حسين محمد العراقي
سألني الكثير من زملائي الصحافيين والإعلامييين أساتذة مثقفين ومتحضرين أنكم متنرفزون ولا ترتاحون لما يطرحه الاعلامي فيصل القاسم.. فأجبتهم نعم لانه يعمل ضد ارادة الشعوب العربية ومنها شعب العراق الحر الذي يرفض الظلم ولا يقبل بالعبودية وسوف أقاتلهُ وأحاريهُ بقلمي أينما يكون لأنهُ… سبب الإبتلاء …ومدمر الأهل والأعزاء … ومفرق الناس الأسوياء…الذي يريد أشعال فتنة داخلية على كل شعوب الأرض العربية بأداة إعلامه المسيس قطرياً.
ولو أستعرضنا تلك الجرائم بالعراق لم ولن تتسع لها ملايين الدفاتر والسجلات فعددها وأشكالها وطرق تنفيذها الذي يتفنن به مجرمو الإعلام يفوق التصور وأولهم الإعلامي بأرهابه الأعمى والذي لا يرتقي بأسس المعايير المهنية فيصل القاسم والمحرض على الطائفية لكونه من تجارالحروب الإعلامية التحريضية عبر برنامجه الأتجاه المعاكس أضف إلى ذلك ما تقدمه قناة الجزيرة والحملات الشعواء اليومية التي تشنها على شعوب الأرض.
ياسادة يا كرام هل تعرفون لماذا جنّ جنون الشعوب العربية من الإعلامي أعلاه المثير للجدل.. الجواب لأنهُ جعل الشعوب العربية تتقاتل فيما بينها فاليوم العربي يذبح العربي والجزيرة وإعلامها المزيف يفبرك الاخبار التي يبثونها علناً نهاراً جهاراً وبلا أستيحاء أضف إلى ذلك أن قناة الجزيرة باتت بضاعتها مكروهة وأصبحت رائحتها عفنة لا تطاق وهي الحقيقة التي ليست بعيدة عن المتلقي والمشاهد الكريم و بالتالي عرفنا وعلمنا اساليبهم ولن تنطلي علينا بعد اليوم حتى وصل الأمر بالشعوب أن تكره وتحتقر قناة الجزيرة وبرنامج الأتجاه المعاكس.
الغريب في الأمر أن فيصل القاسم مازال يتعامل مع التأجيج وصارت مهنته الحقيقية قتل الإنسان العربي، والسوريين خصوصاً رغم انهم أبناء جلدته ، فهو المتخلي عن وطنه سوريا وأنكر أصله وكونه من قرية الثعلة محافظة السويداء فأصبح من مواليد الدوحة حتى يحتفظ بملذات الحياة الدنيوية التي يؤمن بها .
فيصل القاسم يقول أن المال لا يشتري العقول والواقع يقول غير ذلك وأن المال أشترى عقله وحتى دينه ، من خلال تصرفه الإعلامي هذا وأصبح فيصل القاسم مثل الدجاجة التي تنتف ريشها بنفسها ثم تأخذ وتصيح من البرد .. ودليلي على ذلك انه عندما أرى كتاباته على الفيس بعنوان قاسميات أجد التناقض.
وآخر المطاف على الصحافة الأخلاقية أن تطبق على الإعلامي فيصل القاسم الآية القرآنية وهي (بسم الله الرحمن الرحمن ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) سورة البقرة .





