فنون

نيكول الحجل: مقتنعة بما وصلت إليه.. ولست في عجلة من أمري

على الرغم من مشوارها الإعلامي القصير قياساً بتاريخ زميلاتها, إلا أن نيكول الحجل استطاعت في ظرف سنتين من تقديمها نشرة الأخبار عبر شاشة “ال. بي. سي.” حجز مقعد مميز لها في عالم الإعلام المرئي وكسب ود الجمهور الذي لم ير فيها الوجه الجميل المقرب إلى القلب فحسب, بل أيضاً مهنيتها العالية في إلقاء النشرة وتحضير تقاريرها الخاصة. لعبتها الأساسية كانت ولا تزال إعداد البرامج الذي خاضت غماره عبر قناة “السومرية” العراقية, عقب تخرجها في كلية الإعلام من الجامعة اللبنانية, بعدها قدمت النشرة الاقتصادية على قناة “الوسيط”, ومن هناك انتقلت للعمل داخل “ال. بي. سي.” في مجال الإعداد, قبل أن تصلها الفرصة الذهبية وتخضع لاختبارات “أمام الكاميرا” وتصبح بعد ذلك من أبرز مقدمات النشرات الإخبارية اللبنانية.

* كيف بدأت نيكول الحجل مشوارها الإعلامي, ومن أين كانت الانطلاقة؟

– درست الصحافة في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية, وبدأت العمل الإعلامي كمعدة برامج في قناة “السومرية” العراقية لفترة 3 سنوات, ثم انتقلت بعد ذلك إلى محطة “الوسيط” لتقديم النشرة الاقتصادية فيها قبل إقفالها بسنة ونصف, ثم أتتني الفرصة للعمل في “ال. بي. سي.” كمعدة للنشرة الإخبارية, وبعد فترة احتاجت المحطة إلى وجوه جديدة لتقديم نشرات الأخبار, فعرضت الإدارة الفكرة علي لإجراء اختبار, ترددت كثيراً في البداية, نظراً للمسؤولية الكبيرة التي تترتب على ذلك بالنسبة إلي وإلى المحطة. نجحت في الاختبار, وتدربت على كيفية الإلقاء السليم وقواعد اللغة العربية لعدة أشهر قبل الظهور رسمياً في نشرات الأخبار منذ سنتين إلى اليوم.

* بعد سنتين من تقديم نشرة الأخبار والتقارير الخاصة, ما طموحاتك المستقبلية المهنية؟

– أنا مقتنعة تماماً بالمرحلة الحالية التي وصلت إليها, طبعاً هناك طموحات أكبر, ولكن فكرة تقديم البرامج الحوارية من المبكر جداً التحدث ولست في عجلة من أمري لتحقيق هذا الهدف, لكن هناك خطوة جديدة ستكون في مجال الإعلام المسموع, حيث سأنطلق ببرنامج جديد عبر إذاعة صوت لبنان بداية شهر سبتمبر وسيكون كل صباح أحد, وهو كناية عن برنامج سياسي حواري.

* إلى أي مدى الجمال والأناقة يخدمان الإعلامية برأيك؟

– لا أحد ينكر أهمية الشكل والإطلالة المميزة, وخصوصاً للإعلامية, ولكن الحكاية لا تنتهي فقط هنا, ولو كان الأمر بهذه البساطة لعملت مئات الفتيات مذيعات اليوم, الأهم من الشكل هو التعلم جيداً كيفية قراءة الخبر وإيصال المعلومة إلى المشاهدين, إضافةً إلى ضرورة تحليها بالثقافة السياسية ومعرفة كيفية جذب الناس في بيوتهم للمتابعة.

* ألا ترين أن عصر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي جعل من الإعلامي ومن مقدمي نشرات الأخبار نجوماً؟

– لا شك أن لعبة التواصل الاجتماعي ساهمت في تعزيز شهرة مذيعي الأخبار, لأن الخبر بات يصل بسهولة إلى كل مواطن, نتيجة ال¯”فيسبوك” و”التطبيقات الهاتفية” وغيرها من الخدمات, إلى جانب اهتمام الناس بالأخبار أكثر من الماضي, كلها عوامل جعلت من مقدمي نشرات الأخبار نجوماً لديهم متابعون ومعجبون, إذ لم يعد مقدم النشرة مجرد ملقٍ للخبر بل صانعه.

* معظم الإعلاميات يخشين من عوامل تقدم العمر التي تجبرهن على النزوح إلى خلف الشاشة وربما إلى اعتزال العمل الإعلامي, ما رأيك بذلك؟

– تماماً, مشكلتنا في العالم العربي أنهم يهتمون للشكل وليس للمضمون, لذا يكون عمر المذيعة قصيراً جداً, ما يتطلب من المذيعة الاجتهاد وتطوير نفسها كي تتجنب هذه المرحلة. برأيي إن تثقيف الذات والاطلاع على أبرز الوسائل الإعلامية الحديثة تساهم في تطور المذيعة, وعن نفسي لا أخاف هذا الشق, لأنه بكل بساطة حين أرى أني لم أعد صالحة للشاشة سأتجه فوراً إلى العمل في مجال الإعداد أو البرامج الإذاعية, وتمكن الاستفادة حينذاك من خبرتي التي كونتها خلال مسيرتي المهنية.

* في حال جاءتك أي عروض مغرية من محطات عربية أخرى, هل تتركين “ال. بي. سي”, وهل تعملين في محطة تختلف عن آرائك السياسية ولكنها تفيدك مهنياً؟

– حالياً أنا سعيدة جداً في “ال. بي. سي.”, ولا أستطيع نكران جميلها, فهي أعطتني فرصة مهمة ولا أفكر حالياً بالانتقال إلى محطة أخرى وأترك ذلك للمستقبل.

أما بالنسبة إلى العمل في محطة لا تتوافق مع سياستي وتقدم لي العروض المغرية, فسأذهب إليها بكل صراحة, وأعتقد أن كل إنسان يبحث عن فرصته المناسبة, ولكن أعود وأؤكد أنني حالياً لا أفضل غير “ال. بي. سي.”.

* إلى أي مدى تفيد العلاقات الشخصية الإعلامي, من ناحية الحصول على معلومات؟

– العلاقات الشخصية للإعلامي ضرورية جداً, وتفيده تماماً في الحصول على معلومات تدعم مهنيته, وفي الأساس النجاح في عالم الصحافة والبروز فيه يحتاج إلى هذه العلاقات, فمهمة الصحافي الأساسية إقامة علاقات وبناء مصادر والحصول على “السبق الصحافي”.

* كيف هي علاقتك مع زميلاتك داخل “إل. بي. سي.” وخارجها؟

– علاقتي مع الزملاء جيدة, هناك منافسة وهذا أمر بديهي, فكل واحد منا لديه النزعة لأن يكون الأفضل, وأكثر المقربين مني هما ماريو عبود وديمة صادق, وربما لأنهما صديقاي فعلياً, فلا أشعر بأي غيرة منهما, بل على العكس يشجعاني ويدعماني.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان