث نفذت الفرقة جولة استعراضية في كل من افغانستان وتركيا وبلجيكا واليابان لعرض ونشر فن الرقص الفولكلوري الطاجيكي في 23 دولة، كما شاركت الفرقة في مهرجان “ربيع ابريل” في جمهورية كوريا الشمالية وحصلت على الكأس الذهبية.

واختتمت زينورة تصريحها إلى “السياسة” بأن رقصات واستعراضات الفرقة المعدة حديثاً تضم “عشوقي سمرقند”، “رقص اوزوري”، “رقص كلاسيكي”، “نوزي نوزي”، “زولفي بارشان”، “ياك نيغوه”، “دختاري دوتوري”، “آز زيري تشودارات”، “خرماني غول”، “آيي سنام”، “مان دوختاري فوخير دام” “غولتشين” و”ايمشاب”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان