فنون

لورا خليل: أقدس عائلتي والأولوية للأولاد

قدمت الفنانة لورا خليل اللون الطربي, عبر أدائها أغنيات أم كلثوم ونجاة الصغيرة وعبدالحليم حافظ, ثم اللون الشعبي, وكذلك أغنياتها الخاصة التي أحدثت ضجة ونجاحاً لافتاً, خصوصاً بعد انضمامها لشركة “روتانا” للصوتيات والمرئيات وإصدارها مجموعة ألبومات وأغنيات, منها: “متل القمر”, “وينك يا مسافر”, “الله لا يحرمني منك” و”حمودة”, وأخيراً أغنيتها التي أطلقتها مع الفنان علي الديك تحت عنوان “ضبي كلاكيشك” التي ستغنيها في مهرجانات الصيف في بيروت وفي حفلات الأعراس في لبنان والعالم العربي.

صداقاتي محدودة ولا أتعالى مثل بعض الفنانات

أعتمد على نفسي في الانتاج وأركز على “السنغل”

* ماذا عن “ضبي كلاكيشك”؟

– كتب كلمات الأغنية الـ”ديو” مع الفنان علي الديك, نسيم العلم ولحنها حسين الديك ووزعها روجيه أبي عقل, وقد لاقت استحسان الجمهور, وأنا بدوري أحببتها كثيراً وقدمتها من كل قلبي, خصوصاً لأنها مع الفنان علي الديك الذي يحظى بجماهيرية عربية واسعة.

* وهل سيتم تصويرها؟

– بالتأكيد, وباشرنا إيجاد الصورة الملائمة لسرعة الإيقاع فيها وتم الاتفاق على تصويرها مع إدوارد بشعلاني.

* هل ستحيون حفلات مشتركة لتقديم هذه الأغنية “الديو”؟

– أتمنى ذلك, ولكن لغاية الآن تم الاتفاق بشأن الغناء في مهرجانات عدة وحفلات تقام تباعاً في لبنان خلال هذا الصيف, وليس من ضمنها حفلة مشتركة مع الصديق علي الديك, ولكن لابد من أن أقدم “ضبي كلاكيشك” يوماً في حفلاتي, لأن الجمهور يطالب بها منذ إصدارها, إضافة إلى أن هذا الأمر يسعدني.

* ماذا تخبئين لجمهورك من أغنيات “سنغل”؟

– منذ أن بدأت إنتاج أعمالي وضعت أجندة خاصة للإنتاج بالتتابع, فأنا لا أستطيع إطلاق الأغنيات والألبومات كما لو أنني شركة إنتاج, فالأمور تنفذ بتروٍّ, وقريباً سأطلق “نطرتك حبيبي” و”المهاجر”, ولن أطلق ألبوماً غنائياً كاملاً إلا بعد حين, فقد أحببت الأغنيات “المنفردة” التي تأخذ حقها من النجاح والانتشار, وفي ما بعد سأجمع ما أنتجته في ألبوم واحد وستكون “ضمك”, “وينك”, “ليك” و”نطرتك حبيبي” من ضمن ما سأطرحه في الألبوم, كما سأقدم أغنية “الحقوني”, وسأتعاون فيها مع شاعر وملحن من الخليج.

* هل ستكون كلها من اللون البلدي؟

– أغني اللون البلدي ويطالبني جمهوري بالطربي الذي عرفني من خلاله وسأقدمه له, إضافة إلى أغنيات لسميرة توفيق وجورج وسوف, ومن هنا سأقدم اللونين الطربي والبلدي.

* بعد فسخ تعاقدك مع “روتانا”, هل حاولت طرق باب إحدى شركات الإنتاج؟

– كلا, بل اعتمدت على نفسي والدعم المادي الذي يقدمه لي زوجي نجيب, وأنا محظوظة حقاً بزوج يساندني ويعطيني الدفع للاستمرار والتقدم ويقدم لي الدعم المعنوي والمادي ويقدر صوتي وموهبتي ويقول لي إن “أكثر ما جذبني إليك هو صوتك”.

* كيف تقسمين وقتك بين العائلة والفن؟

– الحياة العائلية مقدسة بالنسبة إلي والأولوية للأولاد, ولكنني أحظى بمساعدة من العائلة ولدي مربية أطفال رائعة, ما يساعدني على القيام بحفلاتي وأسفاري للمشاركة في المهرجانات العربية وحفلات الاغتراب, في أستراليا وكندا وغيرهما.

* هل تعطين من وقتك الكثير لبناء الصداقات مع الفنانين في لبنان؟

– أحترم الجميع وأسمع كل أغنية حلوة, لكن صداقاتي محدودة جداً, ومهنية إلى حد ما مع علي وحسين الديك, وسام الأمير, فارس كرم وغيرهم.

* والفنانات؟

– معظم الفنانات يتصرفن وكأنهن نجمات وأنوفهن تكاد تصل إلى السماء, وأنا لا أحب هذا “الستايل” بل أعتبر نفسي فتاة عادية أنعم الله عليها بالصوت الجميل, أما غير ذلك فأنا متواضعة جداً ولا أميز نفسي عن أحد, كما تفعل غالبية الفنانات “المتشاوفات”.

* وماذا تقولين لمن “تتشاوف” عليك؟

– لم تحدث مثل هذه الأمور, لأنني كما ذكرت بعيدة عن جو اللقاءات والجلسات, لكنني عموماً أسخر من كل إنسان “متشاوف”, وأعتبر هذه المظاهر زائلة وباطلة وأنه لن يبقى للمرء إلا عمله وعائلته وأولاده وجمهوره الذي يحبه بقدر ما يقدم له. التوازن النفسي والعائلي والمهني الذي أعيشه يدفعني إلى التغاضي عن القيل والقال والتركيز على ما أريد القيام به.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان