بعد نجاح دويتو فؤاد المهندس وصباح “الراجل ده هيجنني” اراد فؤاد المهندس ان يكرر التجربة مع الفنانة شويكار رفيقة عمره في الفن والزواج خصوصا انهما قدما الكثير من الدويتوهات الناجحة, لكنها لم تصل الى النجاح الذي حققه دويتو “الراجل ده هيجنني”, وعندما عرض المهندس الفكرة على شويكار ترددت خوفا من ان يضعها الناس في مقارنة مع صباح, ولكن المهندس شجعها فقبلت, وقام الشاعر الغنائي حسين السيد بكتابة دويتو “ساعة الفطر” وهو نفس مؤلف الدويتو الاول ولكن مهمة التلحين كانت من نصيب منير مراد, وقد جاء الدويتو بشكل مناقض تماما للدويتو الاول, حتى تكون هناك مفارقة تساعد في نجاح الدويتو الجديد, في العمل الذي جمعه بشويكار جسد المهندس نفس شخصيته المحبة للأكل والمتلهفة عليه ويزيد عليها عدم قدرته على تحمل الطعام للدرجة التي تجعله يستثار من اي رؤية للطعام او حتى رائحته وتظهر في قوله وهو معتقد ان هذه هي رائحة الاطعمة التي تعدها له زوجته ريحة صواني مفحفحة”
وكوستليتا مشوحة
وباميه خضرا مسبكة
وشوربة فيها مستكة
فتجيء اجابة الزوجة عليه بمثابة الصدمة عندما تقول له “الريحة دي ريحة الجيران” فما يكون منه الا ان يفتح الشباك وهو يصرخ في الجيران وعندما لم يجد من يرد عليه يحاول اختلاق اي مشكلة مع زوجته لا لشيء الا لانه غير قادر على تحمل الصيام, فنجده يعترض على وجود السجائر والماء بالقرب منه, متهما زوجته بأنها تفعل ذلك لكي تستفزه ثم يعترض على ملابسها متهما اياها بأنها تفعل ذلك لكي تحرضه على الافطار, وعندما تخبره بأنها ترتدي هذه الملابس حتى تكون في استقبال اعمامه ممن يشاركونهما الافطار وتطالبه بالهدوء او ان يذهب لينام فيقول لها معتذرا وهو يتعلل بالصيام “معذور يا خواتي انا صايم” فترد عليه” هو انت لوحدك ما احنا كلنا صايمين, وما يكاد ينتهي من ذلك حتى يخترع قصة اخرى, ثم يكشف الدويتو عن مفاجأة أخرى عندما يتسلم برقية من اعمامه يعتذرون فيها عن عدم الحضور فتزيد فرحته لان كل الاطعمة التي اعدتها الزوجة له ولأعمامه ستكون من نصيبه, وهنا تحدث المفارقة الاكبر في الدويتو عندما يقول لها “هاتي الفرخة علشان نفطر” فترد عليه “الفرخة ما ستوتش” فيقول “طب هاتي حته لحمة” فترد عليه “اللحمة ما تشوتش.. فيقول وقد يأس” طب هاتي حبة سلطة “فترد عليه “خضارها ما تغسلش” فيقول وقد يأس تماما” طب شوفي اي حاجة, فتكشف عن هذه المفاجأة الكبرى بقولها “الأكل ما تعملش”.ورغم حرفية حسين السيد في كتابة الدويتو الذي امتلأ بالمفارقات مقارنة بالدويتو الاول ورغم تحقيقه النجاح في وقتها ولكن مع مرور السنين اعطى الجمهور الافضلية لدويتو “الراجل ده هيجنني” بينما تراجع هذا الدويتو رغم انه يعد من اهم الدويتوهات التي قدمت عن شهر رمضان وتناولت طبيعة الرجل في بيته مع زوجته وخصوصا فيما يتعلق بالصراع بينهما حول طعام الشهر الكريم.









