ردت الفنانة آثار الحكيم, على الاتهامات التي وجهت لها حول إهانتها للشعب اللبناني بأن “العري من ثقافته” خلال تعليقها على منع فيلم “حلاوة روح”, بان الشعب اللبناني راق وهي تحبه جدا وكلامها لم يكن موجه له, ولكنها ضد أي تجاوز في اللفظ أو الحركة, سواء من عمل لبناني او مصري, بالإضافة إلى عدم إمكانية تعميم سلوك على شعب بأكمله, ووجهت رسالة للشعب اللبناني, اوضحت خلالها حقيقة تصريحها.وأوضحت الحكيم خلال حوارها مع الإعلامي نيشان, في برنامج “ولا تحلم”, على قناة “الحياة”, أنها دعيت لاجتماع شمل أكثر من 50 شخصية مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب, لمناقشة قراره بمنع فيلم “حلاوة روح”, وأكدت تأييدها لهذا القرار لأنها مع تطبيق الدستور بالمحافظة على التقاليد والعادات, بما لا يتعارض مع حرية الرأي والتعبير.وأكدت آثار على أن ما يحدث في دراما رمضان “كارثة”, بالرغم من إشادتها بأداء الفنانة نيللي كريم في مسلسل “سجن النسا”, قائلة لها:”ادبحي منعًا للحسد”, موضحة أنه ليس مطلوبا تقديم أعمال دينية, فمسلسل “ليالي الحلمية” و”فريسكا” على سبيل المثال لم يكونا أعمالا دينية.أما عن حديث المنتج السبكي بأن مهاجمة آثار الحكيم للفيلم سببه الغيرة من هيفاء وهبي, فردت بأن السبكي قزم الخلاف بعيدًا عن أصل القضية, مؤكدة على أن العمل يعتبر إهانة للطفولة, ونفت أن يكون بينها وبين هيفاء أي خلاف, وأشادت بمستواها المتقدم في التمثيل, أما فيما يتعلق بتصريحات الفنان باسم سمرة, بأن “الناس اللي عندها مشاكل نفسية وقاعدين في البيت هما اللي هاجموا الفيلم “, قالت آثار الحكيم إنها من قررت الاعتزال, وبدأت واعتزلت وهي بطلة, وبالتالي لا تزعجها تلك التصريحات.
ونفت آثار أن يكون سبب اعتزالها هو خلافها مع الفنانة دينا, حول ملابسها أثناء مشاركتها لها في أحد الأعمال, مؤكدة على أن هذا القرار نتيجة “تراكمات”, وأنها تفكر في الاعتزال منذ عشر سنوات, وذلك بسبب عدم جودة الاعمال, بالإضافة إلى مقاطعتها لمشاهدة التليفزيون, منذ عام 2007, حيث عاهدت الله أن تقرأ القرآن كل يوم وليس في شهر رمضان فقط, مضيفة أن قراءة القرآن جعلتها تكتشف الغفلة التي كانت فيها.أما عن أزمتها مع برنامج رامز جلال “رامز قرش البحر”, فقالت: ان رفعها قضية ضد البرنامج أمام القضاء, جاء ردًا على ما وصفته بالغش والخداع الذي تعرضت له, كما أوضحت أنها قصدت بلفظ “التحرش”, بأنها تعرضت لتحرش نفسي وليس جنسي, كما هاجمت الإعلامية هالة سرحان, مشيرة إلى أنها تحرشت بها عن طريق “اغتيابها” لمدة أربع حلقات متتالية, خلال دفاعها عن برنامج رامز, خاصة بعد ما أسمته “صدمة” فريق إنتاج البرامج, بعد الحكم في الجلسة الثانية للقضية.وفي السياق نفسه, ذكرت آثار الحكيم, أن الإعلامية هالة سرحان لم تتوقف عن مهاجمتها إلا عندما اتصلت برجل الأعمال حسن راتب, صاحب قنوات “المحور”, فأمر سرحان بالتوقف عن مهاجمتها, وأرجعت موقف هالة سرحان منها, بأنها تريد “تأمين نفسها”, بالدفاع عن برنامج قناة أخرى, حتى تجد مكانا آخر تعمل فيه بعد فشل برنامجها الحالي بقناة “المحور”, كما هاجمت الحكيم صحافية بعينها, موضحة أنها هي من “ضحكت عليها” في برنامج رامز جلال, وهي نفسها معدة حلقة “فتيات الليل”, التي على إثرها طردت هالة سرحان من مصر, مشيرة الى أنه لا يشرفها أن تكون هالة سرحان “صاحبتها”, لأنها تضلل الرأي العام على حد قولها”.وحمدت الفنانة آثار الحكيم الله, على أن المحكمة لم تقض بإيقاف برنامج “رامز قرش البحر”, لأسباب قانونية لا يمكن ذكرها الآن كما نفت أن يكون موقفها من البرنامج بدافع الشهرة أو كسب المال, مؤكدة على أنها كانت تستطيع الحصول على الشهرة والمال, باستمرارها في الفن, وعدم اتخاذها قرار الاعتزال, ولفتت الى ان الكثير من الفنانين على علم بـ “مقلب” رامز جلال, معتبرة عدم اعتراض أكثرهم بأن “الكرامة درجات كالإيمان”, وردًا على من وصفوها بـ”المعقدة”, قالت الحكيم: “نعم أنا معقدة بكرامتي”, وكشفت عن أن فريق البرنامج, حاول العام الماضي استضافتها في برنامج “رامز عنخ آمون”, ولكنهم لم يفلحوا, وأضافت: إن الكثير من الناس أيدوا موقفها من البرنامج, مثل الفنانة شويكار, والمخرج عمر زهران.









