فنون

ديانا فاخوري: لم أعتد القيام بخطوة ناقصة

غيرت الإعلامية اللبنانية ديانا فاخوري الصورة النمطية لمقدمة نشرات الأخبار في لبنان والعالم العربي, تلك الصورة التي اتسمت بالوجه العابس والخالي من ملامح الجمال والابتسامة الهادئة, فكانت من أول وأبرز المذيعات الشابات اللواتي جمعن الجمال والرصانة والثقافة معاً, لذا حازت لقب ملكة جمال الإعلاميات العرب للعام 2012 بعد نيلها 210 آلاف صوت, لتنضم بذلك إلى نادي الإعلاميات الحائزات ألقاباً جمالية.

بدأت ديانا حياتها العملية منذ عشر سنوات, وهي مجازة من كلية الإعلام, وأول خطواتها في مشوار الإعلام بدأتها 2002 كمراسلة ومحررة في جريدة “اللواء” اللبنانية, في أقسام الاقتصاد والسياسة والتربية والشباب, ثم انتقلت للعمل في تلفزيون المستقبل كمراسلة في قسم الأخبار في اليوم نفسه الذي استشهد فيه الرئيس رفيق الحريري, بعدها انتقلت للعمل في تلفزيون MTV كمذيعة أخبار في النشرة الرئيسية, ولا تزال حتى اليوم متميزة بحضورها المتجدد الذي لا يُمل منه, وكأنها في كل إطلالة تظهر على الجمهور للمرة الأولى. كان مع ديانا فاخوري هذا الحوار:

لماذا لم تقدمي حتى اليوم برنامجاً حوارياً, على رغم انك تمتلكين المواصفات المطلوبة كافة في طريقة التقديم والحوار؟

في الوقت المناسب سيحدث هذا الأمر, لكنني أتروى اليوم في القيام بهذه الخطوة, كوني لم أعتد القيام بخطوة ناقصة, فأريد أن أدرس خطوتي جيداً حتى تحقق النجاح المطلوب, لأنني أتجنب الفشل ولا أريد أن أقدم برنامجاً يشبه البرامج المعروضة اليوم, كما أنني أتجنب مقارنة نفسي بأحد أو التشبه به.

تعتبرين من أبرز مقدمات نشرات الأخبار اللواتي غيرن مفهوم مذيعة الأخبار الجافة أو المتقدمة في العمر, هل تخشين من أن يأتي يوم تصبحين فيه خلف الشاشة بسبب عوامل الزمن والسن؟

ليس بالضرورة إذا تقدمت في السن, أن أصبح خلف الشاشة, فاليوم نرى الإعلامية سعاد قاروط العشي وغيرها من الإعلاميات الخبيرات لا يزلن يعملن على شاشات التلفزة, وفي مختلف الدول الأجنبية لا تزال إعلاميات متقدمات في السن في أوج عطاءاتهن, وآمل أن تحذو الشاشات العربية حذو الشاشات الغربية, ولو أن بعض الشاشات اليوم, وخصوصاً MTV, غيرت هذا المفهوم, وحذت حذوها محطات أخرى.

هل برأيك للإعلامية في عالمنا العربي سن محددة وبعدها يجب عليها الانتقال إلى عمل آخر؟

بالطبع لا, فالإعلامية تستطيع إكمال المسيرة والبقاء في عملها ما دام لديها القدرة وتتمتع بالمؤهلات, وبرأيي كلما كبرت الإعلامية كلما ازدادت خبرة, وأنا مع المدرسة القديمة التي تعتمد على الوجوه المتقدمة في العمر في تقديم الأخبار وسواها.

كيف تستطيع الإعلامية أن تبعد شبح الملل عن الجمهور؟

يجب على كل إعلامية أن تستمر في ابتكار أساليب جديدة في التقديم وأن تستفيد من أخطائها لكي تحسن أسلوبها وأن تسعى دائماً للأفضل وكسب المهارة بشكل أكبر.

ما شروط المذيعة الناجحة غير الجمال والإلقاء الجميل؟

أهم شيء الحضور والكاريزما والحِرَفية في التقديم والإحساس بكل خبر تقرأه, فهذا ما يميز مذيعة عن أخرى.

برأيك ما المقومات المطلوبة في نشرة الأخبار, وما الفرق بين النشرات العربية والعالمية؟

لا أحبذ في نشرات الأخبار المحلية المقدمات المطوَلة التي تعتمدها غالبية المحطات التلفزيونية اليوم, وأعتقد أن الاستهلال بالخبر الأساسي مباشرةً من دون الدخول في تحليل واستنتاجات أفضل بكثير, على غرار نشرات الأخبار الأجنبية.

وتجدر الإشارة إلى أن ديانا فاخوري شاركت في الظهور كضيفة شرف في فيلم هوليوودي عالمي, يتحدث عن مجازر بشرية وقعت في العالم, ولعبت فيه دور مذيعة أخبار تنطق بالعربية وتختتم الفيلم بجملة عن خبر “إنساني”. وكانت مشاركتها بطلب من إدارة محطة »إم. تي. في« كنوع من الدعاية.

وفي هذا الإطار, عُرض عليها دور في مسلسل “كلام على ورق” من بطولة الفنانة هيفاء وهبي الذي يعرض حاليا, وكان دورَ زوجة الفنان ماجد المصري التي تموت ليلة زفافها, لكنها رفضت, لأنها لا ترى نفسها ممثلة, كما أن المسؤولين في القناة لم يوافقوا, لأن الدور بعيد عن مجال عملها كمذيعة أخبار.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان