القتل وتخريب البنى التحتية والفوضى والإشاعة كان سلاح حزب خراب العراق لأكثر من ثلاثة عقود مظلمة مرت على العراقيين , وإن إدارة الأزمات والإشاعات هو سلاح يستخدم بوقت الأزمات وتوفير المعلومات هو أبرز سبل مواجهته والإستعداد لما قد لا يحدث والتعامل مع ما حدث . ولا يخفى على العراقيين سير الأحداث الجارية حاليا في العراق وخاصة الأزمة السياسية بين الفرقاء وأزمة عصابات داعش الإرهابية التي يدعمها من الداخل بعض الفرقاء السياسيين مع الأسف الشديد والذي خلف تواجد هؤلاء الدواعش آلاف الضحايا وتخريب البلاد . وإن الأزمات بكل أنواعها لها دور في تاريخ الشعوب والمجتمعات سواء على صعيد الهدم أو البناء, وقراءة متأنية لدور الأزمة بشكل عام يفضي بنا إلى تلمس خيط يقودنا إلى حقيقة مفادها إن المجتمعات التي أعتمد الهرم القيادي فيها على فرق خاصة وكفوءة في التعامل مع الأزمات كانت أصلب عودا وأكثر على المطاوعة والإستمرار من قريناتها التي انتهجت أسلوبا مغايرا تمثل بالتصدي المرتجل والتعامل بطرق غير مدروسة سلفا مع بؤر الصراع والتوتر ما أدى بالتالي إلى ضعفها وتفككها،كذلك تعامل الكتل الكردستانية مع ملف مادة 140 وكذلك تعامل كتلة متحدون والعراقية ضد القوانين التي تخدم الوطن والشعب وهذا ما أنتجه البرلمان السابق الذي عد أسوأ وأفشل برلمان في العالم بسبب سياسات إفتعال الأزمات والشعب العراقي هو الضحية . وإن من دروس حزب التخريب والدمار والقتل الجماعي (حزب البعث البغيض) هو الإستمرار بإفتعال الأزمات والإشاعات البغيضة الغرض منه تدمير معنويات الشعب وإذلاله…
تحقيق : محمد الموسوي
…فالأزمات ظاهرة ترافق سائر الأمم والشعوب في جميع مراحل النشوء والإرتقاء والإنحدار. ولو أمعنا النظر في ثنايا الأحداث التاريخية الكبرى لوجدنا أن الأزمة على مر العصور تتوسط المراحل المهمة في حياة الشعوب, فبين كل مرحلة ومرحلة جديدة ثمة أزمة تحرك الأذهان وتشعل الصراع وتحفز الإبداع وتطرق فضاءات بجديدة تمهد السبيل إلى مرحلة جديدة, غالبا ما تستبطن بوادر أزمة أخرى وتغييرا مقبلا آخر، وكان لنمو واتساع، المجتمعات ونضوب الموارد المتنوعة وشدة المنافسة السياسية والاقتصادية الكلمة الفصل في طول حياة الأزمات إلى حد أصبح تاريخ القرن السابق على سبيل المثال يشكل سلسلة من أزمات تتخللها مراحل قصيرة من الحلول المؤقتة, ومن هنا فقد نشأت أفكار جدية من أجل دراسة وتحليل الأزمة ومحاولة الخروج منها بأقل الخسائر وتأخير الأزمة اللاحقة إن تعذر تعطيلها.
ويرى المحلل السياسي أحمد سليم إن الأزمة السياسية إنما هي مشكلة غير متوقعة قد تؤدي إلى كارثة إن لم يجر حلها بصورة سريعة. كون الأزمة هو كل موقف أو حدث يؤدي إلى أحداث تغيرات وتعقيدات سلبية مستمرة بدون حل لها كون الطرف المفتعل للأزمات مدعوم من الخارج ماليا ومعنويا من أجل تخريب العراق وقتل شعبه من جراء هذه الأزمات .
عواصف الشائعات هي محاولة اقتلاع المجتمع من جذوره
يقول الباحث الدكتور سعد الحداد إن كثيرا ما غيرت الحرب النفسية وجه التاريخ, وهي تتأثر بالأزمات والكوارث والحروب التي توفر البيئة المناسبة لسريانها وتحقيق أهداف مطلقيها ومروجيها في تضليل الرأي العام وإثارة الفتنة والتوتر والخوف والقلق بين الناس، وتستهدف بصفة أساسية الجيل الناشئ في المؤسسات التعليمية والمنظمات الشبابية بهدف التأثير على توجيه معتقداتهم وسلوكياتهم وتغيير إتجاهاتهم فضلًا عن التحوير الفكري وغسل الدماغ بما يخدم الطرف الذي ينشر الإشاعة بالتحديد من أجل تخريب البلد لدوافع طائفية وخارجية .
مبينا إن من التحديات التي تواجه الشباب العراقي اليوم هو إنتشار الشائعات السلبية المغرضة التي تستهدف عقل الإنسان وقلبه ونفسه, أي أنها تتجه إلى معنوياته لا ممتلكاته، حيث إن ميدانها هو الشخصية، وتستهدف الفكر والعقيدة والروح لتحطيم معنويات الفرد الذي يعيش في المجتمع المستهدف بالإشاعة, فيكون معرضًا دائمًا لكثيرٍ من الأمراض النفسية والإجتماعية التي تسيطر عليه وتتحكم في تصرفاته وأفعاله, وتعتمد على التعامل مع ميول الإنسان وحاجاته ورغباته، وتمهد الطريق أمام السلاح النفسي للوصول إلى الهدف المطلوب في الزمان والمكان المحددين . من أجل هذه الإعتبارات كان الوقوف عند التيارات التي تستهدف الشباب العراقي والمتمثلة بنشر الشائعات بينهم أمرًا ملحًا وضروريًا في هذه المرحلة بالذات, وكان التساؤل ضروريًا عن مدى تأثير تلك الشائعات في قيم شبابنا وأفكارهم وسلوكهم وشخصيتهم, فالشباب من أكثر الشرائح العمرية تأثرًا بما يجري في عالمنا المعاصر, يتفاعل مع كل جديد, ويعشق مظاهر التحديث في كل شيء، وهو سريع التصديق لكل ما يشاع ويعرض, كونه قليل الخبرة وهنا تكمن الخطورة .
التربية لها دور في القضاء على الإشاعات وتوعية الشباب
الدكتور كامل القيم المختص في علوم الإعلام والإتصالات الى إن الثقافة الإعلامية والخطاب الإعلامي لم يكن حاضرا في الأذهان عند تأسيس المؤسسة العسكرية العراقية بعد عام التغيير 2003 وبالتالي فقد تم تحقيق تقدم في إعادة بناء القوات المسلحة العراقية ولكن هذا التقدم لم يرافقه تطور في أداء الخطاب الإعلامي فالحرب النفسية والدعائية وتحليل خطابها تحتاج الى جهاز عسكري متخصص في العلم , وأنتبهوا السياسيين والعسكريين العراقيين بعد الأحداث الأخيرة الى أهمية خطاب الإشاعات وتأثيرها على القوات الأمنية وعلى الشعب العراقي الجريح من الإرهابيين ومن يدعمهم من الداخل والخارج . وأضاف إن تربية الشباب اليوم تعد مشكلة أساسية لدى التربويين على أختلاف فلسفاتهم ومذاهبهم, كما تعد من الوسائل المهمة في تحقيق الأمن الوطني الحقيقي للدول وليس في العراق وحده لما لها من تأثير على إتجاهات الشباب المختلفة, وإن هذه الصعوبة يعود إلى التغيرات الكبيرة التي أصابت جوانب الحياة جميعها منذ يوم التغيير والى الآن, وعصفت بالكثير مما كان مستقرًا وراسخًا من حقائق ومسلمات ونظريات وإيديولوجيات وعقائد.
مؤكدا إنه ليس غريبًا أمام هذه المشكلة الشائكة أن تدق الهيئات والمنظمات الدولية ومعها دول العالم الثالث جرس الإنذار لتنبه إلى خطورة هذه الشائعات على سلوك أبنائها مطالبة باتخاذ إجراءات وقائية وإعلامية وتربوية, إذ وجدت الأنظمة التربوية في هذه الدول ومنها العراق نفسها أمام تحدي الإستجابة لهذه الأزمة والتفاعل معها من أجل الخروج من المأزق وتجنب الآثار السلبية على المستوى التربوي والثقافي للشعب العراقي الجريح .
مطالبا المؤسسات التعليمية والتربوية ومنظمات المجتمع المدني على أختلاف مستوياتها إضافة إلى الجامعات تصبح معنية بالتصدي لهذه المشكلة من خلال الاهتمام بتكوين المتعلمين اجتماعيًا وثقافيًا وخلقيًا وزيادة وعيهم من أجل التصدي للمشكلات التي تعصف بهم وبالبلد , من خلال ممارستها دورًا فاعلاً ومؤثرًا لحماية الأجيال من الأفكار الغريبة والتكفيرية والإشاعات التي تهدف إلى التأثير على قيم الفرد ومعتقداته.
مبينا إنه تتعرض الأجيال العربية اليوم بشكل عام لتيارات معادية تهدد قيمه الروحية والأخلاقية، تسعى إلى تشويه مبادئ الشباب العربي المسلم وأفكاره والإساءة لأخلاقياته وسلوكياته وسيرته وحتى وجوده، ودفعه إلى الجنوح والشذوذ والجريمة لكيلا يقوى على أداء أبسط واجباته ومسؤولياته للأمة والمجتمع , جاء ذلك هو توغل أفكار الوهابية التي تدعي الدين الإسلامي والدين بريء منه كون إن تلك الحركة المدعومة ماليا ومعنويا وفكريا من إسرائيل لتخريب وتقسيم البلدان العربية كما يحلو لها,وهذا ما حدث عندنا في العراق بعد التغيير عندما دخل الموجات التكفيرية الى البلد وأشاعت الفوضى والتضليل والتخريب والقتل وصناعة الموت لأكثر من أحدى عشرة سنة حصدت من خلال جرائمهم مئات الآلاف من الشهداء الأبرياء وإعاقة الآلاف من الشعب العراقي الجريح منهم وتدمير البنى التحتية للعراق , وحدث كذلك في ليبيا ومصر وسوريا ولبنان وتونس والجزائر والسودان .
موضحا إن مهمة حماية الشباب وتحصينهم مسؤولية مشتركة لابد أن يحمل لواءها جميع الأفراد والمؤسسات في المجتمعات المستهدفة, فوسائل الإعلام والمدرسة والأسرة والجمعيات والمنظمات الشبابية كلها معنية أمام هذا الواقع الأليم , ولابد لها من القيام بمهامها والتزاماتها التربوية والأخلاقية والوطنية على أحسن وجه كي تسد الطريق أمام هذه الشائعات البغيضة والوقوف عند الآليات والاستراتيجيات والأساليب التربوية التي تحصن هؤلاء الشباب وتحميهم وتساعدهم على الصمود والمواجهة والثبات في خضم هذه التيارات الوافدة الى البلد ومقاتلتها بكل الوسائل المتاحة , مؤكدا إن دور المرجعية الرشيدة جاءت في وقت حرج للقضاء على عصابات داعش الإرهابية وعدم سماع الشائعات المحرضة ضد العراق والحكومة في الوقت الراهن , وكان فتوى المرجعية بالجهاد ضد هؤلاء المرتزقة دليل على تقوية لحمة الشعب العراقي الواحد ومحاربة المتآمرين عليه .
المؤسسات التربوية في مواجهة الشائعة
وأكد مدير عام تربية بابل حسين خلف السالم إنه على الرغم من الدور الإيجابي الذي تؤديه المؤسسات التربوية في المحافظة في تفعيل آليات الضبط والآداب، إلا أن التغيرات الاجتماعية والثقافية التي تمر بها البيئة المدرسية في الوقت الحاضر أصبحت تفرض على النسق التربوي مسؤوليات مضاعفة، تتجاوز حدود التعليم في نمطيته التقليدية، وتفرض على النسق التربوي الإضطلاع بدور أكثر أهمية في تدريس الناشئة المعايير والقيم التي تحافظ على أمن وإستقرار المجتمع, فالنسق التربوي في الوقت الحاضر يعاني الكثير من الضغوط بسبب قصوره عن أداء بعض الأدوار المناطة به.
مضيفا إن التحدي الحقيقي الذي تواجهه اليوم المدرسة الحديثة يتمثل في مسؤولية الدور المناط بها في تقليل ومعالجة انتشار الشائعات بين طلبتها سواء أكانوا صغارًا أم كبارًا ذكورًا أم إناثًا، حيث إن هذا الأمر يرتبط ارتباطًا وثيقًا وجوهريًا بالتربية والتعليم إذ بقدر ما نغرس القيم الأخلاقية النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة بقدر ما يسود ذلك المجتمع الأمن والاطمئنان والاستقرار، ويكون حصنًا منيعًا في وجه الشائعات ومروجيها في كل زمان ومكان, ويمثل النسق التربوي أحد الأنساق الاجتماعية المهمة التي تؤدي عملًا حيويًا ومهمًا في المحافظة على بناء المجتمع وإستقراره وبالتعاون مع أولياء أمور الطلبة في المرحلة الراهن العصيبة على العراقيين . ويؤكد إن الهيئات التدريسية والمشرفين التربويين تعمل على زيادة الوعي التربوي والنفسي والإجتماعي لدى الطلبة فهي وظيفة مهمة في بقاء وتجانس المجتمع من خلال ما يقوم به النظام التعليمي من نقل معايير وقيم المجتمع من جيل إلى آخر.
مطالبا الهيئات التدريسية في المحافظة تحديد الأفراد والجماعات المستهدفة أو الهشة والتي يقصد بها أي جماعات محددة داخل المؤسسة التعليمية يمكن أن تكون عرضة للإنسياق وراء الأفكار الهدامة ومحاولة توجيههم، ووضع برامج خاصة لهم ومتابعتهم والإشراف عليهم من قبل المشرفين التربويين، وتنفيذ خطط وقائية وفتح قنوات إتصال مباشرة معهم لتزويدهم بالمهارات والمعارف والخبرات اللازمة الضرورية لمواجهة الشائعات أثناء حدوثها في الوسط التعليمي .
مضيفا إن التنسيق بين المؤسسات التعليمية والجامعات العراقية من أجل وضع خطة للإعلام التربوي في الظروف الراهنة العصيبة, سواء بإقامة وتنفيذ برامج مشتركة أو تبادل البرامج التربوية التي تحقق المحافظة على منظومة القيم المجتمعية وتعمل على مواجهة ما تبثه وسائل الإعلام المعادية للعراق وشعبه فهي كثيرة في الوقت الحاضر بعدم وتمويل من دول الخليج الصهيونية من بث قيم وأفكار تكفيرية لا تنسجم مع منظومة القيم العربية والإسلامية والسنة النبوية الشريفة .
الدين الإسلامي والشائعات
وبدوره قال الشيخ مناضل ناصر إن الدين الإسلامي شدد على محاربة مروجي الإشاعة الكاذبة والدعاية الرخيصة وأعتبر الشائعات رذيلة لما يترتب عليها من كذب وأذى يلحق بالآخرين، ويمس حياتهم وأمنهم وإستقرارهم، وما يترتب عليه من نشر للضغينة والبغضاء والتقاتل بين أفراد المجتمع الواحد . مبينا إن الانشغال بنشر الإشاعات البغيضة والمنحرفة وبثها بين أفراد المجتمع يعد سلوكًا منافيًا للفضائل والأخلاق, لذا فإن الإسلام حث على التثبت وعدم التسرع في قبول الأخبار التي تخل بأمن الفرد والمجتمع, من خلال صياغته لمنهج عقلاني وأخلاقي قويم لمواجهتها, وقال تعالى: (يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين), فهذه الآية الكريمة تحذر المجتمع من التسرع في قبول الأخبار والإشاعات دون تمحيص وتحث على التثبت قبل إصدار الحكم بناء على المعلومات والأخبار الواردة, فالقرآن الكريم قد وضح لنا قاعدة كبيرة ورصينة لمكافحة جميع أنواع الإشاعات وإبطال مفعولها بسرعة قبل أن تتمكن في المجتمع وهذه القاعدة هي: التكذيب الفوري للإشاعة إعتمادًا على سوء الظن بمصدرها وحسن الظن بالمؤمنين.
وأوضح إنه ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنه قال: (كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع), لذا فمن واجب أفراد المجتمع وخصوصا المجتمع العراقي الجريح من العصابات التكفيرية ومن السياسيين الموالين لتلك العصابات بأن يتعاونوا فيما بينهم لمحاربة الشائعات والتصدي لها لأنها تلحق الضرر في بنية المجتمع وتماسكه, وذلك من خلال حسن الظن بالآخرين والمصادر الموثوقة والتعامل معهم عبر الثقة المتبادلة وعدم رواية الأخبار الكاذبة وأن يقفوا منها موقفًا حازمًا ينفي التهمة ويزيل الشبهة ويصحح الواقع لإنقاذ المجتمع من الدمار المحدق بالعراقيين من وراء تلك الإشاعات البغيضة وإفتعال الأزمات في الوقت الراهن العصيب .
أهداف الشائعات ومروجيها
الباحث الإجتماعي (حيدر نوري) قال إن هناك عدة أهداف للدس الإشاعات منها أهداف نفسية وهي تحاول الشائعات التأثير على الروح المعنوية وتفتيتها وتدميرها واصطناع الأزمات وخلق جو من البلبلة والشك واستغلال الظروف للتشكيك بكل شيء. مبينا إن هناك أهداف إجتماعية لغرض إثارة الفتن والخصومات وتعميق الخلافات القائمة بين فئات المجتمع, والتي تعمل الشائعات على إيجادها محاولة استغلال الظروف والمواسم والمناسبات بغرض النيل من سمعة الشخص المقصود أو المساس بمركزه الإجتماعي أو التعرض لمكانته. وهناك أهداف إقتصادية تهدف الإشاعة الاقتصادية إلى إستغلال بعض الظروف التي تحصل أحيانًا مثل إنتشار البطالة بين الشباب وإرتفاع الأسعار المواد المختلفة وظهور الفاقة ونقص في السلع, بحيث يركز مروجو هذه الشائعات على المنشآت الاقتصادية والتجمعات العمالية وأسواق البورصة وغيرها من السلع التي تلعب دورًا إستراتيجيًا في حياة الناس, بقصد خلق كل ما من شأنه إعاقة سير الإنتاج والتنمية الاقتصادية. وهناك أهداف لا أخلاقية وتهدف هذه الشائعات إلى أن تلعب دورًا بالغ التأثير والخطورة في التشكيك بأخلاق الأمة وقيمها ومقوماتها, وخاصة تلك التي تتعرض لبعض الرموز والمعاني التي تشكل مجد وتراث الأمة عبر تاريخها المتواصل . وهناك إشاعات داخل المؤسسات العسكرية لهبط معنويا المقاتلين وهذا ما حدث في أحداث الموصل مؤخرا وما رافقه من أحداث لا يمكن معالجته لولا فتوى المرجعية الدينية الرشيدة لأنقاذ الشعب العراقي من تلك الإشاعات والمؤمرات التي حاكها زمر البعث البغيض بإمتياز والعصابات التكفيرية بمساعدة وإستغلال الكرد من أجل مصالحهم غير المشروعة عند إحتلالهم محافظة كركوك عن طريق الإشاعة البغيضة!.





_1617644865.jpg)



