حوارات وتحقيقات

بعد تحولهم الى بوق من أبواق قويطر والسعودية وتركيا … متحدون والعراقية والعربية يرفضون قرار المرجعية بمحاربة عصابات داعش

كشف إحتلال الموصل ومن قبلها عدة مدن في محافظة الأنبار من قبل عصابات داعش الإرهابية إن وراءها سياسيين عراقيين مهدوا لهم , إضافة الى أبواق الشيوخ المأجورة التي أعتلت منصات الإرهاب في عدة مدن غربي العراق , وإن تلك الأبواق أعدت وجيشت وسلحت ما أدى الى تحريض وتحريك الشارع المؤيد لهم بإدخال قادة داعش الإرهابية وتجميع الأسلحة المختلفة داخل خيم ساحات الإرهاب والتحريض ومن ورائهم قادة سياسيون معروفون بخونة الوطن والشعب , وإن أبناء العراق الشرفاء براء منهم ومن سياستهم التخريبية الطائفية التي أدت الى تفتيت البلد وسعوا الى خرابه وتهجير أبنائه وهتك أعراضه وقتل أولاده !, هذا كله أدى الى إحتلال المدن العراقية بالقوة وإدخال عصابات داعش الإرهابية التي إستباحت المقدسات والأعراض أمام هؤلاء الذي يدعون بالسياسيين الخونة (سياسيي داعش) وما حدث مؤخرا في الموصل وفي عدة مدن شمال وغرب العراق دليل على تآمرهم بتخريب وتقسيم العراق وقتل شعبهم إن كانوا يدعون بأنهم يحملون الجنسية العراقية!!.

تحقيق: محمد الموسوي

وعندما أقدم رئيس الوزراء نوري المالكي بتغيير القادة الأمنيين وتغيير الخطط العسكرية وتجميع المتطوعين الجدد بعد تلبية نداء المرجعية الدينية العليا الرشيدة بالدفاع عن العراق شعبا ووطنا وتوحيده من أيدي الخارجين على القانون ومن عصابات داعش الإرهابية التي تدربت في الأردن وسوريا من قبل مسؤولين أمنيين أمريكيين وبتمويل سعودي وقطري ودعم وإسناد تركي من أجل قتال العراقيين والسوريين . وإن قول رئيس الوزراء واضح وصريح عندما قال إن المؤامرة بدأت من داخل بعض السياسيين ضمن العملية السياسية في العراق وتسلل الى القوات الأمنية العراقية . وهذا دليل واضح بتدبير المؤامرة وإدخال عصابات داعش الإرهابية لمدنهم , والغريب في الأمر إنهم رضوا بما فعلت تلك العصابات التكفيرية المجرمة بأبناء جلدتهم بهتك أعراضهم ونهب ثروات مدنهم وتخريبها وتهديم الأماكن المقدسة والآثار والممتلكات العامة وقتل الناس أينما وجدوا فإنهم برابرة هذا العصر ! . 

وقال المحلل السياسي الدكتور عبد الأمير الزبيدي إن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي البطل في محافظة الانبار ضد تنظيم القاعدة الإرهابي كشف كذب وزيف ساحات الاعتصام ليس في الرمادي فقط وإنما في جميع المحافظات الغربية , فقد ظهر الوجه الثاني والحقيقي لهؤلاء المرتزقة ، وتبين إن وراء هذه الساحات دعم خارجي وتنظيمات إرهابية مالي ومعنوي وتسليحي وبشرية , ولهم أجندات ومخططات تريد تنفيذها في العراق ، مؤكدا إن هذا ما نفذ بالفعل بعد يوم التاسع من حزيران الحالي عند إحتلال محافظة نينوى بأكملها بعد تنفيذ مؤامرة النجيفي ومن معه مقابل حفنة من الدولارات !.

مبينا إن الغريب في الأمر إن خطباء المنابر في المحافظات الغربية مازالوا يدافعون عن هذه الساحات ويؤكدون إنه لا وجود لتنظيم (داعش) الإرهابي في العراق بل هم ثوار قاموا بإسقاط العملية السياسية في العراق كما يدعون , موضحا إن ما أدعى بها بواق السعودية الخرف (سعود الفيصل) علنا بأنهم ثوار وليس عصابات داعش , وأكمل كلامه القذر بأن ما يجري بالعراق هو حرب أهلية بين طوائف سنية وشيعية ! وغير أقوال الفيصل الكثير من أمثاله من مؤيدي عصابات الإرهاب العالمي اليوم ! , مقابل ذلك إستمرت عملية (ثأر القائد محمد) وغيرها من العمليات العسكرية ضد عصابات داعش ومن يدعمها ومقتل الكثير من قيادات هذا التنظيم الإرهابي الذين يحملون جنسيات مختلفة عراقية وعربية وأجنبية عبر المستمسكات والوثائق التي وجدها أبطال قواتنا المسلحة أثناء قتلهم هؤلاء الجرذان في عدة مناطق عراقية .

مستغربا إن هؤلاء الذين يعدون سياسيين بأنهم يدعون إن أهالي المحافظات الغربية يتعرضون الى حملة إبادة جماعية من قبل القوات الأمنية العراقية، ونقلوها عبر أبواقهم المسعورة في عدة فضائيات خارج العراق وعقد مؤتمرات وندوات صرفت عليها ملايين الدولارات من أجل تحشيد الرأي العام العالمي ضد الحكومة العراقية وضد العملية السياسية , وهذا ما قاله وأكده الكثير من المسؤولين من عدة دول في العالم ومنهم الرئيس الأمريكي الذي قال يجب تشكيل حكومة من كافة مكونات العشب العراق وليس من الشيعة فقط تشكل الحكومة كما يدعي هو وغيره , وهم يعرفون إن رئيس الجمهورية كردي ورئيس البرلمان سني ورئيس أركان الجيش كردي وعدة وزراء في الحكومة الحالية هم من أكراد وسنة ومعهم من الشيعة في تكوين الحكومة المركزية الحالية , فأي تهميش يدعون !, فإنها أبواق للتضليل الرأي العالمي فقط ولتحريض الاقليات في العراق , مجرد أبواق مأجورة.

الدكتور بدر ناصر (أستاذ جامعي) قال إن نقل الحقائق بمهنية وحيادية في المجازر والإبادة الجماعية والتخريب والتفجيرات اليومية ضد الشعب العراقي منذ سقوط الطاغية في العام 2003 والى الآن دليل على تواجد عصابات داعش الإرهابية ومن يأويها من الخونة داخل أرض العراق الطيبة، ويدعي هؤلاء الخونة إنه لا وجود لداعش في المدن العراقية بل هم ثوار أنتفضوا ضد الحكومة المركزية، ويؤكد هؤلاء الخونة عبر أبواق وسائل الإعلام المأجورة إن الحركة الطبيعية عادت للمدن العراقية الغربية ومنها الموصل والفلوجة بفضل تحرك شيوخها وعلماء الدين حسب إدعائهم الباطل .

وأعطى مثالا على ذلك ما أدعى إمام وخطيب جمعة الأنبار الشيخ عبد الحميد جدوع، التي أقيمت في جامع الفرقان وسط الفلوجة، إن وسائل الإعلام أصبحت هدفا مهما للساسة والكتل الحزبية والسياسية التي تحاول تشويه الحقائق وبث الشائعات وتسقيط الآخر، معربا عن أسفه لـتحول بعض وسائل الإعلام الى منبر للظالم للتغطية على جرائمه وظلمه كما يزعم . وأضاف إن هذا الخطيب أكد على إنه لا وجود لداعش في العراق وفي الفلوجة !، وهذا دليل واضح وفاضح على وقوفهم ضد الجيش العراقي البطل ودعمهم لجهات داخلية وخارجية معروفة .

وبين ناصر إن خطباء سنة في محافظة صلاح الدين أكدوا إنهم سيواصلون عملهم ضد الحكومة المركزية , حيث أدعى خطيب مدينة تكريت ثامر البراك إن الاحتجاجات لها هوية، وهي العشائر العراقية وهي شبيهة بتلك التي إنطلقت في الجنوب ضد الظلم في عشرينيات القرن الماضي وحملت إسم ثورة العشرين , ونسي الخطيب المأجور إن ثورة العشرين كانت ضد الإحتلال الأنكليزي , وإن الحكومة المركزية هي عراقية من كافة مكونات الشعب العراقي ولا وجود لمحتل في العراق وإن البلد مستقل , وإن أبواقه وأبواق غيره التحريضية والبعثية كان النظام السباق يستخدمها للتمويه . مبينا إنه قبل قيام القوات الأمنية البطلة بتحرير عدة مدن كانت محتلة من قبل عصابات داعش ومن ساندها فقد ألقى في بيجي شمال تكريت خطيبها عبد السلام الصفار في خطبته : (إننا هنا بعد عام وأكثر لنؤكد إننا مستمرون في الثورة ضد الظلم والإضطهاد , وهو يأكل من خيرات تراب العراق , وزاد في خطبته التحريضية إنه يوجه رسالة الى أهل الأنبار أشيد بها بعملهم التخريبي لمحافظتهم ، وأدعوهم للثبات أكثر وتفويت الفرصة وعدم السماح للمفرقين الى الدخول بينكم إنتم تسيرون على الطريق الصحيح . وتابع خطيب بيجي التحريضي: إنه للأسف إن الجيش العراقي الذي تمنينا أن يكون سور الوطن، تبين إنه سور لشخص وليس للوطن، وما نرجوه منه هو أن يعود الى شعبه ووطنه ويحميهم بدلا من حماية شخص واحد !) فإن هذا الخطيب وأمثله يعتبر أحد أبواق داعش الإرهابية . مؤكدا إن هناك أدلة كثيرة تؤكد كذب إدعاءات منابر الفتنة والتحريض على العصيان والتخريب والقتل على الهوية ،و منها نزوح آلاف العوائل من المدن الغربية للعراق والجنود العراقيين المختطفين والمعارك الطاحنة في عدة مدن عراقية في المناطق الغربية منه ويمثلون بجثتهم ، لافتا الى إن عدة مدن عراقية أستقبلت النازحين من المدن الغربية وكشفوا هذه العوائل النازحة عن جرائم عصابات داعش ومن يأويها ومن يدفعها ومن يساندها وتعرضهم الى عمليات إبادة جماعية على يد مسلحين ينتمون الى داعش والقاعدة الإرهابية.

وقال قائممقام المسيب في محافظة بابل: إن عشرات الأسر من أهالي مدينة الرمادي والفلوجة وجرف الصخر نزحوا الى محافظة بابل بعد تعرضهم لعمليات قتل ممنهجة على يد مسلحين ينتمون الى تنظيم داعش الإرهابي . وأضاف إن القائممقامية توفر الآن الدعم الكامل لهذه الأسر، بمساندة قطعات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجمعية الهلال الأحمر فرع بابل ، مبينا إن القائممقامية وضعت جميع استعداداتها لإستضافة الأسر النازحة من محافظة الأنبار ومن ناحية جرف الصخر التابعة لمحافظة بابل لما تشهدت تلك المناطق الساخنة من قتال بين قواتنا الباسلة وعصابات داعش الإرهابية .

الى ذلك طالب النائب أسكندر وتوت بالإستمرار بالعمليات العسكرية وفق الخطط العسكرية الحديثة للقضاء على عصابات داعش ومحاسبة المتآمرين على الوطن والشعب أمام المحاكم المختصة لينالوا جزاءهم العادل لما أقدموا عليه تآمر على تقسيم البلد ومن قتل وخراب وتفجيرات وإستشهد على أثرها خلال الإحدى عشرة سنة عشرات الآلاف من العراقيين الأبرياء وإعاقة أمثالهم وتدمير البنى التحتية للبلد .

وطالب وتوت من أبناء قواتنا المسلحة وأبناء العشائر الغيورة ومن المتطوعين بعد تلبية دعوة المرجعية الدينية الرشيدة بتوحيد العراق وشعبه ومحاربة العصابات المأجورة في كل شبر من أرض العراق الطاهرة .

فيما أكدت شيوخ العشائر الغيورة على تراب العراق بأنهم ماضون بمقاتلة أبواق الفتنة الطائفية وأبواق داعش الإرهابية في كل شبر في أرض العراق تلبية لدعوة المرجعية الدينية التي دعت الى توحيد العراق ومقاتلة عصابات القتل والتخريب أينما وجدوا , وقال الشيخ صادق المعموري إن تطوع شيوخ العشائر وأبنائها دليل على وحدة الشعب العراقي وتكاتفه في الأزمات وردا على الأبواق المأجورة التي تريد بالعراق الخراب والدمار والقتل وهتك الأعراض وتقسيمه , مبينا إن ما قاله نيجرفان بارزاني مؤخرا دليل آخر على تقسيم العراق عندما قال على سنة العراق أن يجعلوا لهم أقليما مشابها لأقليم كردستان , وهذا يعتبر بوقا آخر للتحريض وتفكيك العراق وتخريبه !

ومن جانب آخر أعلن محافظ بابل صادق مدلول السلطاني (رئيس اللجنة الأمنية العليا في المحافظة) عن تسجيل أكثر من (70) ألف متطوع تلبية لنداء المرجعية الدينية الرشيدة لمقاتلة عصابات داعش الإرهابية , مؤكدا إنه تم إرسال (1200) متطوع الى مناطق شمال بابل الساخنة الى الآن , وأضاف إنه تم إرسال (1200) متطوع الى مدينة سامراء المقدسة بعد الإنتهاء من تدريبهم بشكل جيد , وسيتم إرسال المتطوعين بعد تدريبهم على شكل دفعات الى المناطق الساخنة في كل المدن الغربية التي تشهد تواجد عصابات داعش الإرهابية ومقاتلتهم أينما وجدوا ليكون لهم مقبرة في أرض العراق , داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية أن تساند وتدعم العراق بحربه لهذه العصابات التي جاءت من الخارج بأفكار تكفيرية خارجة عن كل الأديان السماوية , مؤكدا إن داعش لا دين له فإنه يقتل كل الطوائف بدون تمييز عدى من يبايعوهم على القتل والتخريب, ويعتبر عصابات داعش الإرهابية هم برابرة هذا العصر !.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان