لم تنجح نجمات لبنان في لفت نظر الجمهور المصري والعربي من خلال مسلسلاتهن الرمضانية, رغم الدعاية التي حظي بها بعضهن, ورغم أن بعضهن تطل عبر الدراما للمرة الأولى ومن المفترض ان الجمهور يتشوق لأعمالهن, إلا أن هذه العوامل لم تفلح في جذب الجمهور الذي انشغل بأعمال النجوم الكبار التي حجزت مكانها بتوقيت العرض المتميز وأسماء المشاركين فيها والفضائيات التي تقوم بعرضها, كما كان لعامل حصرية عروض مسلسلاتهن مفعولا عكسيا. أول النجمات اللواتي لم يجدن الصدى المتوقع في مصر, كانت الفنانة هيفاء وهبي التي لم ينجح مسلسلها الأول “كلام على ورق” في جذب الجمهور له, رغم الاشادة التي حصلت عليها من النقاد فيما يخص اداءها التمثيلي الذي برهن عن موهبة جيدة تعد بالمزيد مستقبلا, “فحبيبة” في “كلام على ورق” كانت شخصية مركبة وصعبة ادتها هيفاء وهبي باقتدار.
وبالرغم من استعانتها بالمخرج محمد سامي, وهو أحد المخرجين المتميزين على المستوى الدرامي, ووجود عدد كبير من الفنانين المصريين منهم ماجد المصري, احمد زاهر, روجينا واشرف زكي, إلا ان التوليفة في الدمج بين المصري واللبناني لم تجد قبولا لدى الجمهور.
ويبدو ان مسلسل ميريام فارس قد ظلم جدا في الترويج, فغالبية اهل مصر لم يعرفوا انها ستطل على الجمهور في رمضان بعملها الدرامي الأول, لان التقصير الاعلاني بحق المسلسل, وعدم عرضه على قنوات مميزة وخارج اوقات الذروة, استبعد العمل من المنافسة مبكرا بالنسبة للجمهور المصري. فالشركة المنتجة ظلمت ميريام فارس, التي تطل عبر الدراما لأول مرة, في تسويقها للعمل الذي رغم عرضه على شاشات كثيرة, لكنها لا تحظى بنسب مشاهدة عالية باستثناء شاشة واحدة, يضاف الى ذلك ان العمل افتقد اعلانات الطرق والصحف بكثافة على غرار الاعلانات التي نالتها الأعمال الاخرى, اضافة الى ان توليفة اللهجة المصرية اللبنانية في هذا المسلسل لم تنجح في جذب الجمهور لمتابعته, خصوصا ان المصريين ليسوا من هواة متابعة الأعمال الدرامية اللبنانية, لذا انحسرت المتابعة لهذا العمل بجمهور ميريام الذي تحمل مشقة البحث عن مواعيد العرض.
وربما كانت الفنانة نيكول سابا موفقة في اختيارها المشاركة بمسلسل “فرق توقيت” لكن أوقات العرض السيئة والدعاية المقتضبة للعمل وعرضه حصريا على شاشة قناة “النهار” افقدت العمل كثافة المتابعة, الأمر الذي اشتكى منه ايضا بطل العمل نفسه تامر حسني الذي غضب بسبب طريقة عرض العمل وسط المنافسة الرمضانية.
وبالرغم من القبول الذي تحظى به الفنانة سيرين عبدالنور وسط المجتمع المصري, إلا أن الجمهور المصري لم يشعر باطلالتها في مسلسل “سيرة حب” الذي شاركها في بطولته خالد سليم ومكسيم خليل, وذلك بسبب عرضه حصريا على إحدى القنوات المشفرة التي لا تحظى بنسبة عالية من المشتركين في مصر, بالاضافة الى غياب الدعاية للعمل في مصر بشكل مطلق. بدورها اخفقت دوللي شاهين في “المرافعة” فالعمل الذي يحاكي قصة مقتل الفنانة اللبنانية المغدورة سوزان تميم لم يكن موفقا سواء على مستوى النص الدرامي, التمثيل, والاخراج, اضافة الى ان الضجة التي سبقت العمل لم تكن متناسبة مع مستواه الفني, الأمر الذي اصاب الجمهور بالاحباط من الحلقات الأولى.
اهم الاخبار
فنون
نجمات لبنان ضحايا ضعف الدعاية وحصرية العروض
- 10 أغسطس, 2014
- 528 مشاهدة









