كتاب الحقيقة

الحفاظ على العراق امام ضمائر قادته

علي محمد الشلال 

 
ان بلدنا مطمع للمحيطين بنا من كل صوب واتجاه وهدف للارهاب والارهابيين من ((داعش)) ومن لف لفهم وللعراق تاريخ تؤهله جذوره للنمو، وله مستقبل تهتز له الكيانات المضادة ولذلك فهذا لايريد لنا استقرارا ولايتمنى لنا تنمية ويرتعب من احتمالات نهضة بقيمة هذا الشعب العريق والصبور ولان الاستقرار معناه التنمية والنهضة والعراق لمن لايعرف أولمن يتجاهل له كل مقومات نهضة حقيقية تفرض وجوده وكيانه وقوله في المنطقة، بل وفي العالم اجمع ومن المؤكد ان هناك من لايرغب في ذلك. وهناك من لايتمناه ايضا لان نهضة العراق تعني نهضة شاملة للمنطقة كلها وتعني ايضا قوة لايستهان بها لاسلام وسطى معتدل، يفعل طاقة المسلمين ويحفزهم للنهوض والتنمية وبالتالي يغسل وجهه من كل مايعلق به من ادعاءات الغلو والتطرف والدموية، وهذه كلها صفات مغلوطة يستغلها الخصوم لضربه وتعطيل قدراته بل وتمييعه وتسطيح تعالميه وتشويهها، والدليل ماتقوم به ((داعش)) الارهابية من قتل وسفك دماء ابناء جميع الاديان، وتدمير إرث وتاريخ العراق وحضارته , وللأسف ان هناك ومن داخل البلد من اصحاب الغرض والهوى من يساعد هؤلاء القتلة الاوباش المتخلفين على ذلك، إما عن جهل وجهاله وإما لطلب مصلحة سوداء لاتتحقق لهم الا من شعوب مغيبة ومتناقضة وميأسة من قدراتها على بناء مستقبل مشرق يؤكد وجوده وكيانه .
ولان العراق ليس مجرد دولة مهمشه على خريطة هذا العالم فهو نصب اعينهم ومحط انظارهم فقول العراق وموقفه له مكانته ووصفه واعتباره برغم كل اعمال الارهاب واحتلال جزء من اراضينا الغالية من قبل ((الغيمة السوداء)) ومحاولات لي الذراع التي لايستهان بها الدليل ليس من خارج منظومة هذا الشعب المجاهد المناضل ولكن من خلال تاريخه وحاضره وصموده رغم المحن والانتكاسات التي مر بها وظل صامداً صابرا صبورا .
والراصد لما يقوم به العراق من التخلص من كل العقبات الكؤودة التي اخرت التنمية والبناء بفكرها المتخلف الرافض للتفهم وافكارها البالية المتجمدة مع العصر الحجري والتي قد تجاوزها الزمن ولم تعد صالحة لا للزمان ولاللمكان الذي يريده العراق لنفسه ان يبنيه مع المستقبل.
ان سعي العراق اليوم في وقوفه بكل اخلاص وجدية لطرد ((داعش)) من كل الاراضي التي احتلتها والتي اخذت بالتمدد والصمود تجاهها وضربها بدون رحمة ولايتم ذلك الا باتحاد جميع القوى الوطنية والتنسيق بين كافة القادة السياسيين وعلينا كعراقيين ان نخلص النية لنحقق الوفاء بالعهد الذي قطعناه باخراج كل من يريد بالبلد شراً .
لايزال ابناء العراق الغياري يحملون اللواء فهل الابناء جديرون بحمل مسؤولية إرث الآباء والاجداد العظام ام ران على قلوبهم صدأ النسيان  
انطلقوا ياابناء العراق لحماية بلدكم المهدد من قبل الارهاب الذي اصبح ذا أياد طويلة بتنظيماته السرية وخلاياه النائمة ومصادر تمويله الخفية مما اصبح الخطر الاكبر وخاصة بعد احتلال جزء عزيز من اراضينا فعند مايقرر كل منا ان يحمل سلاحه دفاعا عن عراقنا الغالي فان فطنة العراقيين واصالتهم تتجلى دائما في المواقف الصعبة وهو سلوك فطري عند كل عراقي اصيل خرج من صلب هذا الشعب الكريم ان نواب الشعب في البرلمان يتحملون اليوم مسؤولية كبرى امام الله وضمائرهم بتواجد كل نائب في منطقته وخاصة التي تتعرض للهجوم الغادر من قبل ((داعش)) لشحذ الهمم ونحن متفائلون ايضا بتفهم التحديات التي نواجهها ولاوقت لنا ولالوطننا كي تضيعه في فتن مصطنعة ومغرضة ولاوقت لنا لخلافات حمقاء ومدسوسة على ابناء وطن واحد يملك من ناحية التقدم والازدهار مايتيح له ان يأخذ مكانه العظيم والمتقدم بين الامم وسوف يتقدم العراق بحمل راية مكافحة الارهاب مادام يوجد ارهابي واحد في العراق والله المستعان .
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان