كتاب الحقيقة

استعدادات منتخبنا الأولمبي

 طارق الحارس

   سقطت الموصل بيد تنظيم داعش الارهابي بسبب خيانة قادة كبار من الجيش العراقي أدت الى انسحاب وهرب القوة العسكرية التي كانت في هذه المدينة، فضلا عن مؤامرة كبيرة دبرت في ليلة ظلماء ضد العراق وتقف خلفها أطراف سياسية عراقية، وأخرى من خارجه. السؤال الآن: كيف سقطت سنجار ومثلها زمار بيد هذا التنظيم الارهابي مع أن قوات ” البيشمركه” التي تحميهما كانت متأهبة وجاهزة، حسب تصريحات مسؤولين كبار من حكومة اقليم كردستان، لاسيما وأن “العدو الداعشي” لا تبعد مواقعه عن المدينتين الا كيلو مترات قليلة… هل أن ما حصل بسبب تآمر، أم تخاذل، أم ماذا!. * طيران الجيش العراقي قال كلمته في المعارك الجارية بين قوات ” البيشمركه” وتنظيم داعش الارهابي ومازال يقولها بصوت مدو، فهل فهم بعض العنجهيين أن العراق واحد، وسيبقى هكذا؟.

 *************************

 المنتخب الأولمبي لابد لنا من القول أن المنتخب الأولمبي العراقي الذي يواصل استعداداته لدورة الألعاب الآسيوية المقرر اقامتها في كوريا الجنوبية خلال الشهر القادم هو المنتخب العراقي الوحيد الذي حصل على فرصة اعداد جيدة خلال السنوات الماضية، بل نستطيع القول، في حالة وفاء الاتحاد العراقي لكرة القدم بتصريحاته حول المباريات التجريبية المقرر أن يخوضها هذا المنتخب قبل دخوله المباريات الرسمية في البطولة، ان اعداده لها سيكون مثاليا حيث من المؤمل أن تكتمل فيه جميع الجوانب الفنية التي يتمناها أي مدرب يعتمد على منهج تدريبي مدروس بشكل صحيح. ان تحدثنا عن المعسكرات التدريبية فنجد أن هذا المنتخب حصل على فترة اعداد جيدة في بغداد، ومن ثم انتقل الى معسكر تدريبي خارج العراق، وهو المعسكر الذي أقيم في جورجيا واستمر لأكثر من اسبوعين، وشمل على وحدتين تدريبيتين صباحية ومسائية وتم التركيز فيه، حسب تصريحات الكادر التدريبي، على الجانب اللياقي للاعبين، وخاض المنتخب خلال هذا المعسكر مباراة تجريبية مهمة أمام المنتخب الجورجي كان الهدف منها تحقيق الاحتكاك المطلوب الذي يؤدي الى حالة الانسجام بين اللاعبين، إذ أن النتيجة في مثل هذه المباريات لا تعني أي شيء في حسابات الكادر التدريبي، لاسيما في المرحلة الأولى من اعداد المنتخب. من المؤكد أن هذا المعسكر أتاح لمدرب المنتخب حكيم شاكر فرصة كبيرة للوقوف على مستويات اللاعبين وقد أثمر عن تسميته للقائمة النهائية التي سيذهب بها الى كوريا الجنوبية، وقبل ذلك الذهاب الى معسكر تدريبي آخر يقام له في مدينة انطاليا التركية، وهي فرصة مهمة للمدرب للوقوف على التشكيلة المناسبة التي سيخوض بها غمار مباريات البطولة، لاسيما وأنه سيحصل، حسب تصريحات الاتحاد، على فرصة اجراء مباراتين تجريبيتين في هذا المعسكر، فضلا عن المباراة المهمة التي من المؤمل أن يخوضها في الثالث من شهر ايلول أمام منتخب صربيا، تلك المباراة التي نجد أنها الفيصل الحقيقي لبيان الفائدة التي جناها حكيم شاكر من معسكراته التدريبية ومبارياته التجريبية لأنها ستقام أمام منتخب معروف على الصعيد الأوروبي، فضلا عن كون موعد اقامتها يحصل قبل انطلاق البطولة الآسيوية باسبوعين فقط ، وهو الأمر الذي يعني أننا سنشاهد فيها التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المدرب مباريات البطولة، وكذلك الخطة التي سيعتمدها فيها. هناك ناحية في غاية الأهمية تدخل في صالح هذه الاستعدادات وهي التي تتمثل في أن التشكيلة التي اعتمدها المدرب حكيم شاكر هي نفسها تقريبا التي رافقته في بطولات سابقة، بل أن بعضهم قد رافقه منذ سنوات عديدة، ونعني بهم أعضاء منتخب الشباب الذين أشرف على تدريبهم في بطولة كاس شباب آسيا، وبطولة كأس العالم للشباب، ومن المؤكد أن هذا الأمر سيساعد الكادر التدريبي كونه يعرف تفاصيلهم الفنية الدقيقة التي سيعتمد عليها في خططه داخل الملعب. لابد لنا من الاشارة الى أن التشكيلة التي اختارها حكيم شاكر تضم العديد من اللاعبين الجيدين، لذا فأننا نتأمل أن نرى منتخبنا الأولمبي على منصات التتويج في هذه البطولة الكبيرة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان