حسين القاصد
قبل 90 الف سنة صادف رمضان بعاشور ، وجانت الوادم حايرة بين جلسة البرلمان اللي رفضتها قائمة (ملتحدون ) وبين عاشور ومراسم العزاء والطبخ وبين كتلة التحالف الوطني مال كَبل اللي حايرة بمرشحها وبين المادة مية واربعين حرامي .. وصايرة رطينة ، والناس تريد تطبخ بس المن نوزع والوادم كلها صايمة ، فاتفقنا نصوم ونطبخ ونوزع بالليل ونلطم ليل ونهار شكو عدنه!! المهم ، الوادم طبخت ولمّن رادو يوزعون اجا المسحرجي وصاح امساك واحتارت الوادم شلون يوزعون .. فاتفقو يأجلون التوزيع للفطور وكَبل ماجان اكو مدفع افطار جان المسلمين يفطرون بالتواثي .. وداعش تفطر بالذبح عالطريقة الاسلامية !!.. ومشت الامور الى ان انتهى رمضان وصادف العيد وي فرحة الزهراء لأن عاشور هم انتهى .. والوادم فرحت كلش بس علاوي ماشكل انقاذ وطني والتحالف ظل حاير بالمرشح .. بس اكو سالفة ظلت سكتة …
ملاحظة : كَبل جان الحسين بضمايرنه .. هسة الحسين موجود بس ضمايرنه ماكو





