عبدالعظيم المظفر
سبق وان تحدثنا في مقالة سابقة لا تنتهي المسيرة هكذا واشرنا الى تلاحم اخوي صميمي بين كل مكونات الطيف العراقي وخاصة الكرد والعرب و المصالح والروابط المشتركه بينهم كرابطة الوطن والدين والاخوة والنضال في زمن الدكتاتورية والان بعد ان من الله علينا بعراق ديمقراطي يتنعم بخيراته اشرنا الى ان النعم يجب ان لا تفرقنا والمناصب لا تشتتنا ولم نشأ ان نشير لذنب احد لكننا كإعلام ننبه الى عمق الاخوة العربية الكردية وروابطها وقد حصل ذلك بالفعل فقيام دولة كردستان باستقبال اكثر من الف لاجئ عربي عراقي بين احضانهم بسبب الظروف الطارئة التي تمر بها المناطق الساخنة وقيامهم بالواجبات التي يتمكنون عليها وقفة شجاعة تستحق منا كل ثناء وتقدير وتستحق ان نقف عندها وقفة اجلال وتقدير وقيام الحكومة الاتحادية بارسال القوة الجوية وطيران الجيش لضرب الدواعش وقواتهم التي تقصف اربيل وشمالنا الحبيب وتعاونها مع قوات البيشمركة الابطال لدحر الارهاب لدليل اخر على تلاحم هذه الاخوة وقيام طائرات عراقية بإغاثة اخوتنا المحاصرين في جبل سنجار وجه جميل اخر من وجوه التلاحم الاخوي سابقا قال اهلنا (ان الظفر لا يتبرأ من اللحم) وها هي الاخوة تتفجر في قلوب الاخوان لان العدو مشترك والخطر القادم لا يفرق بين العربي والكردي ولا بين السني والشيعي ولا بين الايزيدي والمسيحي لكن السؤال المطروح ونحن نبتهل للعلي القدير ان يعيننا على القضاء على العصابات الاجرامية الظالمة التي ارادت بنا شرا هل سنعود للحياة متخلصين من ضغائن النفوس ؟!! ولا ننتظر زلة الاخوان لكي نكبرها ؟!! ام سنعود بنفوس جميلة وتغيير وننتصر على رواسب النفوس ؟!! ام سنعود نعير بعضنا بما قدمناه لهم ؟! وهذا ما سيفرح له الاعداء والايام بيننا وسننظر ما نكون فاعلين.
اهم الاخبار
كتاب الحقيقة
الشدائد تجمع الاخوان
- 11 أغسطس, 2014
- 78 مشاهدة





