أثبتت موهبتها في عدد من الأعمال الفنية, ليس لأنها ابنة ممثل شهير, لكن لأنها تمتلك مؤهلات النجومية من قدرات تمثيلية, وطلة جذابة. سألناها عن الاسم الذي تفضله هل أميمة طلعت زكريا أم إيمي طلعت زكريا, فقالت أنا شخصيا لا أعرف فهناك من يناديني إيمي وهناك من يناديني أميمة, وأنا حائرة بين الاسمين, لكنني مؤخرا قررت أن يكون “إيمي طلعت زكريا”.
حول أعمالها الجديدة وعلاقتها بوالدها, وكيف تختار أدوارها, ومشكلتها الأخيرة مع الصحافة, كان معها هذا الحوار.
* متى كانت بدايتك الفنية؟
– بدأت مع سمير غانم, في مسرحية “ترالم لم”, وكنت سعيدة جدا بأن أول خطوة لي في التمثيل مع ممثل بحجم سمير غانم, ثم شاركت في سيت كوم “جوز ماما” مع “هالة صدقي”, ثم مسلسل “الزوجة الرابعة”, وسيت كوم “أحلى أيام”, كما شاركت في فيلم “الفيل في المنديل”, مع والدي “طلعت زكريا”.
* ماذا عن علاقتك بوالدك؟
– لا أنكر فضله الكبير في دخولي مجال التمثيل رغم اعتراضه في البداية لانه يعلم التعب والمعاناة المرتبطة بهذه المهنة, لكنه اقتنع بقدرتي على التحمل والمثابرة واستفدت كثيرا منه, وأحرص على تنفيذ نصائحه أولا بأول, لأنه ممثل قدير, وتاريخه الفني مشرف.
* هل ستجمعكما أعمال جديدة قريبا؟
– يوجد مسلسل “سيت كوم” مؤجل عنوانه “خلي بالك من زيزو”, ولا أعرف متى سيعرض, وهو سيت كوم كوميدي استمتعت جدا بمشاركتي فيه, كما عملنا معا في فيلم “الفيل في المنديل”, لكنه لم ينجح النجاح المطلوب بسبب عرضه وقت الثورة.
* هل يتدخل والدك في اختياراتك الفنية؟
– أبدا, وإذا تدخل فأنا من أطلب منه ذلك لأنني أحترم تاريخه الفني, وأحرص على استشارته, وهو يثق تماما في اختياراتي الفنية, وسعيد بما وصلت إليه حتى الآن.
* هل لديك مانع في تقديم أدوار الإغراء؟
– نعم, لا أحب هذه النوعية من الأدوار, ولا أتخيل نفسي فيها, وقد عرضت علي, ولم أوافق لأنها كانت أدوارا مبتذلة, لكنني أعلم جيدا أن هذه النوعية من الأدوار مطلوبة, لكن بعضها يؤثر بالسلب على الشباب بسبب ما تحتويه من إيحاءات جنسية وألفاظ خارجة.
* هل ستكررين تجربة غناء تتر المسلسلات مرة اخرى؟
– غنيت تتر مسلسل الرسوم المتحركة “ولاد الإيه”, وإذا طلب مني ذلك مرة أخرى سأفعل لأنني أعشق الغناء منذ صغري, ومعظم أصدقائي وأقاربي يحبون صوتي, وطريقة غنائي, لكنني لا أتخيل نفسي أو أصنف نفسي كمطربة, بل مؤدية فقط.
* ما جديدك في الفترة المقبلة؟
– أتابع حاليا برنامج ردود الفعل على برنامج “ايمي والنجوم”, الذي يعرض حاليا , واعتقد ان التجربة مشجعة حتى الان.
* ألم تخافي من الجلوس على كرسي المذيعة؟
– كنت خائفة في البداية, لكن بمجرد أن بدأنا التصوير زال الخوف نهائيا, وسعيدة جدا بمشاركتي ببرنامج في شهر رمضان, ولأن الجمهور سوف يراني يوميا خلاله.
* هل ستقدمين الفوازير كما تردد؟
– حقيقة الموضوع أنه عرض علي تقديم فوازير شهر رمضان, ورحبت بها جدا, لكنني فوجئت أن الميزانية المخصصة لها ضئيلة جدا فاعتذرت, لأنه من المعروف أن الفوازير تحتاج ميزانية كبيرة بسبب الملابس والإكسسوارات, واللوكيشن. بالطبع ستكون تجربة فاشلة. أنا أحلم بتقديم الفوازير بشكل مبهر لأنني أعشق نيللي وشيريهان, وتربيت على أعمالهما في هذا المجال.
* هل علاقتك جيدة بالصحافة؟
– أحترم هذه المهنة, وعلاقتي بجميع الصحافيين جيدة, ولا أتردد أبدا في عمل حوار صحافي لأن الصحافة تتسبب في تقريب الممثل من الجمهور, وعرض ما لدي من جديد عليه حتى يتابعونه, لكنني أيضا لا أنكر أن بعض الصحافيين ممن يكتبون في الصحافة الصفراء يبحثون دائما عن الفضائح, والكوارث, والعلاقات الشخصية فقط, وهذا ما أرفضه تماما.
* هل حدث معك من قبل مشكلة مع الصحافة؟
– نعم, أنا إنسانة عادية جدا تحتفل بعيد ميلادها, فجأة وجدت فيديوهات عيد ميلادي منتشرة على الانترنت تحت مسميات وألفاظ لم تعجبني, فبأي حق يسمح هؤلاء لأنفسهم بتحميل الفيديوهات الخاصة على الانترنت, لكنني لم أتحدث عن الموضوع لأنه لا يوجد حل له حتى الآن, ولا يوجد قانون رادع يمنع هذه التصرفات.









