خالد جاسم
• صوم الشهر الفضيل ومايرافقه من مشقات وصعوبات تحسب أجرا لاحقا من الباري عز وجل للصائمين ورغم استثنائية الظرف الذي يعيشه الوطن في الدفاع عن حاضره ومستقبله وكيانه الا ان عجلة الحياة ومنها الرياضة لم تتوقف برغم التوقف شبه الأضطراري للعديد من فعاليات حياتنا نتيجة تلك الظروف ويضاف اليها الحر القائظ والعطلة الصيفية بالطبع . واللافت ان دوران عجلة العطاء في الرياضة أزدانت برغم مااشرت اليه بلمحات ونتائج على قدر كبير من اللمعان والتوهج الذي يضيف الكثير الى حصاد رياضتنا التي لاتتوقف على كرة القدم وحدها حتى مع انشغالنا جميعا بالحدث الكروي العالمي الكبير في بلاد السامبا وبدليل ان المحطات المشرفة التي سوف أتوقف عند البعض منها بعيدة عن عالم الصغيرة المدورة الساحرة ..كرة القدم .
• أولى تلك المحطات اللافتة للأعجاب النتائج الرفيعة لمنتخبنا الوطني في الجيوجستو والسامبو في نزالات بطولة اسيا الأخيرة التي أستضافتها العاصمة الأوزبكية الجميلة طشقند عندما حصد لاعبو منتخبنا الوطني وسامين فضيين واخر برونزي وهي أفضل حصيلة تحققها هذه الرياضة القتالية الصعبة على الصعيد الاسيوي حتى الان وتؤشر تطورا كبيرا في الاداء والمستوى برغم تحقيق منتخباتنا نتائج لامعة أخرى على صعيدي العرب وغرب اسيا الأمر الذي يعكس جدية ومثابرة اتحاد اللعبة الذي يعمل بصمت وهدوء وأنتهج أساليب علمية وحديثة في النهوض باللعبة المسؤول عنها وهو أمر يحسب له بالتأكيد لاسيما وان نتائج اسيا الأخيرة والتي وضعت منتخبنا الوطني في طليعة المنتخبات العربية الأخرى المشاركة سوف تمنحه زخما مضافا في القادم من البطولات على مستوى غرب القارة والعرب كما ان هذه النتائج ستكون بمثابة انطلاقة واثقة نحو الأفضل قاريا . وقد رافق هذا الحضور العراقي المتألق في طشقند نجاح كبير اخر يضاف الى نجاحات لكفاءات الرياضية العراقية خارجيا والذي تجسد في فوز السيد الدكتور مخلص حسن رئيس الاتحاد بمنصبي نائب رئيس الاتحاد الاسيوي ورئيس اتحاد غرب اسيا بالجيوجستو والسامبو الأمر الذي يؤكد المكانة المحترمة لهذه الرياضة اقليميا وقاريا كما سبق وأعتلت منصات النجاح عربيا وهنا أزجي التهنئة الخالصة للدكتور مخلص الذي أكن له تقديرا عاليا لكفاءته ودماثة خلقه الرفيع وهو من بين أبرز رؤساء اتحاداتنا الرياضية تفاعلا وتعاونا مع الاعلام الرياضي . كذلك فأن مايفرح النفس هو ذلك النبأ السعيد الذي زفه الينا الدكتور طالب فيصل رئيس الاتحاد العراقي لألعاب القوى والمتجسد بتأهل لاعبان من المنتخب الوطني للناشئين هما رامي المطرقة حسين ثامر وقافز الزانة منتظر فالح الى الدورة الاولمبية لفئة الناشئين التي تستضيفها الصين في الشهر المقبل بعد أن تحقق تأهل البطلان الواعدان وفق ماحققاه من أرقام في بطولة اسيا الاخيرة وعدم حاجة ألعاب القوى العراقية الى البطاقات المجانية للمشاركة في الحدث الاولمبي المرتقب وهذا معناه تحقق ماوعدنا به الدكتور طالب واسرة اتحاده سابقا في انتظار ثمار مازرعوه من بذور المواهب وتصاعد انتاجية تلك الثمار وفق مساري المستوى والنتائج عربيا وقاريا وهو مايمنحنا مساحة منطقية وكبيرة من التفائل في استعادة عروس الألعاب رونقها الجميل الذي تستحق من خلاله اسرة اتحاد العاب القوى العراقية كل الاحترام والتقدير وهي تمضي بثقة في سياسة الخطوة خطوة الناجعة في وضع العروس في مسارها الصحيح .ورغم انتظارنا من ألعاب القوى انتصارا نسويا كما حدث سابقا مع دانة حسين الا ان هذا الأنتظار ربما يطول قليلا في الوقت الذي شفعت فيه لنا ولرياضتنا النسوية الرياضية المتألقة فاطمة سعد التي حققت أفضل انجاز للرياضة النسوية العراقية عبر احرازها المركز الثاني في بطولة العالم بالقوس والسهم التي جرت في تركيا مؤخرا ووسامين غاليين في بطولة الجائزة الكبرى ولترسم هذه الموهبة المشرقة ملامح متفائلة ليس لرياضة القوس والسهم التي تخطو نحو النجاح دائما بل ولرياضة النساء التي مازال ينتظرها الكثير .





