بين الأمل والتمني تبقى الاحلام مجرد خيالات تدور في الفكر, لعلها يوما تجد وسيلة لتحويلها الى واقع, يواجه الكثير معضلات او مشكلات او معوقات في حياته اليومية, مهنية كانت او شخصية, روتين ممل لا نستطيع التخلص منه الا اذا كانت لدينا القدرة على التغيير, وهذه القدرة تحتاج الى سلطة المسؤول صاحب القرار, فهل تخيلت نفسك يوما ما وزيرا, وأي الحقائب الوزارية تختار, ولماذا؟
اسئلة كثيرة توجهنا بها الى المشاهير, فاختلفوا بشأنها كما تباينت وجهات النظر, فكل يغني على ليلاه, وكل منهم يحمل في داخله هموماً ومعاناة خاصة.
تفضل المذيعة غادة يوسف ان تشغل منصب وكيل وزارة بدلا من ان تكون وزيرة, موضحة ان منصب الوزير حساس وصاحبه معرض للمغادرة في اي وقت.. يوسف لا تحب ان تكون محسوبة على أحد.. “السياسة” التقتها في هذا الحوار.
لو اتيحت لك فرصة ان تكوني وزيرة فأي حقيبة وزارية تفضلين؟
بصراحة لا اريد ان اكون وزيرة, أفضل وكيلة, فكرسي الوزير ليس له امان, فمن الممكن أن يغادر في اي تعديل او تغيير وزاري.
لماذا اخترت هذه الوظيفة تحديدا؟
اذا كان بيدي سلطة استحداث وزارة خاصة بالسياحة والاعلام فالكويت تحتاج إلى تنشيط السياحة, ونحن نمتلك الكثير من الانشطة البحرية والبرية, فقط نريد فتح المجال للاستثمار الخارجي وايضا الداخلي, والتسويق بشكل جيد.
ما اول قرار تتخذينه, ولماذا؟
بما ان الوزارة جديدة سيكون الموظفين غالبيتهم جدد.
ايهما تفضلين في منصب وكيل الوزارة امرأة ام رجل, ولماذا؟
افضل ان يكون وكيل الوزارة رجلاً, وفي منصب الوكيل المساعد امرأة حتى يتم التعاون ومن يريد النجاح لن يفرق بين امرأة ورجل في العمل وكما قلت المهم الكفاءة.
كم سكرتيرة ستعينين في مكتبك, ومن تصلح من الفنانات والاعلاميات لهذه الوظيفة؟
قد اعين ثلاث سكرتيرات وسكرتيراً واحداً, واعتقد ان ايمان نجم تصلح لان تكون رئيستهم لانها تمتلك الصبر وتجيد توزيع المهام, اما التعامل مع كبار السن وتسيير خدماتهم فسأعين زميلتنا سميرة ابراهيم لانها تعرف كيف تتصرف معهم.
هل تستعينين بأهل الخبرة ام اهل الثقة للعمل معك؟
افضل دائما اهل الخبرة والمعرفة, فالخبرة تحدد مدى النجاح والاستمرار في العطاء وتحقيق الانجازات, اما الثقة فتأتي بالاختلاط والاحتكاك بالعمل واذا اجتمع الاثنان يكون افضل.
من برأيك افضل وزير, ولماذا؟
بما ان الوزارة جديدة سنفتح باب الترشح لها تحت شروط معينة تحكمها الشهادات والمستوى العلمي بعيدا عن المعارف والقبلية والطائفية وسالفة “هذا ولدنا اتوصوا فيه”.
كيف تتعاملين مع منتقدي اداءك من الصحافيين والاعلاميين؟
النقد شيء طبيعي والصحافيون والاعلاميون لهم ميزات معينة وقد لا يتفق عليها الجميع لكن تظل مرضاة الناس يحددها مدى الانجاز والتطور, وانا اتقبل النقد الذي يصب في مصلحة العمل ولا التفت للنقد على سبيل النقد فقط.
ما نوعية البرامج التي توافقين على الاطلالة من خلالها كوزيرة, ولماذا؟
كل ما يناقش عمل الوزارة ويضيف اليها, كما يهمني التواصل مع الناس لحل مشاكلهم والاخذ بأفكارهم ومقترحاتهم.
هل تقبلين بتعيين زوجك او احد من اسرتك في الوزارة؟
في العمل لا فرق بين الزوج والزوجة فقط يحدث في المجتمعات العربية نجدهم يعانون من الحساسية من التعامل في مكان به زوجين, لكن الغرب لا يعلقون ولا يلتفتون بل قد تكون هناك منافسة كبيرة لصالح انجاح العمل وتطويره بعيدا عن كلمة “دير بالك زوجة فلان ولا زوج فلانة بالوزارة”.
ما نوع المخصصات التي ترفضينها وايها تميزين بها نفسك؟
في اعتقادي ان كلمة شكرا ويعطيك العافية واحسنت في انجاز عمل ما بداية للمزيد من العطاء ولكن الكلام وحده لا يكفي لابد من امتيازات ومكافآت مالية ليستمر العطاء ولا يجوز ان يكون من يعمل ومن لا يعمل سواسية عند المدراء, هنا يكون الخلل ويتولد نوع من اليأس لدى من يكد ولا يجد من يشجعه, ونوع من اللامبالاة عند من يكافأ وهو لا يعمل بجد ونجد الفساد تولد تلقائيا في المؤسسات, لذا يجب ان نتصدى للمحسوبية والتوصيات وحب الخشوم والسير بمبدأ الثواب المضاعف للتحفيز, والعقاب عند التقصير, وأكيد ستتغير الحال.
كيف ستتعاملين مع المحيطين بعد ان اصبحت معالي الوزيرة؟
في مجال عملي لا اغير من تعاملي مع الناس لكن علاقاتي يحدها خطوط واضحة والمنصب لا يدوم وانما السيرة الحسنة هي التي تبقى فالوزير يتغير ويبقى الكرسي.









